منفذوا الهجوم على الحافلة الإسرائيلية في غور الأردن أفراد عائلة واحدة؛ أحدهم مواطن اسرائيلي لا زال طليقا
بحث

منفذوا الهجوم على الحافلة الإسرائيلية في غور الأردن أفراد عائلة واحدة؛ أحدهم مواطن اسرائيلي لا زال طليقا

قال ضابط كبير إن المعتدي، المتزوج من امرأة إسرائيلية، تمكن من الفرار من مكان الحادث بعد أن قفز ابنه وابن أخيه من المركبة المشتعلة، بعد محاولة إشعال النيران في الحافلة

قوات الأمن الإسرائيلية تقف بجانب مركبة محترقة استخدمها المشتبه بهم الذين نفذوا هجوم إطلاق نار على حافلة في غور الأردن، 4 سبتمبر 2022 (Flash90)
قوات الأمن الإسرائيلية تقف بجانب مركبة محترقة استخدمها المشتبه بهم الذين نفذوا هجوم إطلاق نار على حافلة في غور الأردن، 4 سبتمبر 2022 (Flash90)

أطلقت القوات الإسرائيلية يوم الأحد عملية مطاردة للعضو الثالث في الخلية التي فتحت النار على حافلة تقل جنودا في وقت سابق الأحد، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص، وقال مسؤول عسكري كبير إن ثلاثة منفذي الهجوم من أفراد عائلة واحدة، والمشتبه فيه يحمل الجنسية الإسرائيلية.

بعد ظهر يوم الأحد، تجاوزت شاحنة صغيرة تقل ثلاثة من المشتبه بهم حافلة في غور الأردن وفتحت النار على الزجاج الأمامي، مما أدى إلى إصابة السائق المدني بجروح خطيرة، وإصابة ستة جنود آخرين مدرجين بجروح معتدلة وخفيفة.

كما حاول المسلحون أثناء الهجوم سكب مواد مشتعلة على الحافلة لإشعال النار فيها، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وفر الثلاثة بعد أن فتح الجنود في الحافلة النار تجاههم، وبعد حوالي كيلومترين، اشتعلت النيران في سيارتهم، على الأرجح من المواد التي حاولوا سكبها على الحافلة، وفقًا للتحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي. وكانت الشاحنة الصغيرة تحمل لوحات ترخيص إسرائيلية وليست فلسطينية.

وقال المسؤول الكبير للصحافيين إن الثلاثة من أفراد عائلة واحدة- أب وابن وابن أخ.

وقفز اثنان من المسلحين – الابن وابن الأخ – من السيارة المحترقة واعتقلهما الجنود وضباط الشرطة على الفور. وتم العثور على سلاحين ناريين في مكان قريب.

جنود إسرائيليون يتفقدون موقع هجوم إطلاق نار على حافلة تقل جنودا في غور الأردن، 4 سبتمبر 2022 (Flash90)

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إنهما محمد ووليد تركمان، من سكان منطقة جنين شمال الضفة الغربية. وتم أخذ الرجلين للاستجواب من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك).

والمشتبه به الثالث، الأب، غادر السيارة على بعد حوالي 200 متر من المكان الذي قفز منه الاثنان الآخران، على حد قول الضابط الكبير. وتمكن من الفرار من المكان بينما اعتقل الجنود الرجلان الآخران.

وبحسب الضابط، فإن الأب، في الخمسينيات من عمره، متزوج من امرأة إسرائيلية من بلدة جديدة-المكر في الجليل، وبالتالي يحمل الجنسية الإسرائيلية. ومع ذلك، يعتقد الجيش أن المسلحين المشتبه بهم يقضون معظم وقتهم في منطقتي جنين وأريحا.

وقال العقيد مئير بيدرمان، قائد اللواء الإقليمي 417، إن قوات الجيش الإسرائيلي تواصل البحث عن العضو الثالث في الخلية. وقال: “لن نرتاح حتى نقبض عليهم جميعًا”.

الشرطة الإسرائيلية تتفقد الأسلحة التي استخدمها مسلحون فلسطينيون في هجوم إطلاق نار في غور الأردن بالضفة الغربية، 4 سبتمبر 2022 (AP Photo / Mahmoud Illean)

ولا يزال الجيش الإسرائيلي يحقق فيما إذا كان المسلحون يعرفون أن الحافلة التي تعرضت للهجوم بالقرب من مستوطنة “حمرا” كانت تقل جنودا عندما فتحوا النار.

ولم تكن الحافلة – التي كانت تقل جنوداً غير مسلحين في الغالب إلى قاعدة تدريب – مصفحة، على عكس الحافلات التي تمر في تمر في مناطق أعمق من الضفة الغربية.

وقال الضابط إن الهجوم كان “حدثًا استثنائيا لم نشهده منذ فترة طويلة، وبالتأكيد ليس في غور الأردن”.

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية وخدمات الطوارئ يتفقدون موقع هجوم إطلاق نار على حافلة تقل جنودا في غور الأردن، 4 سبتمبر 2022 (Ahmad Gharabli / AFP)

والشهر الماضي، أطلقت أعيرة نارية على حافلة إسرائيلية كانت تسير على طول الطريق 60، الطريق السريع الرئيسي بين شمال وجنوب الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة “عوفرا”. وكانت الحافلة ممتلئة وقت الهجوم، وعُثر على ثمانية ثقوب على الأقل في نوافذ الحافلة وهيكلها، لكن لم تقع إصابات.

وقد تصاعدت التوترات في الضفة الغربية مؤخرا، حيث كثفت السلطات الإسرائيلية من المداهمات وعمليات الإعتقال في أعقاب موجة من الهجمات ضد إسرائيليين والتي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام.

وشهد الأسبوع الماضي وحده عددا من الهجمات، مع إطلاق مسلحون فلسطينيون النار على عدة مواقع عسكرية في أنحاء الضفة الغربية، وتعرض جندي للطعن بالقرب من الخليل. ووقعت أيضا هجمات رشق حجارة عديدة على سيارات إسرائيلية في الضفة الغربية.

“نحن في فترة معقدة للغاية لم تنته بعد. المنطقة تغلي، وهذه حقيقة”، قال الضابط.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال