إسرائيل في حالة حرب - اليوم 237

بحث

منع فلسطيني صور جنديا وهو يشتم ناشطين يساريين في الخليل من العودة إلى منزله لمدة أسبوع

قضى عيسى عمرو يومين في السجن بعد أن ظهر للاستجواب مع أدلة فيديو على جهاز USB بدلا من هاتفه المحمول؛ الشرطة تتهمه بالتسبب في احتكاك في مدينة شديدة الاضطراب

في هذه الصورة من الأرشيف والتي تم التقاطها في 10 سبتمبر 2017، يظهر الناشط الفلسطيني البارز عيسى عمرو وهو يتحدث بعد إطلاق سراحه من معتقل السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل بالضفة الغربية. (AP/Nasser Shiyoukhi, File)
في هذه الصورة من الأرشيف والتي تم التقاطها في 10 سبتمبر 2017، يظهر الناشط الفلسطيني البارز عيسى عمرو وهو يتحدث بعد إطلاق سراحه من معتقل السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل بالضفة الغربية. (AP/Nasser Shiyoukhi, File)

منعت محكمة عسكرية إسرائيلية يوم الأربعاء ناشطا فلسطينيا من العودة إلى حيه في الخليل لمدة أسبوع بعد أن سجل مقطع فيديو لجندي وهو يشتم نشطاء يساريين ويتباهى بأن النائب اليميني المتطرف إيتمار بن غفير سوف يستعيد النظام في المدينة المضطربة الواقعة في الضفة الغربية.

عيسى عمرو، الناشط البارز الذي يعيش بالقرب من المستوطنة اليهودية في الخليل، صور المواجهة الأسبوع الماضي التي أدت إلى الحكم على الجندي بالسجن العسكري لمدة عشرة أيام. واحتج بن غفير بشدة على العقوبة، مدعيا أن النشطاء استفزوا الجندي، على الرغم من أن مقاطع الفيديو وشهادة صحفي كان يرافق النشطاء لم تقدم دليلا على هذا التأكيد.

يوم الإثنين، تم استدعاء عمرو إلى مركز للشرطة الإسرائيلية لكنه وصل مع مقاطع فيديو من المشاجرة على جهاز USB، بدلا من هاتفه المحمول. تم اعتقاله ووُجهت إليه تهمة عرقلة سير العدالة.

وتم إطلاق سراحه مساء الأربعاء، ولكن ليس قبل أن تصدر محكمة عسكرية إسرائيلية أمرا يمنعه من العودة إلى حي الرميدة في الخليل لمدة أسبوع.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أنه خلال الجلسة لتمديد اعتقاله، أدلى ممثل للشرطة بشهادته ضد عمرو، واصفا إياه بالمحرض الذي “يخلق احتكاكا” في الخليل بجولات ينظمها للإسرائيليين وآخرين في المدينة.

من جهته، قال عمرو للمحكمة إنه يقدم أدلة مصورة للشرطة منذ 15 عاما دون أي نتيجة، وقال في شهادته: “إنني أتقدم بشكاوى، لكنهم لا يأخذونني على محمل الجد”.

واقترح أن تشاهد الشرطة مقاطع الفيديو المعنية على هاتفه مع محاميه بسبب عدم ثقته في السلطات الإسرائيلية.

يُعتبر منزل عمرو محطة توقف منتظمة لأولئك الذين يشاركون في جولات في الخليل مع منظمة “كسر الصمت” اليسارية غير الحكومية، والتي تسعى لإظهار ما تقول أنه ثمن الوجود العسكري الإسرائيلي في المدينة ذات الأغلبية الفلسطينية فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

لطالما اعتُبر عمرو منتقدا لإسرائيل وللسلطة الفلسطينية، وقد واجه تهما في المحاكم الإسرائيلية والفلسطينية. في عام 2017، قضى عمرو أسبوعا في السجن بسبب انتقاده لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقد التقى الناشط من الخليل مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن في العام الماضي خلال لقاء جمع بلينكن بقادة المجتمع المدني في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن