إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

منظمة خيرية: ارتفاع حاد في الطلبات للحصول على مساعدات مع اقتراب عيد الفصح اليهودي

تقول "بيتحون ليف" إن الطلبات ازدادت بنسبة 285%، وإن متوسط عمر مقدمي الطلبات انخفض من 67 في عام 2022 إلى 53 هذا العام

عمال يفرغون بضائع خارج سوبر ماركت وسط مدينة القدس، 8 ديسمبر، 2022. (Nati Shohat / Flash90)
عمال يفرغون بضائع خارج سوبر ماركت وسط مدينة القدس، 8 ديسمبر، 2022. (Nati Shohat / Flash90)

أعلنت “بيتحون ليف”، وهي منظمة خيرية تقدم طرودا غذائية للعائلات المحتاجة، يوم الثلاثاء عن زيادة بنسبة 285% في الطلبات للحصول على مساعدة بمناسبة عيد الفصح اليهودي.

انخفض متوسط عمر الذين يطلبون المساعدة من “بيتحون ليف” بمقدار 13 عاما، من 67 في عام 2022 إلى 53 هذا العام.

ردا على ذلك، قال وزير الرفاه يعكوف مرغي من حزب (شاس) إنه يعتزم تخصيص مبلغ خمسة ملايين شيكل (1.4 مليون دولار) لدعم المنظمات الخيرية عشية عيد الفصح، حسبما أفادت صحيفة “معاريف”.

ورحب إيلي كوهين، المدير التنفيذي للمنظمة، ببادرة حسن النية التي أعلنت عنها الحكومة، لكنه قال إنه يتوقع زيادة بقيمة 260 مليون شيكل (72 مليون دولار) لبرامج الرعاية الغذائية في الميزانية القادمة، “تماما كما وعدت الحكومة في الاتفاقات الائتلافية”.

وقال كوهين: “للأسف، معطياتنا لا تترك مجالا للخطأ. لقد توضحت آثار تكلفة المعيشة، و[المعطيات] تؤكد ما نراه على الأرض منذ فترة طويلة – إن العائلات الشابة غير قادرة على تحمل الحمل الاقتصادي وتقع في براثن الفقر”.

تعد تكلفة المعيشة في إسرائيل من بين الأعلى بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ويعزى ذلك عموما إلى نقص المنافسة بين الموردين والمصنعين. تمثل سلاسل السوبر ماركت المحلية الثلاثة الأكبر في البلاد أكثر من نصف سوق بيع المواد الغذائية بالتجزئة، مما يحد من المنافسة ويضع ضغطا تصاعديا على الأسعار. وفي الوقت نفسه، فإن التعريفات الجمركية على الواردات وتكاليف ضريبة القيمة المضافة وقيود الشريعة اليهودية تمنع سلاسل البيع بالتجزئة العالمية من دخول السوق المحلية.

وأثرت جائحة كورونا بالإضافة إلى غزو روسيا لأوكرانيا بشكل كبير أيضا على تكلفة المعيشة.

امرأة مسنة تبحث عن علب في سلة المهملات في سوق محانيه يهودا في القدس، 30 أكتوبر، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقالت امرأة لم تذكر اسمها وتبلغ من العمر 37 عاما وأم لخمسة أطفال، تحدثت إلى صحيفة “معاريف”، إنها لم تتوقع أبدا أن تضطر إلى طلب الحصول على مساعدة غذائية.

وقالت: “لم أعتقد يوما أن أجد نفسي أطلب المساعدة من أحد. نفقاتنا مرتفعة للغاية، وليس بمقدورنا كسب ما يكفي للحفاظ على أسلوب حياة عادي”.

وتشارك منظمات خيرية أخرى مخاوف كوهين. وجدت منظمة “لاتيت”، في تقريرها البديل عن الفقر في عام 2022، إن نسبة الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة مالية قد تضاعفت ثلاث مرات في العام الماضي.

وقالت منظمة خيرية أخرى، وهي “لحيوت بيكافود” (العيش بكرامة)، إنها تعتزم توفير 3 آلاف وجبة للناجين من الهولوكوست والمسنين في عيد الفصح.

وقالت المنظمة إن ارتفاع تكلفة المواد الغذائية أدى إلى زيادة بنسبة 20% في تكلفة برنامج توفير الغذاء.

وقال المدير التنفيذي لـ”لحيوت بيكافود”، إيرز كارلنشتاين: “ارتفعت تكفلة انتاج كل وجبة بشكل كبير، وفي الفترة التي تسبق العيد لسنا متأكدين من أنه يمكننا توفيرها للجميع إذا استمرت الأسعار في الارتفاع أو إذا لم تكن هناك تبرعات كافية”.

اقرأ المزيد عن