منظمة العفو الدولية تأسف لانتحار ناشطة مصرية اضطهدت لدفاعها عن المثليين
بحث

منظمة العفو الدولية تأسف لانتحار ناشطة مصرية اضطهدت لدفاعها عن المثليين

اوقفت سارة حجازي وسجنت ثلاثة أشهر بعد أن رفعت علم قوس قزح في حفل فرقة ’مشروع ليلى’ في القاهرة عام 2017؛ تعرضت للتعذيب في السجن

سارة حجازي (Screen grab/DW news)
سارة حجازي (Screen grab/DW news)

عبرت منظمة العفو الدولية الاثنين عن اسفها لانتحار الناشطة السياسية المصرية المدافعة عن حقوق المثليين سارة حجازي في منفاها في كندا.

وأكد عمرو محمد محامي سارة حجازي لفرانس برس أنها “ماتت منتحرة” في كندا حيث كانت قد هاجرت عقب خروجها من السجن في مصر إثر تعرضها لضغوط كبيرة بسبب ميولها الجنسية.

وفي العام 2017 اوقفت سارة حجازي وسجنت ثلاثة أشهر بعد أن رفعت علم قوس قزح الذي يرمز لمجتمع المثليين والمتحولين جنسيا في حفل لفرقة “مشروع ليلى” أقيم في القاهرة.

وفي تغريدة باللغة العربية على موقع تويتر كتبت منظمة العفو الدولية “+التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني+. بتلك الكلمات انهت الناشطة السياسية والمدافعة عن حقوق الإنسان #سارة_حجازي حياتها في المنفى”.

وأضافت المنظمة “اضطرت سارة للجوء إلى كندا بعد أن تعرضت لتجربة سجن قاسية في 2017 واضطهاد في #مصر نتيجة تمسكها بآرائها السياسية ونضالها لقضايا مجتمع” المثليين والمتحولين جنسيا.

وكتبت ساره ليا وتسون المديرة السابقة لادارة الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان “التقيت سارة حجازي أخيرا في كندا. كان واضحا أنها متألمة ومتأثرة بالتعذيب (الذي تعرضت له في مصر أثناء سجنها)، كانت تعاني وهي بعيدة عن وطنها ولكنها كانت تريد فتح صفحة جديدة .. ويبدو أنه كان من الصعب تحمل كل ذلك”.

وأثار انتحار سارة حجازي جدلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر. ففي حين أعرب الناشطون الحقوقيون اليساريون والليبراليون عن حزنهم على انتحارها ونشر العديدون منهم علم قوس قزح الذي يرمز الى المثليين، هاجم مدونون كثر المدافعين عنها معتبرين أن المثلية الجنسية تخالف تعاليم الدين الاسلامي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال