منظمة الصحة تقدر احتياجات الأراضي الفلسطينية الصحية الطارئة بـ 7 ملايين دولار
بحث

منظمة الصحة تقدر احتياجات الأراضي الفلسطينية الصحية الطارئة بـ 7 ملايين دولار

المنظمة تدعو إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية، ووضع حد للهجمات التي تؤثر ... على الرعاية الصحية في الأرض الفلسطينية"

الدكتور جيرالد روكينشاب، مدير منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية (يسار) ، يستمع لأطباء فلسطينيين خلال جولة في مركز إعادة بناء الأطراف في مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، 5 مارس، 2020. (Adel Hana/AP)
الدكتور جيرالد روكينشاب، مدير منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية (يسار) ، يستمع لأطباء فلسطينيين خلال جولة في مركز إعادة بناء الأطراف في مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، 5 مارس، 2020. (Adel Hana/AP)

قدر المكتب الاقليمي لدول شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، في بيان الخميس، التمويل المطلوب للاستجابة الصحية الطارئة في الأراضي الفلسطينية بسبعة ملايين دولار خلال الستة أشهر المقبلة، في ظل التصعيد العسكري بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وذكر البيان الذي صدر تحت عنوان “نداء عاجل” إن احتياجات التمويل قُدرت بـ “7 ملايين دولار لتمكين الاستجابة الشاملة للطوارئ في الأشهر الستة المقبلة عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع التركيز على الاحتياجات ذات الأولوية في قطاع غزة”.

تصاعد العنف بين اسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة حيث تستمر الأولى في قصف جوي ومدفعي عنيف للقطاع الذي تنطلق منه دفعات من الصواريخ في اتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وأفاد البيان أنه في الفترة من 7 إلى 19 أيار/مايو، “تم الإبلاغ عن 227 حالة وفاة و1620 إصابة في قطاع غزة، و27 حالة وفاة وجرح 6772 شخصا في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية”.

و”أُصيب ما لا يقل عن 42 من العاملين في مجال الرعاية الصحية وتضررت 24 مستشفى وعيادة”.

بالمقابل، تسبّبت صواريخ أطلقتها حماس وغيرها من الفصائل المسلّحة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية بمقتل 12 شخصاً، بينهم طفلان وجندي، وإصابة 336 آخرين بجروح.

فلسطينيون ينقلون مصابا وسط تصاعد العنف الإسرائيلي الفلسطيني، في مستشفى بشمال قطاع غزة، 10 مايو، 2021. (MOHAMMED ABED / AFP)

وفي مؤتمر صحافي عبر الافتراضي الخميس، قال أحمد المنظري المدير الإقليمي لدول الشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية “في قطاع غزة، أثقلت وخامة الإصابات كاهل النظام الصحي المنهك بالفعل الذي يواجه نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الأساسية، ويكافح أيضا من أجل التصدي لجائحة كوفيد-19”.

وشدد المنظري على أنه “ينبغي أن تكون مرافق الرعاية الصحية والعاملون فيها خطا أحمرا لأي نزاع؛ فلا تكون أهدافا للهجمات، ولا تتأثَر بما يُسمى الأضرار الجانبية”.

ودعت المنظمة إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، ووضع حد للهجمات التي تؤثر… على الرعاية الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة”.

كما دعت إلى “تيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة على وجه السرعة، والسماح بدخول الإمدادات الطبية الأساسية”.

وقال رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وغزة ريك بيبركورن إن “عدم القدرة على الوصول (إلى مناطق النزاع) يؤثر على الجميع .. يؤثر على العملية الإنسانية بأكملها .. إن عدم قدرتنا على التحرك أمر محبط”.

فيما دعا ريتشارد برينان، مدير الطوارئ الإقليمي لدول شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، “إلى وقف لإطلاق النار، ونحتاج إلى فتح جميع المعابر”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال