منظمة الصحة تعتبر أن انعدام المساواة في الحصول على اللقاحات يتفاقم
بحث

منظمة الصحة تعتبر أن انعدام المساواة في الحصول على اللقاحات يتفاقم

محذرا من "فشل أخلاقي كارثي"، قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس ان "الهوة" بين عدد اللقاحات لدى الدول الغنية والفقيرة "فاضحة"

عاملة صحية تُظهر لوسائل الإعلام كيف تحضر جرعة من لقاح "أسترازينيكا" لإعطائها لمريض في مركز تطعيم في روما، 8 مارس 2021 (AP/Alessandra Tarantino)
عاملة صحية تُظهر لوسائل الإعلام كيف تحضر جرعة من لقاح "أسترازينيكا" لإعطائها لمريض في مركز تطعيم في روما، 8 مارس 2021 (AP/Alessandra Tarantino)

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الاثنين أن انعدام المساواة في الحصول على اللقاحات المضادة لكوفيد-19 بين الدول الغنية والفقيرة “يتزايد” ويصبح “فاضحا”.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحافي “في كانون الثاني/يناير، أعلنت أن العالم على وشك فشل أخلاقي كارثي اذا لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة لضمان التوزيع العادل للقاحات ضد كوفيد. لدينا الإمكانات لتجنب هذا الفشل لكن من المثير للصدمة رؤية أن القليل من الجهود بذلت لتجنبه”.

وأضاف “الهوة بين عدد اللقاحات التي أعطيت في الدول الغنية وتلك التي أعطيت عبر منصة كوفاكس تتزايد وتصبح يوما بعد يوم فاضحة أكثر”.

وتهدف آلية كوفاكس التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية الى توفير جرعات لقاح لنحو 20% من السكان في حوالى 200 دولة ومنطقة هذه السنة. وتتضمن آلية تمويل تهدف الى مساعدة 92 دولة فقيرة.

وأضاف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن “الدول التي تقوم حاليا بتلقيح أشخاص أصغر سنا وفي صحة جيدة ويواجهون مخاطر ضئيلة في الإصابة بكوفيد-19 إنما يقومون بذلك على حساب حياة طواقم طبية وأشخاص مسنين ومجموعات أخرى عرضة لخطر الإصابة في دول أخرى”.

وتابع “تتساءل الدول الأفقر عما إذا كانت الدول الغنية تعني حقا ما تقوله عندما تتحدث عن التضامن. إن التوزيع غير العادل للقاحات ليس مجرد اساءة أخلاقية إنما هو أيضا مدمر للذات على الصعيدين الاقتصادي والوبائي”.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن “بعض الدول تتسابق لتلقيح كل سكانها في حين أن دولا أخرى ليس لديها أي شيء. يمكن أن يوفر هذا الأمر أمانا على المدى القصير، لكنه شعور زائف بالأمان”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال