منظمة الصحة العالمية تستهدف إسرائيل مدعية أنها تنتهك الحقوق الصحية
بحث

منظمة الصحة العالمية تستهدف إسرائيل مدعية أنها تنتهك الحقوق الصحية

انتقدت منظمة UN Watch وكالة الصحة العالمية لعقدها جلسة لمدة 4 ساعات حول اسرائيل "بدلا من التركيز على جائحة كورونا"

من الأرشيف: مبنى مقر منظمة الصحة العالمية مدينة جنيف السويسرية.  (AP Photo/Raphael Satter)
من الأرشيف: مبنى مقر منظمة الصحة العالمية مدينة جنيف السويسرية. (AP Photo/Raphael Satter)

عقدت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس جلسة لمدة أربع ساعات حول انتهاكات إسرائيلية مزعومة للحقوق الصحية في الأراضي الفلسطينية وكذلك للدروز من أصول سورية في مرتفعات الجولان.

وألقى ممثلون من عشرات الدول خطابات اتهموا فيها إسرائيل بالإضرار بالحقوق الصحية، بحسب منظمة UN Watch.

وتبنت جمعية منظمة الصحة العالمية بأغلبية 78 مقابل 14 صوتا، مع امتناع 32 عن التصويت وغياب 56 دولة، قرارا يطالب بإجراء نفس المناقشة العام المقبل، وأن يُعد رئيس منظمة الصحة العالمية تقريرا آخرا حول الأوضاع الصحية في الضفة الغربية، قطاع غزة، القدس الشرقية ومرتفعات الجولان.

وجاء القرار برعاية كوبا، العراق، لبنان، قطر، سوريا، تونس، تركيا والفلسطينيين.

وندد هيليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة مراقبة الأمم المتحدة، بـ”التسييس الساخر لأكبر وكالة صحية في العالم على حساب التركيز على جائحة كورونا والأولويات الصحية العالمية الحيوية الأخرى وحالات الطوارئ”.

وقال إن الادعاء بانتهاك إسرائيل للحقوق الصحية هو “كذبة” وأن “العكس هو الصحيح”، مشيرا إلى أن آلاف الفلسطينيين يتلقون الرعاية في المستشفيات الإسرائيلية بشكل منتظم وأن الجرحى السوريين في الحرب الأهلية تلقوا العلاج في الدولة اليهودية.

كما انتقد نوير منظمة الصحة العالمية لعدم وجود بند في جدول الأعمال بشأن أي دولة باستثناء إسرائيل، وانتقد عددا من الدول التي صوتت لصالح القرار.

“وسط جائحة عالمية، يجب أن تخجل أقلية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والديمقراطيات الأخرى التي صوتت لصالح القرار، بما في ذلك فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، سويسرا، أيرلندا، بولندا، البرتغال، اليابان، الهند، نيوزيلندا، لوكسمبورغ وموناكو”، قال.

ومن بين الدول التي صوتت ضد القرار الولايات المتحدة، بريطانيا، أستراليا، البرازيل، جمهورية التشيك، ألمانيا، هندوراس، المجر، إسرائيل، سلوفينيا، الكاميرون، سوازيلاند وميكرونيزيا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال