منظمة التحرير تهدد بإلغاء اعتراف عام 1998 بإسرائيل – من جديد
بحث

منظمة التحرير تهدد بإلغاء اعتراف عام 1998 بإسرائيل – من جديد

قد يتضمن اللقاء القدم للمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية قادة من حماس، الجهاد الإسلامي

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد لقائهما في القصر الرئاسي في رام الله، 21 اكتوبر 2015 (AFP/Abbas Momani)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد لقائهما في القصر الرئاسي في رام الله، 21 اكتوبر 2015 (AFP/Abbas Momani)

يدرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولون رفيعون آخرون في منظمة التحرير الفلسطينية من جديد إمكانية الغاء اعتراف المنظمة بإسرائيل، احتجاجا على الجمود في مفاوضات السلام.

سوف يعقد المجلس الوطني الفلسطيني جلسة في الأسابيع القادمة، حيث سيتم دراسة الإجراء.

وحسب المشروع، الذي طرحه عدة مسؤولون رفيعون، سوف يعلن المجلس الوطني أنه نظرا لعدم إقامة دولة فلسطينية، ونظرا للخطوات الإسرائيلية خلال جولة العنف الأخيرة، سيتم سحب اعتراف منظمة التحرير.

ووفقا لمسؤولين رفيعين تحدثوا مع التايمز أوف إسرائيل، يعرض العديد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية الخطوة، التي قد يكون لها تأثيرات ضخمة على علاقات السلطة مع إسرائيل، مكانة الفلسطينيين الإقتصادية، والتعاون الأمني والإداري الجاري بين الحكومتين.

وقد يكون له تأثير سلبي على مكانة السلطة الفلسطينية في أنحاء العالم، ومن ضمنها قدرتها على الحصول على المساعدات من دول غربية، قال المسؤولون.

وتم التلويح بتهديد سحب اعتراف منظمة التحرير عام 1988 بإسرائيل عدة مرات من قبل مسؤولين في السلطة الفلسطينية في الأشهر الأخيرة، وعلى الأرجح أن يكون هذا طريقة لإبراز هذا الإعتراف، نظرا لمطالبة إسرائيل بإعتراف عباس بإسرائيل كدولة يهودية. ولكن يقول مسؤولون إسرائيليون أن الإعتراف بوجود إسرائيل وحده لا يكفي للتعامل مع نزع الفلسطينيين لشرعية الدولة اليهودية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال