منظمة التحرير الفلسطينية تدين قيام واشنطن بإدراج اسماعيل هنية على لائحة الإرهاب الدولية
بحث

منظمة التحرير الفلسطينية تدين قيام واشنطن بإدراج اسماعيل هنية على لائحة الإرهاب الدولية

إسرائيل تشيد الخطوة وتعتبرها ’خطوة ضرورية في الحرب ضد الإرهاب الدولي’ وتقول إن على الدول الأخرى ’الحذو حذو القيادة الأمريكية’

صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين والأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة أريحا بالضفة الغربية في 15 فبراير / شباط 2017. (AFP/AHMAD GHARABLI)
صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين والأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة أريحا بالضفة الغربية في 15 فبراير / شباط 2017. (AFP/AHMAD GHARABLI)

أدانت منظمة التحرير الفلسطينية يوم الخميس قرار الولايات المتحدة إدراج رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، على لائحة الإرهاب الدولي.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، في بيان نُشر على الصفحة الرسمية لحركة “فتح” على موقع “فيسبوك”: “منظمة التحرير ترفض وتستنكر قرار وزارة المالية الامريكية إدراج اسماعيل هنية على قائمة الاٍرهاب”.

ودعا عريقات أيضا إلى حل المشاكل المسببة للانقسام بين حركتي “فتح” و”حماس”، من أجل تحقيق الوحدة الوطنية و” للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني”.

إسرائيل من جهتها رحبت بالخطوة الأمريكية.

وقال يوفال روتم، المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، إن الخطوة التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية هي “قرار مهم”.

وكتب روتم عبر “تويتر”: “إنها خطوة مرحبة وضرورية في الحرب ضد الإرهاب الدولي. قيادة أمريكية أكثر حسما على الدول الأخرى اتباعها”.

يوم الأربعاء، أدرجت الولايات المتحدة هنية (55 عاما)، الذي اختير رئيسا للمكتب السياسي لحركة “حماس” في عام 2017، على قائمة الإرهاب وفرضت عقوبات عليه.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يلقي بخطاب في مدينة غزة، 23 يناير، 2018. (AFP Photo/Mahmud Hams)

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان صدر بعد الإعلان عن قرارها “تربط هنية علاقات وثيقة مع الجناح العسكري لحركة حماس وهو مؤيد للنضال المسلح، بما في ذلك ضد المدنيين”، وأضاف البيان أن هنية “كان بحسب تقارير ضالعا في هجمات إرهابية ضد مواطنين إسرائيليين. وكانت حماس مسؤولة عن مقتل ما يُقدر عددهم ب17 أمريكي في هجمات إرهابية”.

وبموجب العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة الأمريكية على المدرجين في قائمة الإرهاب سيتم تجميد أي أصول قد تكون لهنية في الولايات المتحدة، وسيُحظر على أي شخص أو شركة التعامل معه.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت حركة “حماس”، الملتزمة بتدمير إسرائيل والمسيطرة على قطاع غزة منذ عشر سنوات، على لائحة الإرهاب الدولي منذ عام 1997.

وقالت الحركة يوم الأربعاء أن القرار الأمريكي بإدراج هنية على قائمة الإرهاب لن يؤثر على أنشطتها، وجاء في بيان أصدرته الحركة أن القرار هو “محاولة فاشلة للضغط على المقاومة”، وأضاف البيان أن “هذا القرار لن يردعنا من الاستمرار في خيار المقاومة وطرد الإحتلال”.

وحل هنية محل خالد مشعل، الذي يعيش الآن في الدوحة في المنفى، في قيادة الحركة. وعلى عكس مشعل، سيبقى هنية مقيما في قطاع غزة.

ووُلد هنية، الذي يُعرف أيضا بكنيته أبو العبد، في مخيم الشاطئ للاجئين في يناير من عام 1963 لوالدين نزحا بعد قيام دولة إسرائيل في عام 1948.

ولطالما سلطت حركة “حماس”  الضوء على خلفيته المتواضعة على عكس المسؤولين في السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس، الذين يُتهمون بالفساد والامتثال بسهولة لإسرائيل والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال