منظمات حقوقية تطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن ناشط فلسطيني اعتقل بسبب منشور على الفيسبوك
بحث

منظمات حقوقية تطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن ناشط فلسطيني اعتقل بسبب منشور على الفيسبوك

عيسى عمرو، الذي حوكم في محاكم إسرائيلية وفلسطينية، يقول إنه اتُهم بجرائم إلكترونية لانتقاده الفساد المزعوم في السلطة الفلسطينية

الناشط الفلسطيني عيسى عمرو يصل لجلسة استماع في محكمة عوفر العسكرية، 9 يوليو، 2017، في بلدة بيتونيا، بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية. (AFP Photo/Abbas Momani)
الناشط الفلسطيني عيسى عمرو يصل لجلسة استماع في محكمة عوفر العسكرية، 9 يوليو، 2017، في بلدة بيتونيا، بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية. (AFP Photo/Abbas Momani)

قال ناشط بارز في الخليل إنه اعتُقل ليلة الإثنين وسُجن بسبب منشور على فيسبوك اتهم فيه قيادة السلطة الفلسطينية بالفساد.

وادعى عيسى عمرو، وهو ناشط اجتماعي من حي تل الرميدة في الخليل، أن الشرطة الفلسطينية استدعته للاستجواب وأطلقت سراحه – قبل أن يُوقف مرة أخرى واحتُجازه طوال الليل.

وقال عمرو في مكالمة هاتفية: “سألت لماذا يعتقلون ناشطا معينا، بدلا من اعتقال الفاسدين. بدلا من ذلك، يعتقلون من يعارضهم”.

وأضاف: “أبقوني في مركز الشرطة في ظروف سيئة وغير مناسبة للبشر”.

وقال إنه احتُجز بموجب قانون الجرائم الإلكترونية المثير للجدل الصادر عن السلطة الفلسطينية لعام 2018، والذي يسمح باعتقال الأفراد بتهمة “الافتراء” على المؤسسات الحكومية عبر الإنترنت. وتقول منظمات حقوقية إن السلطة الفلسطينية أساءت استخدام هذه الممارسة للاعتقال التعسفي لخصومها السياسيين.

وفقا لمجموعة “محامون من أجل العدالة” الفلسطينية، اعتقلت السلطة 23 فلسطينيا على الأقل في الضفة الغربية لـ”أسباب سياسية” بين مايو 2020 ومايو 2021.

ولم يتسن الوصول الى مكتب المدعي العام الفلسطيني للتعليق.

يُعتبر عمرو منتقدا منذ وقت طويل للسلطة الفلسطينية وإسرائيل، ولقد واجه تهما سواء في محاكم إسرائيلية أو فلسطينية. في عام 2017، قضى عمرو أسبوعا في السجن لانتقاده رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

كما حكم عليه قاض في محكمة عسكرية إسرائيلية بالسجن لثلاثة أشهر مع وقت التنفيذ في العام الماضي، بعد أن أدين بالمشاركة في مظاهرات دون تصريح والاعتداء، لقيامه بدفع حارس أمن مدني إسرائيلي.

ولقد التقى عمرو مؤخرا مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن خلال زيارة قام بها الأخير إلى الضفة الغربية ضمن مجموعة من قادة المجتمع المدني الفلسطيني.

في الأشهر الأخيرة تراجع الدعم للسلطة الفلسطينية تراجعا حادا. في شهر أبريل، ألغى عباس أول انتخابات فلسطينية منذ 16 عاما. في المقابل، ارتفعت شعبية خصوم عباس في حركة “حماس” في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال