إسرائيل في حالة حرب - اليوم 253

بحث

منصور عباس يحث المواطنين العرب على الإحتجاج ضد الحكومة، لكن دون رفع الأعلام الفلسطينية

قال زعيم القائمة العربية الموحدة إن المظاهرات تمثل شريحة واسعة من الجمهور الإسرائيلي، لكن يجب أن تتجنب إثارة الاشتباكات مع الشرطة؛ متوقعا مشاركة 50 ألف شخصا في مظاهرة تل أبيب في نهاية هذا الأسبوع

زعيم فصيل "القائمة العربية الموحدة" عضو الكنيست منصور عباس في مؤتمر اتحاد السلطات المحلية في تل أبيب، 7 ديسمبر 2022 (Tomer Neuberg / Flash90)
زعيم فصيل "القائمة العربية الموحدة" عضو الكنيست منصور عباس في مؤتمر اتحاد السلطات المحلية في تل أبيب، 7 ديسمبر 2022 (Tomer Neuberg / Flash90)

دعا زعيم القائمة العربية الموحدة عضو الكنيست منصور عباس يوم الثلاثاء المواطنين العرب إلى الانضمام إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة، لكنه حثهم على عدم رفع العلم الفلسطيني في مثل هذه الأحداث لتجنب إثارة اشتباكات مع الشرطة.

وقال عباس لإذاعة “الشمس” الناطقة بالعربية، بحسب تقرير لصحيفة “هآرتس” عن تصريحاته: “نريد أن نكون شركاء في الاحتجاج بالوسائل الديمقراطية وبما يتوافق مع القانون، وألا نحدث أي مواجهة مباشرة”.

على الرغم من أن القانون لا يحظر رفع العلم الفلسطيني، أصدر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف الجديد إيتمار بن غفير تعليمات مؤخرا لضباط الشرطة الإسرائيلية لإزالة أي أعلام فلسطينية من الأماكن العامة. وورد أن الشرطة تجاهلت توجيهاته وأبلغته أنه لا يوجد أساس قانوني لمصادرتها طالما لم يكن هناك أي تحريض.

وصرح عباس للإذاعة بأن حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة تمثل مصالح واسعة تتقاسمها شريحة كبيرة من الجمهور الإسرائيلي، وبالتالي فإن رفع العلم الفلسطيني أمر غير ملائم. وقال إن حزبه لم يقرر بعد ما هي الجهود التي سيتم استثمارها في تجنيد النشطاء في المظاهرات.

ليلة السبت، شارك الآلاف من الإسرائيليين في مسيرة كبيرة مناهضة للحكومة ضد خطط وزير العدل ياريف ليفين لإعادة تشكيل النظام القضائي بشكل مثير للجدل، مما يضعف المحكمة العليا ويلغي قدرتها على كبح جماح الكنيست، من بين تغييرات أخرى.

وكان عضو الكنيست أيمن عودة، زعيم تحالف الجبهة-العربية للتغيير، الفصيل العربي الآخر في الكنيست، من بين المتحدثين الذين خاطبوا الحشد.

إسرائيليون يتظاهرون ضد الحكومة في ميدان “هبيمة” في تل أبيب، 7 يناير 2023 (Tomer Neuberg / Flash90)

وشارك عباس، بصفته زعيم فصيل “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي، في اجتماع لقادة أحزاب المعارضة يوم الاثنين دعا إليه زعيم المعارضة عضو الكنيست يائير لبيد، رغم أن عودة لم يفعل ذلك.

في ذلك التجمع، حث لبيد قادة الأحزاب على تشجيع مؤيديهم على الانضمام إلى الاحتجاجات. لكن قال رئيس حزب “يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان إن فصيله لن يشارك في التجمع القادم في تل أبيب ضد حزمة الإصلاح القضائي الشاملة، مشيرًا إلى مخاوف من “وجود يساريين راديكاليين وأعلام فلسطينية هناك”.

وشوهد عدد صغير من الأعلام الفلسطينية في مظاهرة نهاية الأسبوع الماضي، التي شارك فيها نحو 10 آلاف شخص، بحسب المنظمين.

وقبل مظاهرة أخرى مخطط لها في تل أبيب نهاية هذا الأسبوع، ورد أن الشرطة رفضت مطالب بن غفير بتشديد موقفها تجاه المتظاهرين الذين يغلقون الطرق أو يرفعون العلم الفلسطيني خلال المسيرات.

وحثت شخصيات من المعارضة الناس على الخروج إلى الشوارع بأعداد أكبر – مما أثار اتهامات من التحالف بـ”الخيانة” و “الفتنة”.

وقال مسؤول كبير في الشرطة لأخبار القناة 12 يوم الأربعاء إنه من المتوقع أن يخرج ما يصل إلى 50 ألف متظاهر إلى شوارع تل أبيب ليلة السبت.

اقرأ المزيد عن