منصور عباس: وصف القائمة الموحدة بأنها تهديد على الأمن القومي هو “ضربة سياسية رخيصة”
بحث

منصور عباس: وصف القائمة الموحدة بأنها تهديد على الأمن القومي هو “ضربة سياسية رخيصة”

أحد القادة الأساسيين في الإئتلاف الحاكم ينفي المزاعم بأن إسرائيل لم ترد على إطلاق الصواريخ من غزة بسبب ضغوط مارسها حزبه الإسلامي

منصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة، في الكنيست، 12 يوليو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90
منصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة، في الكنيست، 12 يوليو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90

نفى منصور عباس يوم السبت أن يكون سبب عدم رد الحكومة عسكريا على إطلاق صاروخين من غزة على إسرائيل الأسبوع الماضي ناجم عن ضغوط مارسها حزب “القائمة العربية الموحدة”، قائلا إن حزبه لا يشكل أي تهديد على الأمن القومي.

وقال عباس للقناة 12: “إن استخدام مسائل الأمن والحياة البشرية لانتقاد الطرف السياسي الآخر هو ضربة سياسية رخيصة (…) منذ تشكيل هذه الحكومة كانت هناك محاولات لمهاجمتها وتفكيكها، والتركيز على ما يبدو أنها نقطة الضعف فيها، القائمة الموحدة”.

تعرض عباس وحزبه لهجوم متكرر من المعارضة، على الرغم من المحاولات المتعددة لرئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو للتودد إليه وسط جهوده الخاصة لتشكيل ائتلاف حاكم.

وقال عباس إن “القائمة الموحدة لن تمس بشكل مباشر أو غير مباشر بأمن الدولة. لدينا حوار مسؤول مع رئيس الوزراء ورئيس الوزراء البديل. ما إذا كانوا سيردون أو لن يردوا على غزة فهذا تقدير رئيس الوزراء والمسؤولين [في هذا المجال]. أنا لا أتحدث مع رئيس الوزراء في هذه المسألة – تركيزي هو على دعم القضايا المدنية التي تواجه المجتمع العربي”.

التصريحات التي أدلى بها عباس كانت تشير إلى إطلاق صاروخين في الأسبوع الماضي، وليس إطلاق النار على الجندي الإسرائيلي يوم السبت، الذي دفع إسرائيل إلى الرد بغارات جوية على أهداف في غزة.

ولقد أطلق نشطاء فلسطينيون صاروخين من قطاع غزة باتجاه مدينة سديروت بعد ظهر الإثنين في ما بدا أنه أول هجوم منذ القتال الذي استمر 11 يوما في القطاع الفلسطيني في شهر مايو. ولقد تصدت منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” لأحد الصاروخين، في حين سقط الصاروخ الثاني داخل قطاع غزة.

توضيحية: نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ يطلق صاروخ اعتراضية على صواريخ أُطلقت من قطاع غزة باتجاه أشكلون، 19 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أفاد تقرير إخباري للقناة 12 يوم الثلاثاء أن إسرائيل تجنبت الرد عسكريا على إطلاق الصواريخ بسبب المفاوضات الحساسة الجارية مع حركة حماس والتي من المحتمل أن تحقق انفراجة.

وبحسب التقرير، الذي لم يستشهد بمصدر، كان هناك احتمال لصفقة تسمح للأموال القطرية بدخول غزة ويمكن أن تشمل إطلاق سراح إسرائيلييّن محتجزيّن لدى حماس.

إلا أن قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة هددوا بالتصعيد مع إسرائيل ما لم يتم الوفاء بشروطهم، ويوم السبت أصيب شرطي حرس الحدود برئيل هداريا شموئيلي (21 عاما) ، من بئر يعقوب في وسط إسرائيل، برصاصة في رأسه من مسافة قريبة خلال اشتباكات عنيفة على حدود غزة.

شرطي حرس الحدود برئيل شموئيلي، الذي أصيب بجروح خطيرة في إطلاق نار على حدود غزة، 21 أغسطس، 2021. (Border Police)

في الهجوم، كما يظهر في مقطع فيديو تمت مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، ركض فلسطيني بإتجاه فتحة صغيرة في الجدار الإسمنتي على طول حدود غزة الذي كان شموئيلي يستخدمه كموقع لإطلاق النار وقام بإطلاق عدد من الرصاصات من خلاله، مما أسفر عن إصابة شرطي حرس الحدود.

في وقت لاحق يوم السبت، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على أربعة مواقع لتخزين الأسلحة تابعة لحركة حماس في غزة ردا على المظاهرات والهجوم على شموئيلي.

وأصيب ما لا يقل عن 41 فلسطينيا خلال المواجهات، اثنين منهم في حالة حرجة، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس للقناة 13 إن إسرائيل “لن تقبل المس بقواتنا. الأحداث عند السياج خطيرة وسنرد عليها”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال