منصور عباس لا يستبعد دعم تولي نتنياهو رئاسة الوزراء بعد الإنتخابات
بحث

منصور عباس لا يستبعد دعم تولي نتنياهو رئاسة الوزراء بعد الإنتخابات

قال عضو الكنيست العربي المنشق أنه سيقدم دعمه في عملية بناء الائتلاف للمرشح الذي يستجيب بشكل أفضل لمطالبه

منصور عباس، من حزب القائمة العربية الموحدة، خلال مؤتمر صحفي بعد لقاء مع رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 16 ابريل، 2019.(Noam Revkin Fenton/Flash90)
منصور عباس، من حزب القائمة العربية الموحدة، خلال مؤتمر صحفي بعد لقاء مع رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 16 ابريل، 2019.(Noam Revkin Fenton/Flash90)

لا يستبعد عضو الكنيست منصور عباس، المشرع العربي الذي انشق عن تحالف الأحزاب العربية، دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو غيره من السياسيين اليمينيين بعد الانتخابات.

وقال عباس للقناة 13 في مقابلة يوم الأحد: “نحن لسنا ملتزمين تجاه أي شخص، لا تجاه بنيامين نتنياهو أو يئير لابيد أو جدعون ساعر أو نفتالي بينيت. نحن ملتزمون تجاه المجتمع العربي. أولئك الذين يريدون دعم ’القائمة العربية الموحدة’ يجب أن يتصلوا بنا ويعرضوا الأشياء، وأن يستجيبوا لمطالب القائمة وبعد ذلك يمكننا المضي قدما”.

“أولا، سننتهي من الانتخابات، وستكون هناك نتائج، وبعد ذلك سنناقش الأسئلة والتحديات التي نواجهها”، قال عباس، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وفي علامة على اتساع التصدعات في السياسة العربية الإسرائيلية، تعرض عباس للمضايقة والسخرية والطرد من قبل متظاهرين في مظاهرة حاشدة يوم الجمعة.

وكان عباس قد سعى للانضمام إلى آلاف المتظاهرين في مدينة أم الفحم الشمالية للاحتجاج على ما وصفوه فشل الشرطة في وقف تصاعد العنف في البلدات العربية – إلا أن عشرات المتظاهرين عارضوا ذلك وطالبوه بـ”المغادرة”.

وبعد المواجهات، قام مساعدو عباس بإخراجه من الموقع.

وقال عباس للقناة 13 إن وزير الأمن العام أمير أوحانا من حزب الليكود بزعامة نتنياهو، ووزير الاقتصاد عمير بيرتس اتصلا به بعد الحادث. وقال إنه تلقى “مكالمات هاتفية وأعربوا عن تضامنهم”.

ولطالما جعل عباس، الذي يقود حزب “القائمة العربية الموحدة”، تمرير خطة لمحاربة العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي أولوية تشريعية مركزية.

وقال عباس للقناة 12 إن من هاجموه كانوا نشطاء سياسيين من القائمة المشتركة وليسوا من سكان أم الفحم.

وقد أثار الجدل بين العرب بسبب استعداده المعلن لتجاوز الخطوط الحمراء التي لم يكن من الممكن تصورها في السابق، مثل التصويت لمنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصانة من الملاحقة القضائية وربما حتى لدعم ائتلافه المستقبلي.

كما أثار الغضب عندما سحب حزبه من تحالف القائمة المشتركة للأحزاب ذات الغالبية العربية.

وأدت هذه الخطوة الى توقع حصول القائمة المشتركة، التي فازت بـ 15 مقعدا بشكل غير مسبوق في الانتخابات الأخيرة، على نحو 8 مقاعد.

وفي المقابل، تتأرجح “القائمة العربية الموحدة” حول العتبة الانتخابية، وتحظى بأربعة مقاعد في بعض استطلاعات الرأي وبينما تفشل في تحقيق ذلك في استطلاعات أخرى.

وكان عباس قد صرح أنه من أجل الدفع بالأولويات التشريعية للمجتمع العربي، فإنه سيفكر حتى في التصويت لصالح قانون يمنح نتنياهو حصانة من الملاحقة القضائية في قضايا الفساد التي يواجهها، أو العمل كوزير في حكومة بقيادة حزب “الليكود”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال