منسق كورونا الوطني: لإسرائيل أعلى معدل إصابة بكوفيد-19 بالنسبة للفرد الواحد
بحث

منسق كورونا الوطني: لإسرائيل أعلى معدل إصابة بكوفيد-19 بالنسبة للفرد الواحد

روني غامزو يقول إن على البلاد تقليص عدد حالات الإصابة اليومية إلى ’المئات’ بحلول سبتمبر، أو أنها ستضطر إلى فرض الإغلاق مرة أخرى

روني غامزو يحضر جلسة للجنة المالية البرلمانية في الكنيست، 23 أبريل، 2014. (Flash90)
روني غامزو يحضر جلسة للجنة المالية البرلمانية في الكنيست، 23 أبريل، 2014. (Flash90)

قال منسق كورونا الوطني، روني غامزو، الخميس إن معدلات الإصابة النسبية بكوفيد-19 في إسرائيل هي الأعلى في العالم، محذرا من أن البلاد قد تواجه إغلاقا كاملا في حال لم تنجح في تقليص عدد الإصابات اليومية إلى “المئات” بحلول الأول من سبتمبر.

وقال غامزو في إحاطة للصحافيين عبر الإنترنت “إسرائيل لديها أعلى معدل إصابة في العالم بالنسبة للفرد الواحد”، مضيفا “لا يمكن [لهذا الوضع] أن يستمر”.

ومن غير الواضح على أي معلومات كان يستند مسؤول الصحة المكلف بالإشراف على الجهود الإسرائيلية لمكافحة الوباء في حديثه، وما إذا كان يشير إلى المعدل الإجمالي أو معدل الزيادة في الأسابيع الأخيرة. وفقا لتصنيفات عالمية مختلفة، بما في ذلك Worldometer، تحتل إسرائيل المركزين ال16 و19 من حيث عدد الحالات لكل مليون شخص – وراء الولايات المتحدة ودول الخليج وبعض بلدان أمريكا اللاتينية – مع إحصاء جميع الحالات منذ بداية الوباء.

وتابع غامزو “إن هدف الحكومة الإسرائيلية هو تقليص معدلات الإصابة بالمرض إلى مئات المرضى قبل شهر سبتمبر”، وأضاف أن “هذه مهمة صعبة للغاية، ولكن هذا هو الهدف. هذا مهم ليس للوضع الصحي فقط، وإنما أيضا للاقتصاد”.

في تصريحاته، دافع غامزو عن قرار الحكومة عدم فرض الإغلاق في الوقت الحالي، لكنه أشار إلى أنه في حال عدم تسجيل هبوط في عدد الحالات اليومية بحلول الأول من سبتمبر، فلن يكون لإسرائيل خيار سوى اتخاذ هذه الخطوة.

رجل يرتدي قناع وجه يركب دراجته وسط المتاجر القديمة في البلدة القديمة لمدينة القدس، 3 أغسطس، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال “معنى الإغلاق واضح لنا جميعا”، وأعرب عن ارتياحه لقيام الحكومة بالمصادقة بالاجماع على توصياته بتجنب الإغلاق الكامل على مستوى البلاد وفرضه كملاذ أخير فقط.

وتابع قائلا “بعد مشاورات مع جميع الخبراء في إسرائيل، توجهنا هو أننا سننتظر قبل اتخاذ خطوات صارمة، مراعاة للوضع الاقتصادي”.

كما أدان التجمعات الجماهيرية المخالفة لقواعد الصحة، وتحديدا حفل زفاف أقيم في طائفة “بلز” الحسيدية في القدس يوم الأربعاء والذي شارك فيه الآلاف.

وقال “ما رأيناه في الأمس هو احتمالية حدوث عدوى جماعية. هذا الأمر يثير جنوني وغضبي”، وأضاف “علينا أن نكون أكثر صرامة. ليس بعد الحدث – قبل الحدث. أنا أتوجه إلى المجتمع الحريدي وأقول: إن شيئا من هذا القبيل من المؤكد أن يتسبب بالعدوى، إذا كان هناك أشخاص مسنين، سيؤدي ذلك بكل تأكيد إلى مرضى في حالة خطيرة”.

كما عرض منسق كورونا الوطني نظامه المرمز بالألوان، والذي بموجبه سيتم اعتماد سياسات فيروس كورونا في المدن والبلدات وفقا لمعدلات الإصابة فيها. في المدن “الحمراء”، كما قال، في المستوى الأعلى، قد لا يتم افتتاح السنة الدراسية في الخريف، في حين سيتم تخفيف القيود على التجمعات والأحداث في الهواء الطلق في المدن “الخضراء”.

وجاءت تصريحاته في الوقت الذي سجلت فيه إسرائيل 1,751 حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، في استمرار لاتجاه يومي في الأسابيع الأخيرة. وكانت إسرائيل قد نجحت في السيطرة على الوباء بحيث وصلت معدلات الإصابة بالفيروس إلى بضع عشرات في مارس وأبريل، ولكن عدد الحالات عاد ليرتفع من جديد مع إعادة فتح النشاط الاقتصادي. منذ بداية الجائحة تم تشخيص إصابة 78,000 شخص بكوفيد-19، تعافى منهم 53,000 شخص.

بتوصية من غامزو، قررت الحكومة الأربعاء إلغاء إجراءات الإغلاق المفروضة في نهاية الأسبوع على مراكز التسوق والمحلات التجارية والأسواق والتي تم فرضها لوقف انتشار فيروس كورونا، بعد أن توصلت إلى أن هذه الإجراءات لم تؤدي إلى خفض معدلات الإصابة بكوفيد-19.

إسرائيليون يرتدون أقنعة للوقاية من فيروس كورونا في سوق محانيه يهودا في القدس، 21 يوليو، 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأعلن ما يُسمى بمجلس الوزراء المصغر الخاص بكورونا عن الخطوة، والتي سيبدأ سريانها في نهاية هذا الأسبوع، بعد جلسة استمرت لساعات طويلة، اتفق الوزراء خلالها على استئناف السفر الجوي خلال 11 يوما، ورقع القيود على الأنشطة الترفيهية في الحدائق العامة.

بالإضافة إلى ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن الحكومة ستبدأ بتطبيق نظام فيروس كورونا المرمز بالألوان.

وقال غامزو بعد جلسة يوم الأربعاء، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، “لا توجد دولة في العالم فيها معدل إصابة مرتفع مثل الذي تواجهه إسرائيل تتعامل مع الأزمة دون إغلاق. إن الحكومة الإسرائيلية حساسة للوضع الاجتماعي والاقتصادي الحساس والصعوبات العامة ومنحتني الثقة بطريقة لا تشمل إغلاقا كاملا”.

وأضاف “هذه على الأرجح هي الفرصة الأخيرة لتعديل [الأرقام]. إذا لم تنخفض معدلات الإصابة خلال أسبوعين سنكون مضطرين إلى النظر في القيود بما في ذلك احتمال إغلاق محلي أو كامل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال