منسق ملف كورونا الوطني: الجرعة الأولى من اللقاح أقل فعالية مما أشارت إليه شركة “فايزر” – تقرير
بحث

منسق ملف كورونا الوطني: الجرعة الأولى من اللقاح أقل فعالية مما أشارت إليه شركة “فايزر” – تقرير

نحمان آش يقول إنه ليس من المؤكد أن بإمكان اللقاحات الحماية من سلالات كورونا المتطورة؛ 12,400 إسرائيلي أصيبوا بالفيروس بعد تلقيهم الجرعة الأولى

منسق فيروس كورونا الإسرائيلي، البروفيسور نحمان آش، خلال زيارة لبلدية القدس، 22 نوفمبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)
منسق فيروس كورونا الإسرائيلي، البروفيسور نحمان آش، خلال زيارة لبلدية القدس، 22 نوفمبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

نقل تقرير عن منسق كورونا الوطني نحمان آش قوله إن الجرعة الأولى من لقاح “فايزر” توفر وقاية أقل ضد كوفيد-19 مما أشارت إليه شركة الأدوية الأمريكية بداية، وحذر من أن اللقاح قد لا يقي من سلالات الفيروس الجديدة.

خلال محادثات بين مسؤولي وزارة الصحة قبل اجتماع الحكومة الثلاثاء حول امكانية تمديد الإغلاق العام، شكك آش في فعالية اللقاح بعد الجرعة الأولى، بحسب تقرير لإذاعة الجيش بعد ظهر الثلاثاء.

ونُقل عن آش قوله إن الكثير من الأشخاص أصيبوا بالفيروس بعد حصولهم على الجرعتين الاولى والثانية من لقاح فايزر، ويبدو أن الوقاية التي توفرها الجرعة الأولى “أقل فعالية مما اعتقدنا”. المعطيات حول فعالية الوقاية ضد الفيروس بعد الجرعة الأولى “أقل من تلك التي عرضتها فايزر”.

وتلقى أكثر من مليوني إسرائيلي الجرعة الاولى من لقاح فايزر، في حين تلقى أكثر من 400 ألف شخص الجرعة الثانية.

عاملة تربوية تتلقى حقنة لقاح كوفيد-19، في عيادة كلاليت في القدس، 12 يناير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وفقا لوزارة الصحة، تم تشخيص إصابة 12,400 شخص بفيروس كورونا بعد تلقيهم جرعتي اللقاح؛ هذا الرقم يشمل 69 شخصا تلقوا الجرعة الثانية.

وتقول شركة “فايزر” إن فعالية لقاحها، الذي تنتجه بالتعاون مع شركة “بيونتك”، بعد الجرعة الأولى تبلغ 52%، وتزداد إلى 95% بعد أيام من تلقي الجرعة الثانية.

في الأسبوع الماضي، حذرت مديرة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، شارون الروعي برايس، أن اللقاح يحد من العدوى بنسبة 50% بعد 14 يوما من الجرعة الأولى من أصل جرعتين للقاح. وأضافت ان المعطيات كانت أولية، واستندت على نتائج اختبارات كورونا بين الأشخاص الذين تلقوا اللقاح وأولئك الذين لم يحصلوا على التطعيم وكانوا عمليا بمثابة مجموعة مراقبة.

ومع ذلك، في الوقت نفسه، تم إصدار بيانات أخرى نشرتها صناديق المرضى الإسرائيلية: بحسب معطيات نشرها “كلاليت”، صندوق المرضى الأكبر في إسرائيل، فإن احتمال إصابة شخص بفيروس كورونا انخفض بنسبة 33% بعد 14 يوما بعد تلقيه التطعيم؛ أرقام منفصلة سجلها صندوق المرضى “مكابي” أظهرت أن اللقاح أدى الى انخفاض احتمال الإصابة بالفيروس بعد تلقي الجرعة الاولى بـ 60%.

خلال محادثاته مع مسؤولي صحة الثلاثاء، قال آش أيضا إنه غير واثق من أن اللقاح يمكن أن يقي من السلالات المتطورة لفيروس كورونا، وفقا للتقرير.

بعد شهر من بدء حملة التطعيم في إسرائيل، كان المسؤولون في وزارة الصحة يأملون برؤية انخفاض في عدد الإصابات اليومية والحالات الخطيرة، ولكن حتى الآن لم يظهر مثل هذا الاتجاه. وتُعتبر المتغيرات الأكثر عدوى للفيروس – وخاصة السلالة البريطانية – المسؤولة عن الصعوبة في خفض معدلات الإصابة وتخفيف العبء على المستشفيات، على الرغم من الإغلاق وحملة التطعيم المكثفة.

طاقم مستشفى ينقل مريضا جديدا الى قسم كورونا في المركز الطبي زيف في مدينة صفد شمال اسرائيل، 7 يناير 2020. (David Cohen / Flash90)

في حديثه إلى الوزراء في اجتماع يوم الثلاثاء لما يسمى بمجلس الوزراء المصغر لشؤون كورونا، قال آش إن مسؤولي الصحة يقدرون أن متغير الفيروس البريطاني مسؤول عن 30% -40% من الإصابات الحالية وستصبح السلالة السائدة في إسرائيل في غضون أسابيع، وفقا لتقارير في وسائل الإعلام العبرية. تُعتبر السلالة المتغيرة من الفيروس أكثر عدوى، على الرغم من أنها لا تُعتبر أكثر فتكا.

وبحسب ما ورد، أوصى آش بتمديد الإغلاق على مستوى البلاد لمدة أسبوعين حتى 4 فبراير، وقال إن رقم التكاثر الأساسي، وهو مؤشر رئيسي لانتقال الفيروس، يسجل انخفاضا، لكن الأمر سيستغرق بضعة أيام أخرى حتى يظهر التأثير الكامل للإغلاق.

وقالت وزارة الصحة، صباح الثلاثاء، إنه تم تأكيد تسجيل رقم قياسي بلغ 10,021 إصابة بالفيروس في اليوم السابق، ليصل إجمالي عدد الحالات في البلاد منذ بداية الوباء إلى 562,167 حالة، من بينها 81,059 حالة نشطة. تجاوز معدل نتائج الفحوصات الاختبارات عتبة 10% لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مع نتائج فحوصات ايجابية بنسبة 10.2% من أصل 100,000 فحص كورونا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال