منسق شؤون كورونا: الإغلاق قبل عيد الفصح العبري أمر مستبعد عقب الإنخفاض الكبير في عدد الإصابات
بحث

منسق شؤون كورونا: الإغلاق قبل عيد الفصح العبري أمر مستبعد عقب الإنخفاض الكبير في عدد الإصابات

آش يقول إنه على الرغم من أن "لا شيء مؤكد"، في إن الانخفاض في معدل انتقال العدوى يعني أن العودة إلى القيود المشددة غير مرجح قبل العيد الذي يحل في نهاية الشهر

مسافرون يجلسون لإجراء اختبار كوفيد في مطار بن غوريون في 8 مارس 2021، عند وصولهم من نيويورك. (JACK GUEZ / AFP)
مسافرون يجلسون لإجراء اختبار كوفيد في مطار بن غوريون في 8 مارس 2021، عند وصولهم من نيويورك. (JACK GUEZ / AFP)

قال منسق ملف كورونا الوطني يوم الأربعاء إن تراجع معدل انتقال العدوى و”الانخفاض الكبير” في عدد الحالات الجديدة يعني أنه لا يتصور أن يتم فرض أي إغلاقات جديدة قبل عطلة عيد الفصح اليهودي.

وقال آش لإذاعة 103FM: “في الأمس كانت هناك 2870 حالة جديدة، ومقارنة بالأسبوع الماضي يُعد هذا انخفاضا كبيرا. كذلك، هناك 650 حالة خطيرة في الوقت الحالي، ولقد تجاوزنا مرحلة الخمسة ملايين متطعم، وأنا أقدّر أن معدل انتقال العدوى قد انخفض”.

وأشار آش إلى أنه على الرغم من وجود احتمال كبير في ألا يكون هناك مزيد من الإغلاقات قبل العطلة في نهاية الشهر، إلا أن “لا شيء مؤكد”.

ولاقت تصريحات آش دعما من المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي، الذي قال لموقع “واينت” الإخباري إنه يأمل “في أن نتمكن من تخفيف القيود على عدد الأشخاص في التجمعات حتى تتمكن العائلات من الاحتفال مع عدد أكبر من الأشخاص بعيد الفصح بالشكل المناسب”.

منسق ملف كورونا الوطني نحمان آش في قسم فيروس كورونا في مستشفى زيف في صفد، شمال إسرائيل، 24 ديسمبر 2020 (David Cohen / Flash90)

وأوضح ليفي أنه لم يكن هناك حديث عن إلغاء كامل للقيود، لكن ستجرى مناقشات حول إمكانية زيادة عدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمع.

أظهرت بيانات وزارة الصحة أن عدد الحالات الخطيرة بكوفيد-19 في إسرائيل ومعدل انتقال العدوى مستمران في الانخفاض.

ووفقا لمعطيات نُشرت يوم الأربعاء، فإن عدد الانتشار الأساسي للفيروس استمر في التراجع ووصل إلى 0.9.

يمثل حساب الرقم، الذي يوضح عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من كل مريض بالفيروس، الوضع قبل 10 أيام من يوم نشره. تشير القيمة التي تقل عن واحد إلى أن العدد يتقلص.

الرقم، الذي نُشر بعد أسبوعين تقريبا من عيد البوريم (المساخر)، كان بمثابة بارقة أمل بأن التجمعات الحاشدة التي أقيمت في بعض الأجزاء من البلاد خلال العيد في تحد للوائح لم تتسبب بارتفاع حاد في عدد الإصابات.

بحسب وزارة الصحة مساء الثلاثاء، هناك 664 شخصا في حالة خطيرة، من بينهم يستعين 217 شخصا بأجهزة تنفس اصطناعي، و262 شخصا وُصفت حالتهم بالحرجة.

وبلغت حصيلة وفيات كورونا منذ بداية الوباء 5933 وفاة.

في المجموع، تم تشخيص إصابة 808,262 شخصا بفيروس كورونا في إسرائيل، وهناك حاليا 37,884 حالة إصابة نشطة.

أشخاص يجلسون خارج مقهى في القدس، 9 مارس، 2021. (Emmanuel DUNAND / AFP)

وبلغ معدل نتائج الفحوصات الإيجابية للفيروس 3.9% من أصل 98,584 فحصا أجري الإثنين، حيث تم تشخيص 3744 حالة جديدة. قبل نحو شهر فقط، وصل عدد حالات الإصابة اليومية الجديدة إلى أكثر من 7000.

حتى الآن تلقى 5,026,946 شخصا الجرعة الأولى من لقاح كورونا، وتلقى 3,917,786 الجرعتين، وفقا للمعطيات التي نشرتها وزارة الصحة الثلاثاء.

إسرائيلي تتلقى جرعة لقاح كوفيد -19 في مركز تطعيم تابع لصندوق المرضى لئوميت في تل أبيب، 8 مارس، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

وتأتي الأرقام الواعدة في الوقت الذي شرعت فيه إسرائيل في المرحلة التالية من خطتها للخروج من إغلاق عام ثالث فرضته بسبب فيروس كورونا.

وأعيد فتح جزء كبير من النشاط الاقتصادي يوم الأحد مع تخفيف المزيد من القيود، بما في ذلك المطاعم والمقاهي والصفوف المدرسية من اليابع حتى العاشر في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة والمتوسطة بالفيروس وقاعات المناسبات والمعالم السياحية والفنادق. كما تم فتح مؤسسات التعليم العالي والمعاهد الدينية أمام الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو المتعافين وتخفيف القواعد الخاصة بالتجمهر والعبادة.

كما قرر المجلس الوزاري تخفيف القيود المفروضة على السفر الدولي وتهميش لجنة مثيرة للجدل كانت مكلفة بمنح تصاريح للإسرائيليين المعنيين بدخول البلاد في الوقت الذي ظل فيه المطار مغلقا إلى حد كبير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال