مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: إيران جندت أكثر من 80 ألف مقاتل في سوريا
بحث

مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: إيران جندت أكثر من 80 ألف مقاتل في سوريا

عرض السفير دانون ثور فضائية لقاعدة ايرانية مفترضة بالقرب من دمشق، لمح ان اسرائيل سوف تتخذ خطوات عسكرية من اجل منع طهران من الحصول على اسلحة نووية

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

قاعدة عسكرية بالقرب من دمشق تقول اسرائيل ان إيران تستخدمها من اجل تجنيد وتدريب اعضاء ميليشيات شيعية (Israeli delegation to the United Nations)
قاعدة عسكرية بالقرب من دمشق تقول اسرائيل ان إيران تستخدمها من اجل تجنيد وتدريب اعضاء ميليشيات شيعية (Israeli delegation to the United Nations)

عرض سفير إسرائيل إلى الأمم المتحدة يوم الخميس صورا فضائية لقاعدة إيرانية بالقرب من دمشق في سوريا، قائلا إن طهران تستخدمها لتجنيد وتدريب عشرات آلاف المقاتلين من أجل المليشيات التي تدعمها في سوريا.

“هناك اكثر من 80,000 متطرفا من جميع انحاء الشرق الأوسط أعضاء في ميليشيات شيعية في سوريا تحت سيطرة ايران”، قال داني دانون لمجلس الأمن الدولي.

وأظهرت الصور الفضائية ما يبدو كمنشأة عسكرية في الجبال الواقعة شمال غرب العاصمة السورية.

والقاعدة هي “مركز التدريب والتجنيد الإيراني المركزي في سوريا”، قال دانون. ولم يوفر السفير ادلة لدعم ادعائه.

[mappress mapid=”4922”]

“في هذه القاعدة، التي تبعد حوالي 5 اميال عن دمشق، يتم تدريب المتطرفين الخطيرين وبعدها يتم اعطائهم مهمات الإرهاب في أنحاء سوريا والمنطقة”، قال.

ولم تدعي اسرائيل من قبل بأن الموقع هو قاعدة إيرانية.

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي، 18 اكتوبر 2017 (UN Photo/Rick Bajornas)

وخلال خطابهأامام مجلس الأمن، تباحث دانون أيضا موعد 12 مايو الذي سيتوجب فيه على الرئيس الامريكي دونالد ترامب اتخاذ قرار استمرار الولايات المتحدة بالإتفاق النووي الإيراني أم لا.

وطالب ترامب بإجراء تغييرات كبيرة للإتفاق من أجل استمرار التزام الولايات المتحدة به. وتعارض ايران إجراء أي تغيير، وقالت إنها لن تكن ملزمة بالإتفاق في حال انسحاب الولايات المتحدة.

“الرئيس ترامب يركز على هذه التغييرات الهامة لأنه يعلم انها تجعل العالم آمن أكثر. على جميع الموقعين على هذا الإتفاق اتخاذ قرار: هل تدعمون هذه التغييرات الضرورية، أم ستختارون تمكين النظام الإيراني الذي يدعم الإرهاب ويحاول السيطرة على الشرق الأوسط؟” قال دانون.

ولمح السفير أيضا أن اسرائيل مستعدة لإتخاذ خطوات عسكرية في حال الضرورة من أجل منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية.

مضبفا: “لدى اسرائيل سياسة واضحة جدا تتبناها منذ ولاية رئيس الوزراء مناحام بيغن. لن نسمح لأنظمة تسعى لدمارنا من الحصول على أسلحة نووية. نقطة”.

وبحسب هذه السياسة، قصفت اسرائيل مفاعل نووي عراقي عام 1981 ومفاعل نووي سوري عام 2007.

وعلق دانون أيضا على المظاهرات والإشتباكات الأخيرة عند حدود غزة، حيث قُتل 40 فلسطينيا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

“لدى اسرائيل واجب لحماية مواطنينا وسنقوم بذلك مع تقليص الضحايا المدنيين في الطرف الآخر، ولكن دعوني أوضح: اسرائيل لن تعتذر ابدا عن الدفاع عن دولتنا”، قال السفير. “حماس هي المسؤولة عن جميع الإصابات والضحايا الفلسطينيين من هذه الاحداث”.

وفي الأشهر الأخيرة، كشفت السلطات الإسرائيلية على عدة قواعد جوية في انحاء سوريا قالت ان القوات الإيرانية تستخدمها. ويبدو أن ذلك مبادرة منسقة من أجل ردع إيران من تنفيذ هجمات انتقامية ضد اسرائيل، بعد قصف منشأة طائرات مسيرة إيرانية مفترضة في مركز سوريا في وقت سابق من الشهر، من قبل اسرائيل بحسب التقارير.

خارطة لسوريا تم توفيرها الى الاعلام الإسرائيلي في 17 ابريل 2018 تظهر مواقع خمسة قواعد تعتقد اسرائيل ان ايران تسيطر عليها

وفي الأسبوع الماضي، على سبيل المثال، وفر الجيش الإسرائيلي الى وكالات اعلام اسرائيلية خارطة تظهر خمسة قواعد تسيطر عليها إيران في سوريا، وعلى ما يبدو القواعد هي اهداف محتملة لرد اسرائيلي في حال تنفيذ إيران أي هجوم.

وتم توفير صور فضائية لبعض هذه القواعد أيضا.

وقد أصدر مسؤولون ايرانيون ملاحظات عدوانية عديدة في أعقاب الغارة الجوية في 9 ابريل ضد قاعدة التياس، الواقعة بالقرب من تدمر في وسط سوريا، حيث قُتل سبعة أعضاء من الحرس الثوري الإيراني، بما يشمل قائد برنامج للطائرات المسيرة، العقيد مهدي دهقان.

وأعلنت كل من إيران، سوريا، روسيا وبعض المسؤولين الامريكيين أن اسرائيل هي المسؤولة عن الغارة. ومن جانبها رفضت السلطات الإسرائيلية التعليق على المسألة.

وتعتبر اسرائيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية عدوها اللدود في المنطقة. قال مسؤولون اسرائيليون أن اسرائيل لن تسمح لإيران بالإنتشار عسكريا في سوريا. قائلين إنه “خط احمر”، وأن اسرائيل ستتدخل سياسيا وعسكريا في حال تخطيه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال