ممثلة إقليم بورتوريكو في مسابقة ملكة جمال الكون تكشف أن جدها الأكبر كان ناجيا من المحرقة
بحث

ممثلة إقليم بورتوريكو في مسابقة ملكة جمال الكون تكشف أن جدها الأكبر كان ناجيا من المحرقة

ميشيل ماري، التي تشارك في المسابقة التي ستُقام في إسرائيل، تفاجئ زميلاتها والمسؤولين في متحف "يا فاشيم" خلال زيارة في المتحف في الكشف عن تراث عائلتها

المتسابقات في مسابقة ملكة جمال الكون خلال زيارة لمتحف برج داوود في القلعة القديمة في القدس بالقرب من باب يافا عند مدخل البلدة القديمة في القدس، 30 نوفمبر، 2021.(Menahem KAHANA / AFP)
المتسابقات في مسابقة ملكة جمال الكون خلال زيارة لمتحف برج داوود في القلعة القديمة في القدس بالقرب من باب يافا عند مدخل البلدة القديمة في القدس، 30 نوفمبر، 2021.(Menahem KAHANA / AFP)

جي تي ايه – عندما فازت بامتياز بتمثيل إقليم بورتوريكو في مسابقة ملكة جمال الكون، تحدثت ميشيل ماري كولون عن فخرها بصنع التاريخ كأول امرأة سوداء من بلدها تحظى بهذا الشرف.

هذا الأسبوع في إسرائيل، حيث تقام المسابقة، تحدثت بفخر عن جانب آخر من تراثها: عن جدها الأكبر اليهودي الذي نجا من المحرقة.

في الأسبوع الماضي، نشرت كولون صورة لها وهي تمسك بيد نوعا كوخفا، المشاركة الإسرائيلية في المسابقة، تحت جدار مغطى بصور ضحايا المحرقة.

وكتبت كولون، “كان جدي الأكبر، رودولفو كوهن، أحد الناجين من المحرقة. انتقل إلى منطقة البحر الكاريبي والتقى بجدتي الأكبر دوريلا توماس؛ امرأة قوية من أصول إفريقية – من نسل العبيد – كانت مديرة مزرعة في ذلك الوقت. معا، شكلوا عائلة قوية مليئة بالحب، مبنية على التعاطف والصمود”.

كانت كولون قد روت القصة في حديث مرتجل خلال جولة للمتسابقات في متحف “ياد فاشيم” في القدس لتخليد ذكرى المحرقة. نشر داني دايان، رئيس المتحف، مقطع فيديو على تويتر يوم السبت وسرعان ما انتشر المقطع على نطاق واسع.

وقالت كولون: “جئت إلى إسرائيل وأنا أعلم أنني سأكون أكثر ارتباطا بأسرتي لأن جدي [الأكبر] هرب بالفعل من المحرقة وجميع أفراد عائلته الآخرين، أخواته، وإخوته ، وحتى بناتهم – أربع بنات – قُتلوا في معسكرات الاعتقال، وخاصة في أوشفيتز”.

وقال ديان إن كولون (21 عاما)، وهي طالبة في مرحلة ما قبل الطب، “فاجأت زميلاتها المتنافسات في مسابقة ملكة جمال الكون وكذلك طاقم العاملين في ياد فاشيم”.

وتأتي تعليقات كولون في وقت يسعى فيه نشطاء إلى تحويل المسابقة، المقرر عقدها في 12 ديسمبر في مدينة إيلات، إلى استفتاء سياسي حول إسرائيل.

ودعا نشطاء مناصرون للفلسطينيين المتنافسات إلى مقاطعة المسابقة، لكن فقط ماليزيا وأندونيسيا التزمتا حتى الآن بذلك.

في غضون ذلك، تحضر ممثلة جنوب إفريقيا المنافسة على الرغم من الضغوط التي تعرضت لها من الحكومة الجنوب إفريقية التي طالبتها بمقاطعة الحفل. بالإضافة إلى ذلك، ستضم مسابقة هذا العام متسابقة من الإمارات العربية المتحدة لأول مرة، ومتسابقة من المغرب لأول مرة منذ عقود. حيث وقّعت كلتا الدولتين اتفاقي تطبيع دبلوماسي مع إسرائيل في عام 2020.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال