ملفات سرية تظهر خطط إيرانية مزعومة لإغراق سفن باستخدام هجمات إلكترونية
بحث

ملفات سرية تظهر خطط إيرانية مزعومة لإغراق سفن باستخدام هجمات إلكترونية

وثائق الحرس الثوري من العام الماضي تشير، بحسب تقرير، إلى إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وآخرين كأهداف محتملة ؛ التقارير تقول أيضا إن الهجمات يمكن أن تستخدم لتفجير مضخة وقود في محطة وقود

سفن الشحن معطلة في خليج السويس، 26 مارس، 2021. (AP Photo / Mohamed El Shahed)
سفن الشحن معطلة في خليج السويس، 26 مارس، 2021. (AP Photo / Mohamed El Shahed)

أفادت شبكة “سكاي نيوز” الإثنين، أن مجموعة من الوثائق عالية السرية، يُزعم أن المخابرات الإيرانية كتبتها، تظهر أن طهران تبني بنك أهداف محتمل لهجمات الإلكترونية.

تظهر الملفات، التي نشرتها الشبكة الإخبارية البريطانية، خططا لهجمات يمكن أن تغرق سفينة شحن أو تفجر مضخة وقود في محطة وقود.

وتشمل أيضا تفاصيل تم بحثها حول أجهزة الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية المستخدمة في قطاع الشحن الدولي، فضلا عن الأنظمة القائمة على الحواسيب للتحكم في الإضاءة والتدفئة والتهوئة في المنازل الذكية.

تظهر الوثائق الخمس، التي يبلغ مجموع صفحاتها 57 صفحة ويبدو أن أربع منها على الأقل تمت كتابتها العام الماضي، اهتماما بالهجمات الإلكترونية ضد دول غربية، بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وذكر التقرير إن الوثائق كُتبت على أيدي وحدة هجومية سرية تابعة للقيادة الإلكترونية في الحرس الثوري الإيراني التي تُعرف باسم “شهيد كاوه”، ونقل عن مصدر أمني لم يكشف عن اسمه قوله إنه “واثق جدا” من صحتها. وقالت مصادر مطلعة أخرى إن الوثائق “تبدو ذات مصداقية ومثيرة للاهتمام”.

وورد أن الوثائق كتبها “فريق الاستخبارات 13″، ويبدأ كل منها باقتباس من المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي: “يجب أن تصبح الجمهورية الإسلامية الإيرانية من بين أقوى الدول في العالم في مجال الإنترنت”

ونُقل عن المصدر قوله: “إنهم ينشئون بنك أهداف لاستخدامه متى رأوا ذلك مناسبا”.

وأضاف أن فريق المخابرات 13 “يفترض أن يكون سريا إلى حد ما. إنهم يعملون على العمليات السيبرانية الهجومية على مستوى العالم”.

ومع ذلك، يبدو أن الوثائق تستند إلى مصادر مفتوحة وعمليات بحث عبر الإنترنت بدلا من معلومات سرية، وفقا لشبكة سكاي.

ورفضت سفارة إيران في لندن التعليق على النبأ.

أظهرت إحدى الوثائق مخططات للأنظمة المصممة للحفاظ على توازن سفن الشحن حتى عند إمالتها.

ونصت الوثيقة “تُستخدم هذه المضخات لإدخال المياه إلى الخزانات من خلال أجهزة الطرد المركزي، ولكي تعمل بشكل صحيح، يجب إكمال المهمة بدقة. أي مشاكل قد تؤدي إلى غرق السفينة”.

“أي نوع من التأثير التخريبي يمكن أن يسبب اضطرابا داخل هذه الأنظمة ويمكن أن يتسبب في أضرار كبيرة لا يمكن إصلاحها للسفينة”.

ملف آخر يفصل معلومات وصور لمقاييس الخزان الأوتوماتيكية التي تتعقب تدفق الوقود في محطات الوقود.

وكُتب في الملف “من الممكن حدوث انفجار في مضخات الوقود هذه إذا تم اختراق هذه الأنظمة والتحكم فيها عن بعد”، ويضيف الملف أن الهجوم قد يؤدي أيضا إلى قطع إمدادات الوقود.

وتفحص وثيقة أخرى أجهزة الاتصالات الساتلية المستخدمة في البحر، والتي تسمى “Seagull 5000i” و”Sealink CIR”.

تضّمن الملف عمليات بحث على الإنترنت بالإضافة إلى عبارات رئيسية تشمل إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى.

وتعليقا على التقرير، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس لشبكة سكاي أنه ما لم يتم اتخاذ خطوات لمواجهة تهديد الهجمات الإلكترونية، “يمكن أن تتعرض بنيتنا التحتية الوطنية الحيوية وطريقة حياتنا للتهديد بسهولة تامة”.

وقال قائد السايبر بالجيش البريطاني باتريك ساندرز إن إيران كانت “من بين الجهات الفاعلة الإلكترونية الأكثر تقدما. نحن نأخذ قدراتهم على محمل الجد. نحن لا نبالغ في تقديرهم. إنهم جهة فاعلة جادة وقد تصرفوا حقا بطريقة غير مسؤولة في الماضي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال