مقطع فيديو يوثق جرافة عسكرية إسرائيلية وهي تقوم بإزاحة صخور بـ’سرعة عالية’ خلال اشتباكات في الضفة الغربية
بحث

مقطع فيديو يوثق جرافة عسكرية إسرائيلية وهي تقوم بإزاحة صخور بـ’سرعة عالية’ خلال اشتباكات في الضفة الغربية

تقارير عن إصابة طفل (9 سنوات) وصحافي في الحادث ’الشاذ’؛ الجيش يقول إنه تم تسريع الصورة وأن المركبة تعرضت للرشق بالحجارة

جرافة عسكرية إسرائيلية خلال مواجهات في قرية كفر قدوم بشمال الضفة الغربية،  21 فبراير، 2020. (Screen Capture: Twitter)
جرافة عسكرية إسرائيلية خلال مواجهات في قرية كفر قدوم بشمال الضفة الغربية، 21 فبراير، 2020. (Screen Capture: Twitter)

أظهر مقطع فيديو تم تصويره في إحدى القرى بشمال الضفة الغربية جرافة عسكرية وهي تسير بسرعة عالية خلال قيامها بإزالة صخور قال الجيش الإسرائيلي إنه تم وضعها على الطريق خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين يوم الجمعة.

وتحدث الفلسطينيون عن إصابة طفل وصحافي في كفر قدوم بالصخور التي قامت الجرافة بدفعها.

وأظهرت لقطات الحادث، والذي وصفته وسائل إعلام عبرية بأنه “شاذ” وقال الجيش إنه تم تسريع الصورة فيه، المركبة وهي تسير بسرعة كبيرة في شوارع القرية خلال قيامها بإزاحة الصخور من الطريق، ويظهر في الفيديو أيضا عدد من الفلسطينيين الذين قاموا برشق المركبة بالحجارة وهم يركضون إلى جانبي الطريق في محاولة لتجنب الجرافة المسرعة.

ويظهر مقطع الفيديو الذي تم تصويره من زوايا مختلفة عددا من الصخور وهي تتدحرج باتجاه عشرات الفلسطينيين الذي كانوا يجرون هربا من الجرافة، وإصابة أحدهم كما يبدو من إحدى الصخور.

في لقطات من زواية ثالثة، تظهر إحدى الصخور وهي تصيب طفلا قبل أن تصطدم بسيارة إسعاف.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الطفل مؤمن شتيوي (9 سنوات) والصحافي الفلسطيني محمد عناية (28 عاما)، أصيبا في الحادث.

وتلقى شتيوي العلاج في المكان، في حين تم نقل عناية إلى المستشفى وهو في حالة متوسطة، بحسب وفا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن حوالي 70 فلسطينيا قاموا ب”أعمال شغب” في القرية، وألقوا الحجارة على القوات الإسرائيلية وقاموا بحرق الإطارات.

وجاء في بيان للجيش أن “القوات التي كانت تعمل لتفريق أعمال الشغب، تماما مثل كل يوم جمعة، رصدت حاجزا من الصخور التي تم وضعها عند مدخل القرية لمنع القوات من الوصول إلى نقطة [الاحتجاجات] والسماح بأعمال الشغب في قرية قريبة”.

وقال الجيش إنه تم استخدام الجرافة لإزالة الصخور وأنها تعرضت للرشق بالحجارة خلال قيامها بذلك، مما دفع القادة إلى إصدار التعليمات بالانسحاب. وبسبب التغيير في الاتجاهات، تم دفع الصخور التي أزالتها الجرافة باتجاه الفلسطينيين.

وزعم الجيش أيضا أنه تم التلاعب بمقطع الفيديو حتى تظهر الجرافة كما لو أنها تسير بسرعة أكبر.

وقال “تم تصوير الفيديو على منحدر حاد وتم تسريعه بالتحرير بشكل أكبر من السرعة الأصلية”.

توضيحية: فلسطينيون يلقون الحجارة خلال مواجهات مع الجنود الإسرائيليين بالقرب من الجدار الفاصل عند المدخل الغربي لمدينة طولكرم بالضفة الغربية، 18 فبراير، 2020.(Jaafar Ashtiyeh/AFP)

يوم الجمعة أيضا، أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة بحجر ألقاه فلسطينيون خلال احتجاجات في قرية النبي صالح، قرب رام الله.

وتم نقل الجندي إلى المركز الطبي “شيبا” في تل هشومير لتلقي العلاج، حسبما ذكر موقع “واللا” الإخباري.

وشهدت الضفة الغربية تصعيدا في التوتر منذ نشر الخطة الأمريكية للسلام في 28 يناير، والتي رفضها الفلسطينيون باعتبارها منحازة لصالح إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال