إسرائيل في حالة حرب - اليوم 287

بحث

مقطع فيديو نُشر حديثا يظهر سائقا فلسطينيا في أيدي حماس قبل مقتله في 7 أكتوبر

مسلحو حماس قبضوا على صهيب الرازم (22 عاما) واستجوبوه في مهرجان نوفا؛ بعضهم دعوا إلى السماح له بالرحيل، لكن عُثر على جثته بعد 12 يوما

صهيب الرازم (Courtesy)
صهيب الرازم (Courtesy)

صهيب الرازم، سائق حافلة من القدس الشرقية تواجد في مهرجان “نوفا” الموسيقي في صباح السابع من أكتوبر لنقل رودا الحفل، عندما اقتحم آلاف المسلحين التابعين لحركة حماس الأراضي الإسرائيلية من غزة وانتشروا في المنطقة الحدودية بحثا عن إسرائيليين لقتلهم.

مقطع الفيديو الذي نُشر يوم الثلاثاء يظهر اللحظة التي أمسك بها مسلحو حماس بالرازم، حيث بدا في البداية أن بعضهم كان ينوي إطلاق سراحه عندما اكتشفوا أنه عربي.

في الفيديو، الذي نشرته مجموعة “المستجيبون الأوائل في الجنوب” على تطبيق “تلغرام”، يسأل أحد المسلحين الرازم “انت عربي؟” فيجيبه الرازم “مقدسي”، في حين طلب آخر منه رؤية بطاقة هويته.

وسأل مسلح ثالث “ايش جابك هون؟” (ما الذي تفعله هنا؟)، وأجابه الشاب الفلسطيني بأنه سائق حافلة.

بعد ذلك يصرخ أحدهم في وجهه: “وين الجنود؟” حيث أعرب المسلحون عن دهشتهم كما يبدو من عدم وجود رد للجيش الإسرائيلي وربما سعوا للحصول على معلومات.

مع تجمع المزيد من المسلحين حول الرازم، بالإمكان سماع آخرين يدعون إلى إطلاق سراحه. ويُسمع أحدهم يقول “هذا عامل، هذا من القدس، اتركه”.

ورغم ذلك، لم يسلم الرازم.

وتم العثور على جثته في 19 أكتوبر، بعد أن قضت عائلته 12 يوما في البحث المحموم عن أخبار عنه.

في حديث مع إذاعة “كان” العامة، قال شقيق الرازم، عبد الغني، إن الشرطة قالت له “توجه إلى حماس واطلب منهم أن يعيدوا شقيقك”، بعد أن توجه لها للإبلاغ عن اختطاف صهيب، قبل أن تبلغ الشرطة العائلة بعد 12 يوما بأنها عثرت على جثة صهيب في منطقة غلاف غزة.

وقال عبد الغني أنه في أعقاب نشر مقطع الفيديو الجديد لا يكف عن التفكير ويعاني من صعوبة في النوم، مضيفا “لقد سئمت من الحياة”.

وروى عبد الغني للإذاعة الإسرائيلية أنه في بعض المجموعات اليهودية على تطبيق “واتساب” انتشرت مطالبات بعدم السماح بإجراء جنازة لشقيقه بدعوى أنه “مخرب”.

وقال: “كلنا بشر، وتوجد لدينا مشاعر”.

قُتل 260 شخصا على الأقل في المهرجان الموسيقي، وكانوا من ضمن نحو 1400 إسرائيلي قُتلوا في الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر.

كما اختطفت حماس وفصائل مسلحة أخرى في غزة ما لا يقل عن 245 شخصا وتحتجزهم كرهائن في القطاع، أطلقت حماس سراح أربع نساء منهم منذ ذلك الحين واعاد الجيش الإسرائيلي واحدة منهم.

بحسب وزارة الصحة في غزة فإن أكثر من 8500 فلسطيني قُتلوا في القطاع نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر، وهو عدد لا يمكن التحقق منه بشكل مستقل. وقد اتُهمت حماس بتضخيم عدد القتلى، ويُعتقد أن من بينهم مدنيون وأعضاء في حماس قُتلوا في غزة وإسرائيل، بما في ذلك نتيجة فشل في إطلاق الصواريخ من قبل الفصائل المسلحة في القطاع.

اقرأ المزيد عن