مقتل 9 أشخاص في غارات إسرائيلية على منشأة أسلحة في سوريا – تقارير
بحث

مقتل 9 أشخاص في غارات إسرائيلية على منشأة أسلحة في سوريا – تقارير

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن 4 من القتلى من الجنسية السورية و5 مجهولي الهوية؛ المنطقة المستهدفة كانت هدفا لضربات إسرائيلية في الماضي وفقا لتقارير

توضيحية: لقطة شاشة تم تدوالها على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر كما يُزعم غارات إسرائيلية مزعومة استهدفت أهدافا إيرانية في مدينة مصياف السورية، 13 أبريل،  2019.(Screengrab/Twitter)
توضيحية: لقطة شاشة تم تدوالها على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر كما يُزعم غارات إسرائيلية مزعومة استهدفت أهدافا إيرانية في مدينة مصياف السورية، 13 أبريل،  2019.(Screengrab/Twitter)

قُتل ما لا يقلّ عن تسعة عناصر موالين للنظام السوري، بينهم أربعة سوريّين، مساء الخميس في غارات للجيش الإسرائيلي على وسط سوريا، في منطقة يُسيطر عليها الجيش السوري وقوّات إيرانيّة، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أنّ “9 أشخاص على الأقلّ قُتلوا بالقصف، هم 4 من الجنسيّة السوريّة لا يُعلَم ما إذا كانوا من قوّات النظام أو يعملون في صفوف القوّات الإيرانيّة، و5 مجهولي الهوّية حتّى اللحظة”.

وأضاف “لا يزال عدد القتلى مرشّحًا للارتفاع، لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إنّ الغارات استهدفت “معامل الدفاع ومركزًا علميًا لتصنيع صواريخ أرض-أرض قصيرة المدى” في منطقة مصياف في ريف حماة الغربي.

وأشار إلى أنّ المنطقة المستهدفة هي “تحت سيطرة الجيش السوري وفيها تواجد للإيرانيّين”.

وقال المرصد إنّ “الدفاعات الجوّية التابعة للنظام” تصدّت “لأهداف في سماء المنطقة”.

وأظهرت لقطات فيديو من سوريا تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق صواريخ مضادة للطائرات في السماء،  بالإضافة إلى حرائق كبيرة على الأرض سببها الغارات الجوية على ما يبدو.

ولم تعلق إسرائيل على التقارير.

من جهتها، تحدّثت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن “عدوان إسرائيلي” في محافظة حماة.

وقالت الوكالة إنّ “وسائط دفاعنا الجوّي” تصدّت “لعدوان إسرائيلي في أجواء مصياف بريف حماة”، من دون أن تعطي تفاصيل بشأن طبيعة الاعتداء أو الأهداف التي طالها.

وهي ليست المرّة الأولى التي تكون فيها مصياف هدفاً لضربات إسرائيليّة. واتّهمت دمشق مرارا إسرائيل بقصف أهداف إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني في المنطقة.

وفي نيسان/أبريل 2019، خلّفت غارات شُنّت على هذه المنطقة “قتلى في صفوف مقاتلين إيرانيين”، بحسب المرصد.

وتقع منشأة مصياف على بعد بضعة كيلومترات من بالبطارية السورية المضادة للطائرات S-300 والبطارية S-400 الأكثر تطورا التي يقوم الروس بتشغيلها، ولم يتم كما يبدو استخدام أي منهما للتصدي للهجوم.

وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية أنه في لحظات ما قبل الهجوم، شوهدت طائرات إسرائيلية تحلق فوق لبنان. وقالت سانا إن الصواريخ التي أصابت منشأة مصياف جاءت من الأجواء اللبنانية.

الهجوم الإسرائيلي المزعوم ليلة الخميس جاء بعد أيام من غارة جوية على شرق سوريا نُسبت لإسرائيل وأسفرت بحسب تقارير عن مقتل خمسة مقاتلين غير سوريين مدعومين من إيران.

واستهدف الغارة ثلاث مركبات عسكرية تابعة لمقاتلين شبه عسكريين تدعمهم إيران بالقرب من الحدود العراقية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال رئيس المرصد، رامي عبد الرحمن، إن “إسرائيل هي المسؤولة على الأرجح”.

وشنت إسرائيل مئات الغارات في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية في 2011، مستهدفة القوات الحكومية والقوات الإيرانية المتحالفة معها ومقاتلي منظمة حزب الله الشيعية اللبنانية.

لا تعلق إسرائيل، كقاعدة، على غارات جوية محددة، لكنها تقر بشكل عام بتنفيذ هجمات داخل سوريا ضد القوات الإيرانية والميليشيات الإيرانية.

وتسبّبت الحرب في سوريا بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وشرّدت الملايين وهجّرت أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، كما دمرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال