مقتل 8 مقاتلين من النظام السوري في ضربات اسرائيلية ليلية مزعومة في سوريا
بحث

مقتل 8 مقاتلين من النظام السوري في ضربات اسرائيلية ليلية مزعومة في سوريا

الضربات المزعومة وقعت في محافظة حمص وسط سوريا وهي الاولى المنسوبة إلى إسرائيل منذ أكثر من شهر

انفجار في اعقاب هجوم اسرائيلي مزعوم على مخبأ اسلحة تابع لحزب الله بالقرب من حمص وسط سوريا، 1 مايو، 2020. (Syrian state media SANA)
انفجار في اعقاب هجوم اسرائيلي مزعوم على مخبأ اسلحة تابع لحزب الله بالقرب من حمص وسط سوريا، 1 مايو، 2020. (Syrian state media SANA)

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء أن ثمانية من مقاتلي النظام السوري على الأقل قتلوا في الضربات الإسرائيلية الليلية على محافظة حمص (وسط).

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “خمسة جنود سوريين وثلاثة مقاتلين آخرين موالين للنظام تابعين ل’الدفاع الوطني’” قُتلوا في الضربات التي جرت قبيل منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء في عدد من المناطق بينها إحدى ضواحي حمص.

أضاف أن “المقاتلين الثمانية سوريون”، مشيرا إلى “إصابة آخرين”.

وأوضح عبد الرحمن أن الضربات الإسرائيلية استهدفت “مواقع عسكرية تابعة للدفاع الجوي شرقي قرية خربة التين بريف حمص (…) كما انفجر مستودع للذخيرة يعتقد أنه تابع لميليشيات ’حزب الله’ اللبناني، في المنطقة ذاتها”.

وكثير ما يتهم محللو الحرب السورية المرصد بتضخيم أعداد الضحايا واختراعها بالكامل.

نفذ الطيران الإسرائيلي مساء الثلاثاء غارات على عدة مناطق سورية في دمشق ومحيطها وفي محافظات حمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب)، بحسب المرصد.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إنّ “دفاعاتنا الجوية تصدّت مساء اليوم (الثلاثاء) لعدوان إسرائيلي على بعض الأهداف في المنطقة الوسطى والجنوبية وأسقطت بعض الصواريخ المعادية”.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إنّ “العدوّ الإسرائيلي قام بعدوان جوّي من فوق الأراضي اللبنانية مستهدفاً بعض الأهداف في المنطقة الوسطى والجنوبية، وقد تصدّت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها واقتصرت الخسائر على الماديات”.

يرفض محللو الدفاع بشكل روتيني مثل هذه المزاعم من قبل النظام السوري باعتبارها تباه فارغ.

طفل سوري يقود دراجة في منطقة مدمرة من مدينة حمص القديمة، 26 فبراير، 2016. (Hassan Ammar / AP)

وقال مدير المرصد إنها “الضربات الاسرائيلية الأولى في سوريا منذ الحرب الأخيرة في غزة” بين اسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

الضربة الجوية الإسرائيلية المزعومة هي أول هجوم في سوريا يُنسب إلى إسرائيل منذ أكثر من شهر.

من جهته، قال الجيش الاسرائيلي الذي نادرا ما يؤكد ضرباته في سوريا، لوكالة فرانس برس إنه لا يعلق على “ما تنشره وسائل إعلام أجنبية”.

وخلال السنوات الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة بشكل خاص مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

وتسبّب النزاع في سوريا، منذ اندلاعه في مارس 2011، بمقتل نحو نصف مليون شخص، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال