مقتل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة
بحث

مقتل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة

مقتل شخصين في جنين صباح الخميس، بعد سقوط أربعة قتلى الأربعاء مع استمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ اعتقالات في مدن وبلدات بالضفة الغربية؛ رام الله تعلن إضرابا عاما احتجاجا

فلسطينيون يحملون جثة أحد الشبان الذين قُتلوا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في جنين، 14 أبريل، 2022.  (Screenshot/Twitter)
فلسطينيون يحملون جثة أحد الشبان الذين قُتلوا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في جنين، 14 أبريل، 2022. (Screenshot/Twitter)

قتل ستة فلسطينيين في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية فى وقت متأخر من يوم الاربعاء وفجر يوم الخميس فى الضفة الغربية، وفقا لتقارير فلسطينية.

في جنين، قُتل فلسطينيان وأصيب آخر بجروح خطيرة خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي صباح الخميس، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

حسب تقارير غير مؤكدة، أحد الفلسطينيين الذين قُتلوا في جنين هو شقيق أيمن كممجي، أحد السجناء الذين فروا من سجن جلبوع العام الماضي وتم أسره بعد مطاردة على مستوى البلاد.

وقُتل ثلاثة فلسطينيين في عمليات إسرائيلية في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء في سلواد بالقرب من رام الله وخارج بيت لحم.

قالت وزارة الصحة الفلسطينية يوم الخميس إن رجلا أصيب في اشتباكات قرب نابلس يوم الأربعاء توفي متأثرا بجروحه في مستشفى في مدينة شمال الضفة الغربية، ليرتفع عدد القتلى خلال اليوم الأخير إلى ستة.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية ان الرجل هو فواز حمايل وقد أصيب برصاص جنود خلال مواجهات في بلدة بيتا جنوب نابلس.

ونقل الى مستشفى في نابلس حيث توفي متأثرا بجراحه.

وقعت الأحداث خلال عمليات اعتقال واسعة نُفذت في عدة مدن وقرى فلسطينية في الضفة الغربية صباح الأربعاء، والتي أثارت احتجاجات وتبادل لإطلاق النار في مناطق عدة.

وتم اعتقال 18 مشتبها به في الضفة الغربية في اليومين الأخيرين، وفقا للجيش.

بالقرب من بيت لحم، داهمت القوات الإسرائيلية منزل رئيس بلدية الخضر، ياسر صبيح، واعتقلت نجله بشبهة التورط في “نشاط إرهابي”.

كما تم اعتقال اسرى أمنيين مدانين سابقين في منطقة القدس ورام الله في اليوم الأخير.

وقال الجيش في بيان إن عمليات أخرى هدفت إلى اعتقال مشتبه بهم ومصادرة أسلحة غير قانونية نُفذت في الخليل وفي بلدتي بلاطة وبيت أمر.

في حادث منفصل، حاصر متظاهرون مركبة إسرائيلية دخلت قرية حوسان في محافظة بيت لحم وقاموا بإضرام النار فيها، بحسب تقرير في صحيفة “معاريف”. ونجح سائق المركبة بالفرار من المكان دون أن يصاب بأذى، وفقا للتقرير.

وأعلنت بلديتا رام الله وبيت لحم عن إضراب عام صباح الخميس احتجاجا على القتلى الفلسطينيين، ودعتا الجماهير إلى “زيادة المقاومة لإسرائيل”.

في غضون ذلك، أجرت حركة “حماس” خلال الليل تجارب لإطلاق الصواريخ، حيث هدد الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إسرائيل ودعا الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى مواصلة المقاومة المسلحة.

وقال قاسم: “هذه الثورة العظيمة التي تعيشها الضفة الغربية والاشتباك المتواصل مع جيش الاحتلال في كل مدنها، تعبيرا عن انتفاضة متصاعدة لن توقفها الاعتقالات ولا الاغتيالات”.

كما دعت حركة “فتح” في الضفة الغربية الجماهير الفلسطينية إلى التوجه إلى مناطق التماس يوم الخميس و”مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في جميع أنحاء الضفة الغربية”، بحسب إذاعة الجيش.

أصبحت عمليات الاعتقال في الضفة الغربية متكررة الحدوث منذ هجوم إطلاق النار الذي وقع الأسبوع الماضي في تل أبيب وأسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وكان الأحدث في سلسلة من الهجمات المميتة في إسرائيل.

يوم الأربعاء، دعا نائب مدير المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، أيضا إلى التصعيد بعد أن اعتقلت قوات إسرائيلية لمكافحة الإرهاب ثلاثة مشتبه بهم فلسطينيين في بلدة سلواد بالضفة الغربية – إشار إليهم مسؤولون أمنيون بوصفهم “قنبلة موقوتة” – يُشتبه بأنهم خططوا لهجوم وشيك في إسرائيل.

في حوادث منفصلة، تحدثت تقارير عن إصابة ستة فلسطينيين خلال مواجهات مع الجيش في قرية بيتا، قرب نابلس. كما دخلت القوات مدن جنين وطولكرم ونابلس وقرى عريف وقباطية والجبعة الفلسطينية، بحسب الجيش.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن 31 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من “قبر يوسف” في نابلس صباح الأربعاء. في وقت لاحق أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة أحد المصابين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال