مقتل 5 مقاتلين موالين لإيران في الغارات الإسرائيلية المزعومة على سوريا بحسب المرصد
بحث

مقتل 5 مقاتلين موالين لإيران في الغارات الإسرائيلية المزعومة على سوريا بحسب المرصد

قال المرصد ان اسرائيل استهدفت مواقع تابعة لقوات النظام والمجموعات الموالية لإيران جنوب دمشق؛ انباء عن اصابة 11 شخصا، منهم 7 جنود سوريين

الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية مزعومة استهدفت جنوب دمشق، سوريا، 20 يوليو 2020 (AFP)
الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية مزعومة استهدفت جنوب دمشق، سوريا، 20 يوليو 2020 (AFP)

قتل خمسة عناصر من المقاتلين الموالين لإيران جراء الغارات التي شنّتها اسرائيل ليلاً جنوب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء.

واستهدفت اسرائيل ليل الإثنين بستة صواريخ على الأقل مواقع تابعة لقوات النظام والمجموعات الموالية لإيران جنوب العاصمة، بحسب المرصد.

وتسبّب القصف، وفق المرصد، بمقتل خمسة مقاتلين غير سوريين من المجموعات الموالية لإيران، وإصابة أربعة مقاتلين غير سوريين بجروح.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أفادت عن إصابة سبعة جنود بجروح، قال المرصد إنهم من عناصر الدفاع الجوي واثنان منهم في حالة حرجة.

ونقلت سانا عن مصدر عسكري ليلاً أن الطيران الإسرائيلي “وجّه من فوق الجولان السوري المحتلّ عدّة رشقات من الصواريخ باتجاه جنوب دمشق وقد تصدّت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت أغلبيتها”.

الدفاعات الجوية السورية ترد على صواريخ إسرائيلية مزعومة استهدفت موقعا في جنوب العاصمة دمشق، 20 يوليو 2020 (AFP)

ولم تعلن اسرائيل مسؤوليتها عن القصف، في حين رفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق رداً على سؤال لفرانس برس.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا قبل أكثر من تسع سنوات، كثّفت إسرائيل وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

الدفاعات الجوية السورية ترد على صواريخ إسرائيلية مزعومة استهدفت موقعا في جنوب العاصمة دمشق، 20 يوليو 2020 (AFP)

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذها غارات، إلا أنها تكرّر أنها تواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله .

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011، تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال