إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

مقتل 4 جنود أثناء القتال في جنوب غزة مع دخول الحرب ضد حماس شهرها السادس

خرج مقاتلون من نفق ونصبوا كمينًا للقوات ثم هربوا؛ 604 جنود قتلوا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر، 260 منهم خلال العملية البرية؛ 3193 جريحا

الجنود الذين قال الجيش إنهم قُتلوا أثناء القتال ضد حماس في جنوب قطاع غزة في 6 أبريل، 2024. (IDF)
الجنود الذين قال الجيش إنهم قُتلوا أثناء القتال ضد حماس في جنوب قطاع غزة في 6 أبريل، 2024. (IDF)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد عن مقتل أربعة جنود خلال القتال ضد حركة حماس الفلسطينية في جنوب قطاع غزة في اليوم السابق.

ويأتي الإعلان مع مرور ستة أشهر على بدء الحرب ضد حماس في أعقاب الهجوم الضخم الذي نفذته الحركة في أكتوبر على إسرائيل.

وبمقتلهم يرتفع عدد الجنود الذين قتلوا في الهجوم البري ضد حماس إلى 260.

وقُتل الأربعة يوم السبت عندما خرج مسلحون من نفق في مبنى مدمر وأطلقوا النار على جنود كانوا يقومون بدورية على طول الطريق اللوجستي للجيش الإسرائيلي في خان يونس، وفقًا لتحقيق عسكري أولي. ويبدو أن الماقتلين تمكنوا من الفرار عائدين إلى النفق.

ولاحظ الجنود الذين حاولوا ملاحقة المهاجمين أن طريق الهروب كان مفخخًا وبالتالي توقفوا عن الملاحقة.

وتعرضت دبابة لقصف آر بي جي من خلية أخرى في المنطقة، دون وقوع إصابات. وردت الدبابة بإطلاق النار، مما أدى إلى مقتل أعضاء الخلية الثانية، بحسب تحقيق الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنديين من الكتيبة 46 التابعة للواء المدرع 401 أصيبا بجروح خطيرة يوم السبت أيضا في وسط قطاع غزة.

وأصيب الجنود في حادث انفجرت فيه قذيفة دبابة داخل المركبة، وفقا لتحقيق أولي للجيش الإسرائيلي.

جنود إسرائيليون يعملون داخل قطاع غزة في صورة غير مؤرخة نشرها الجيش في 7 أبريل، 2024. (IDF)

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر عندما قادت حماس هجوما أسفر عن مقتل 1200 شخص في جنوب إسرائيل واختطاف 253 شخصا إلى غزة.

وردت إسرائيل بحملة عسكرية للإطاحة بنظام حماس في قطاع غزة، وتدمير الحركة، وتحرير الرهائن.

وفي اليوم التالي لهجوم حماس، بدأت جماعة حزب الله ومقرها لبنان شن هجمات على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، بدعوى دعم غزة. وقد تصاعد القتال هناك، مما أثار مخاوف من أن تفاقمه إلى حرب كبرى أخرى على جبهة ثانية.

ومع مرور نصف عام على الحرب ضد حماس، نشر الجيش الإسرائيلي بيانات جديدة يوم الأحد حول عملياته في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، يشمل عدد المقاتلين الذين قتلوا وعدد المواقع التي تم قصفها.

وقد قُتل ما مجموعه 604 جنود وجنود احتياط وضباط أمن محليين وأصيب 3193 آخرين منذ 7 أكتوبر. ومن بينهم، قُتل 260 وأصيب 1552 خلال العملية البرية في غزة.

كما أدرج الجيش الإسرائيلي 41 جنديا قتلوا بسبب نيران صديقة في غزة وحوادث عسكرية أخرى.

امرأة تغسل الأواني خارج خيمة نصبت بالقرب من مبنى مدمر في رفح بجنوب قطاع غزة، 5 أبريل، 2024. (MOHAMMED ABED / AFP)

ووفقا للبيانات، قُتل أكثر من 13 ألف من مقاتلي حماس والفصائل الأخرى في غزة على يد الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب، بالإضافة إلى حوالي ألف مسلح قُتل داخل إسرائيل في أعقاب 7 أكتوبر.

وتقول وزارة الصحة التي تديرها حماس إن أكثر من 33 ألف فلسطيني لقوا مصرعهم في غزة منذ بداية الحرب. ولا يمكن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل ويعتقد أنه يشمل مدنيين ومقاتلين.

وتشير بيانات الجيش الإسرائيلي إلى أنه قتل خمسة من قادة ألوية حماس ومن هم في رتبة مماثلة، بالإضافة إلى أكثر من 20 قائد كتيبة. وبحسب البيانات، قُتل أكثر من 100 من قادة سرايا حماس ومقاتلين من نفس الرتبة.

وفي لبنان، قال الجيش إنه قتل أكثر من 330 مقاتلا، معظمهم من أعضاء حزب الله. ويشمل العدد 30 قائدا في الحزب المدعوم من إيران، بحسب الجيش.

وتم قصف حوالي 32 ألف هدف في قطاع غزة منذ بداية الحرب، بما في ذلك أكثر من 3600 هدف تم الاكتشاف أنه تابع لحماس خلال القتال.

وفي لبنان، تم قصف حوالي 4700 موقع لحزب الله، وفقًا لبيانات الجيش.

توضيحية: دخان يتصاعد من موقع عسكري إسرائيلي بعد هجوم صاروخي شنه حزب الله اللبناني، في 6 أبريل، 2024. (Kawnat Haju/AFP)

ومنذ بداية الحرب، عبرت حوالي 9100 قذيفة أطلقت من غزة الحدود إلى إسرائيل، إضافة إلى 3100 قذيفة من لبنان وحوالي 35 من سوريا. وهذه الأرقام لا تشمل الصواريخ – التي تقول إسرائيل إن عددها بالمئات على الأقل – التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية في غزة وسقطت داخل القطاع.

وقال الجيش إن الوحدة 504 التابعة لمديرية المخابرات العسكرية استجوبت حوالي 4600 مشتبه به فلسطيني في قطاع غزة، والذين تم اعتقال العديد منهم ونقلهم إلى إسرائيل للاستجواب.

وفي الضفة الغربية، قال الجيش إن القوات اعتقلت أكثر من 3700 فلسطيني منذ 7 أكتوبر، من بينهم أكثر من 1600 ينتمون إلى حماس. وقال الجيش الإسرائيلي إن 420 مسلحا آخرين قتلوا على يد القوات في الضفة الغربية.

وقال الجيش إنه تم تنفيذ 70 مداهمة على مستوى الألوية في الضفة الغربية، وتم هدم 19 منزلا لفلسطينيين متهمين بالإرهاب.

وفي الوقت نفسه، أدى القتال في قطاع غزة إلى أزمة إنسانية هائلة، حيث تقييد وصول المساعدات، التي عادة ما كان يتم نقلها بالشاحنات، إلى حد كبير بسبب القتال.

وتصاعدت المخاوف الدولية والضغوط على إسرائيل في الوقت الذي تحذر فيه الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة من مجاعة وشيكة في غزة. وأدى مقتل سبعة من عمال الإغاثة الدوليين في قصف إسرائيلي الأسبوع الماضي إلى تصعيد الدعوات لإسرائيل لبذل المزيد من الجهد لتمكين توصيل المساعدات وحمايتها.

إسقاط مساعدات إنسانية جوا للفلسطينيين فوق مدينة غزة، قطاع غزة، 25 مارس، 2024. (AP Photo/Mahmoud Essa)

وأعلنت وزارة الخارجية ووزارة الدفاع البريطانية يوم السبت أن سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية ستقوم بتزويد غزة بالمساعدات ضمن الجهود الدولية للمساعدة في إنشاء ممر بحري إنساني جديد في أوائل شهر مايو.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إن الجهود المتعددة الأطراف، والتي تضم الولايات المتحدة وقبرص وشركاء آخرين، ستعمل على تشييد ميناء مؤقت جديد قبالة ساحل غزة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يوم السبت إن الحرب “المروعة” بين إسرائيل وحماس “يجب أن تنتهي”.

وقال في بيان “إننا نواصل دعم حق إسرائيل في هزيمة التهديد الذي يشكله إرهابيو حماس والدفاع عن أمنهم. لكن المملكة المتحدة بأكملها مصدومة من إراقة الدماء”.

اقرأ المزيد عن