مقتل 3 فلسطينيين، بينهما شرطيان، في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية
بحث

مقتل 3 فلسطينيين، بينهما شرطيان، في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية

بحسب ما ورد، القوات الإسرائيلية التي عملت من مركبة مدنية ردت بإطلاق النار على عناصر شرطة فلسطينية خلال مداهمة لاعتقال مشتبه به خارج مقر المخابرات العسكرية الفلسطينية في جنين

توضيحية: جندي إسرائيلي من لواء جفعاتي خلال عملية تفتيش في مخيم للاجئين في مدينة جنين بالضفة الغربية، 19 يونيو، 2014. (IDF Spokesperson / Flash90)
توضيحية: جندي إسرائيلي من لواء جفعاتي خلال عملية تفتيش في مخيم للاجئين في مدينة جنين بالضفة الغربية، 19 يونيو، 2014. (IDF Spokesperson / Flash90)

قُتل شرطيان في جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية مساء الأربعاء في تبادل لإطلاق النار مع قوات إسرائيلية عملت في شمال الضفة الغربية.

كما قُتل فلسطيني ثالث، يشتبه في أنه ناشط في حركة الجهاد الإسلامي وكان هدفا لعملية اعتقال إسرائيلية، في تبادل إطلاق النار.

وبحسب وسائل الإعلام الفلسطينية، فقد بدأ تبادل إطلاق النار عندما سعت عناصر في وحدة الشرطة الخاصة المعنية بمكافحة الإرهاب التابعة لحرس الحدود ، والمعروفة باسمها المختصر “يمام” ، إلى اعتقال مشتبه بهم فلسطينيين بعد مطاردة خارج مقر قيادة المخابرات العسكرية التابعة للسلطة الفلسطينية في جنين.

ولاحظ عنصران من المخابرات العسكرية الفلسطينية كانا في مهمة حراسة حدوث عملية الاعتقال، حيث عملت القوات الإسرائيلية السرية من مركبة مدنية، واختارا الاشتباك، دون أن يدركا على الأرجح أن  الحديث يدور عن مداهمة إسرائيلية.

وفقا لشرطة الحدود الإسرائيلية، استهدفت عملية الاعتقال مشتبه بهما من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية يعتقد أنهما وراء سلسلة من هجمات إطلاق النار على قوات الأمن الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، واللذين كانا مختبئين في المبنى المجاور لمجمع المخابرات العسكرية الفلسطينية .

وقالت السلطة الفلسطينية إن عنصري الأمن الفلسطينيين القتيلين في تبادل إطلاق النار هما الملازم أدهم عليوي (23 عاما)، من سكان قرية زواتا قرب نابلس، والنقيب تيسير عيسى (33 عاما)، من بلدة صانور قرب جنين.

القتيل الثالث كان أحد هدفي العملية، ويُدعى جميل العموري. المشتبه به الثاني هو وسام أبو زيد، الذي أصيب واعتُقل.

الملازم أدهم عليوي (23 عاما) من قرية زواتا بالقرب من نابلس، على يسار الصورة، والنقيب تيسير عيسى (33 عام) ، من بلدة صانور بالقرب من جنين، على يمين الصورة ، في ملصق نشره جهاز المخابرات العسكرية التابع للسلطة الفلسطينية في 10 يونيو، 2021 بعد مقتل الاثنين الليلة الماضية في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في جنين.

ولم يصب جنود إسرائيليون في الحادث.

وذكرت تقارير غير مؤكدة أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أشخاصا آخرين خلال العملية. ولم يتضح إذا كان المشتبه به الثاني، أبو زيد، الناجي من تبادل إطلاق النار، واحدا منهم.

وقال قائد كبير في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لموقع “القدس” الإخباري إن الجيش الإسرائيلي لم يحذر جنوده بشأن عملية الاعتقال في جنين مسبقا.

ويُظهر مقطع فيديو على الإنترنت عنصري الأمن الفلسطينيين يختبئان خلف سيارة فيما تُسمع طلقات نارية في الخلفية.أحدهما يصرخ بأنهما يتبادلان إطلاق النار مع قوات “خاصة” إسرائيلية.

عادة ، تنسق القوات الإسرائيلية دخولها إلى المدن الفلسطينية مع قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية من أجل السماح للأخيرة بالتراجع وتجنب المواجهة. ومع ذلك، فقد حدث خطأ في الاتصالات في الماضي، مما دفع جنود الجيش الإسرائيلي إلى استهداف قوات السلطة الفلسطينية عن طريق الخطأ، معتقدين أنهم نشطاء.

كما كانت هناك حالات قام فيها أفراد في قوات الأمن التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بارتكاب أعمال مارقة وفتحوا النار على القوات الإسرائيلية دون مبرر.

وندد متحدث باسم عباس ما أسماه “تصعيدا إسرائيليا خطيرا”، قائلا إن الثلاثة قُتلوا على أيدي عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية الذين تنكروا كعرب خلال المداهمة. وطالب المتحدث نبيل أبو ردينة المجتمع الدولي والولايات المتحدة بالتدخل لوقف مثل هذه الهجمات.

جاء الحادث الذي وقع فجرا بعد أقل من شهر من قيام الجنود الإسرائيليين بفتح النار عن طريق الخطأ على ضابطي استخبارات تابعين للسلطة الفلسطينية اعتقدوا خطأ أنهما مشتبه بهما أثناء توقفهما عند مفرق تفوح في شمال الضفة الغربية.

وقُتل أحمد ضراغمة، من سكان اللبن الشرقية قرب نابلس بالضفة الغربية، في الموقع، وتم نقل زميله محمد النوباني إلى المستشفى وهو في حالة حرجة.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان وجوداه آري غروس ووكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال