مقتل 16 مهاجرا وإنقاذ 166 آخرين قبالة سواحل جرجيس التونسية
بحث

مقتل 16 مهاجرا وإنقاذ 166 آخرين قبالة سواحل جرجيس التونسية

خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، أبحرت 11 ألف رحلة بحرية من ليبيا بزيادة 73 في المئة عن الفترة نفسها العام الماضي

توضيحية: مهاجرون ينتظرون الانقاذ على متن زورق يبعد حوالي 20 ميل بحري عن شواطئ ليبيا، 3 اكتوبر 2016 (AFP/Aris Messinis)
توضيحية: مهاجرون ينتظرون الانقاذ على متن زورق يبعد حوالي 20 ميل بحري عن شواطئ ليبيا، 3 اكتوبر 2016 (AFP/Aris Messinis)

أنقذت البحرية التونسية 166 مهاجرا في جرجيس جنوب البلاد هم من دول إفريقية عدة غادروا ليبيا في قارب عثر على متنه على 16 جثة، كما أفادت مصادر مؤكدة.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع محمد زكري لوكالة فرانس برس إن هذا الزورق الذي غادر الساحل الليبي ليلة 16 إلى 17 تموز/يوليو، تعطّل في منطقة البحث قبالة جرجيس.

وأضاف زكري أن 166 مهاجرا تتراوح أعمارهم بين 15 و48 عاما بينهم 65 مغربيا و62 بنغلادشيا و15 مصريا تم إنقاذهم، وفق أرقام أكدها الناطق باسم الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي.

وأوضح الجبابلي أنه عثر على 16 جثة على متن القارب الذي كان يحملهم، دون التمكن من إعطاء معلومات عن سبب وفاتهم قائلا “إن التحقيقات جارية لمعرفة السبب”.

أنقذت تونس منذ كانون الثاني/يناير الماضي واستقبلت أكثر من ألف مهاجر انطلقوا من ليبيا وتحطمت قواربهم قبالة الساحل التونسي، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

وخلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، أبحرت 11 ألف رحلة بحرية من ليبيا بزيادة 73 في المئة عن الفترة نفسها العام الماضي، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى “تدهور” أوضاع الأجانب في البلاد، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وأفادت المنظمة الدولية للهجرة في منتصف تموز/يوليو بأن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، تضاعف هذا العام.

وبحسب الإحصاءات التي نشرتها المنظمة الدولية للهجرة، سجلت معظم الوفيات في البحر الأبيض المتوسط (896)، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 130 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2020.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال