مقتل 12 مقاتلا مواليا لإيران جراء غارات نُسبت لإسرائيل على مواقع إيرانية في سوريا
بحث

مقتل 12 مقاتلا مواليا لإيران جراء غارات نُسبت لإسرائيل على مواقع إيرانية في سوريا

بحسب ما ورد أعيد تجهيز القواعد وتم إعادة تحصينها قبل ثلاثة أيام ؛قتلى الغارات عراقيون وأفغان بحسب تقارير ؛ المنطقة المستهدفة ضربتها اسرائيل في الماضي

توضيحية: انفجار في قاعدة عسكرية، يُزعم أنها مستخدمة من قبل ميليشيات موالية لإيران، خارج مدينة حماة في شمال سوريا، 29 أبريل، 2018. (Screen capture; Facebook)
توضيحية: انفجار في قاعدة عسكرية، يُزعم أنها مستخدمة من قبل ميليشيات موالية لإيران، خارج مدينة حماة في شمال سوريا، 29 أبريل، 2018. (Screen capture; Facebook)

قُتل 12 مقاتلاً موالياً لإيران على الأقل جراء غارات شنّتها طائرات مجهولة الهويّة على أحد مواقعهم في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.

وذكر المرصد أنّ “ثماني غارات استهدفت قبل منتصف ليل السبت الأحد مقراً لقوات موالية لإيران في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى مصرع 12 مقاتلاً عراقياً وأفغانياً، وتدمير آليات وذخائر”.

وقال المرصد إن المقر أعيد تجهيزه وتم إعادة تحصينه قبل ثلاثة أيام.

ولم يتمكن المرصد من تحديد هوية الطائرات التي شنّت الغارات، إلا أن مديره رامي عبد الرحمن رجّح لوكالة فرانس برس أن تكون اسرائيل مسؤولة عن تنفيذ الغارات.

جاءت الغارات الجوية بعد أن استهدفت ضربات إسرائيلية منشأة أسلحة في منطقة مصياف شمال سوريا مساء الخميس، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بالموقع، وفقا لتقارير من سوريا. وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، تم تفعيل الدفاعات الجوية للبلاد بسبب الهجوم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة من القتلى ليلة الخميس من الجنسية السورية وأن الخمسة الآخرين مجهولون الجنسية. وأظهرت لقطات فيديو من سوريا تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق صواريخ مضادة للطائرات في السماء، بالإضافة إلى حرائق كبيرة على الأرض سببها الغارات الجوية على ما يبدو.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إنّ الغارات استهدفت “معامل الدفاع ومركزًا علميًا لتصنيع صواريخ أرض-أرض قصيرة المدى” في منطقة مصياف في ريف حماة الغربي.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذها غارات في سوريا، إلا أنها تكرر أنها تواصل تصدّيها لما تصفه محاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

وتعتبر أن الوجود الإيراني، دعماً لنظام الرئيس بشار الأسد، يشكل تهديداً لها، متعهدةً بمواصلة عملياتها حتى “رحيل” إيران منها.

وتَكرّر في الآونة الأخيرة استهداف مواقع عسكرية تابعة للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها خصوصاً في منطقة دير الزور.

وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية ومجموعات موالية داعمة لدمشق في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين.

وبحسب المرصد، جاءت الغارات ليلاً بعد استقدام مقاتلين أفغان تعزيزات عسكرية من قرية قرب الحدود العراقية إلى مركز تجمّع ضخم للقوات الإيرانية قرب الميادين.

وتسبّبت ضربات مماثلة في 31 مايو بمقتل خمسة مقاتلين غير سوريين موالين لإيران في بادية البوكمال، بحسب المرصد.

وفي 17  مايو، أسفرت ضربات جوية عن مقتل سبعة مقاتلين موالين لإيران، وفق المرصد، بعد أيام من استقدامهم تعزيزات عسكرية.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011، تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال