إسرائيل في حالة حرب - اليوم 253

بحث

مقتل مقاتلين اثنين فلسطنيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي خلال مداهمة في مخيم جنين بالضفة الغربية

القتيلان هما ناشطان في كتائب شهداء الأقصى التابعة للجهاد الإسلامي؛ المستشفى في جنين يعلن عن حالة طوارئ بسبب العدد الكبير من الجرحى جراء العملية الإسرائيلية

قضبان معدنية تغلق شارعا في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية، 23 نوفمبر، 2022. (JAAFAR ASHTIYEH / AFP)
قضبان معدنية تغلق شارعا في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية، 23 نوفمبر، 2022. (JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

قُتل مقاتلان فلسطينيان في اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية اندلعت خلال مداهمة للجيش الإسرائيلي فجرا في مخيم جنين في شمال الضفة الغربية.

وبحسب ما ورد بدأت العملية الإسرائيلية بغرض اعتقال عدد من السكان المشتبه في ضلوعهم في “أنشطة إرهابية”. وبينما ورد أنه تم القبض على العديد من الفلسطينيين، تعرضت القوات لإطلاق نار كثيف وردت بإطلاق النار.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن ما يصل إلى 20 شخصا أصيبوا بدرجات إصابة متفاوتة، وأعلن المستشفى في جنين حالة الطوارئ، وحث السكان المحليين على القدوم والتبرع بالدم.

ولم ترد أنباء فورية عن اصابة جنود اسرائيليين.

القتيلان هما نعيم الزبيدي من “كتائب شهداء الأقصى” التابعة لحركة “فتح” ومحمد أيمن السعدي من حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية. من المعروف أن الفصائل المسلحة المختلفة تعمل سويا في جنين ضد الجيش الإسرائيلي.

كلا المسلحين القتيلين في العشرينات من العمر لكنهما أمضيا بالفعل فترة في السجن الإسرائيلي لارتكابهما مخالفات أمنية. الزبيدي هو من أقارب زكريا الزبيدي، وهو العقل المدبر لهجمات فلسطينية خلال الانتفاضة الثانية وكان تمكن من الفرار لفترة قصيرة من السجن الإسرائيلي العام الماضي.

وتوعد المتحدث باسم الجهاد الإسلامي إسرائيل في بيان فجر الخميس بانتزاع ثمن “الجريمة النكراء”.

تم تصوير المئات من سكان جنين وهم يشاركون في تشييع جنازة أحد المقاتلين القتيلين التي انطلقت من مستشفى المدينة.

يعتبر الجيش الإسرائيلي مخيم جنين “بؤرة للإرهاب”، ويقول إنه اضطر إلى العمل على نطاق واسع في المدينة الواقعة في المنطقة A الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية منذ أن فقدت السلطة الفلسطينية سيطرتها في المنطقة. رام الله تؤكد من جهتها أن العمليات الإسرائيلية تضر بشرعيتها في الضفة الغربية.

وقُتل الاثنان في ساعات فجر الخميس وهما الفلسطينيان السابع والثامن اللذان يُقتلان في الضفة الغربية في غضون أقل من ثلاثة أيام.

أحد القتلى قُتل في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في بلدة يعبد بشمال الضفة الغربية بعد ظهر الأربعاء. وقُتل أربعة فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في أنحاء الضفة الغربية الثلاثاء وقُتل آخر بعد تنفيذ هجوم دهس أسفر عن إصابة جندية بجروح خطيرة في اليوم نفسه.

تصاعدت التوترات في الضفة الغربية في العام الأخير، حيث بدأ الجيش عملية كبيرة تركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية للتعامل مع سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي خلفت 31 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2500 فلسطيني في مداهمات ليلية شبه يومية، لكنها خلفت أيضا أكثر من 150 قتيلا فلسطينيا، الكثيرون منهم – ولكن ليس جميعهم – خلال تنفيذهم لهجمات أو في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

في الشهر الماضي، قال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط إن عام 2022 في طريقه ليكون العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة في تتبع الوفيات في عام 2005.

في الوقت نفسه، كان هناك ارتفاع حاد في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن