مقتل مسلحين فلسطينيين ’خططوا لهجمات كبيرة’ في اشتباك مع جنود اسرائيليين في جنين
بحث

مقتل مسلحين فلسطينيين ’خططوا لهجمات كبيرة’ في اشتباك مع جنود اسرائيليين في جنين

4 قتلى بينهم عبد الرحمن حازم، الذي قتل شقيقه 3 أشخاص في هجوم على حانة في ديزنغوف في أبريل؛حازم ومسلح آخر نفذا عدة هجمات في الآونة الأخيرة؛ من بين القتلى عنصر في أجهزة الأمن الفلسطينية الذي قُتل أثناء قيامه بإطلاق النار على القوات الإسرائيلية

الدخان يتصاعد من منزل في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية، 28 سبتمبر 2022 (Screenshot: Twitter)
الدخان يتصاعد من منزل في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية، 28 سبتمبر 2022 (Screenshot: Twitter)

افاد مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون أن أربعة فلسطينيين على الاقل قُتلوا في مداهمة اسرائيلية صباح اليوم الاربعاء في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وقال متحدث باسم شرطة حرس الحدود في بيان إن عناصر في القوة وجنود الجيش الإسرائيلي سعوا إلى اعتقال عبد حازم، شقيق منفذ هجوم إطلاق نار في تل أبيب في وقت سابق من هذا العام، ومحمد الوني.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن الاثنين كانا مسؤولين عن سلسلة من هجمات إطلاق النار في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك هجوم استهدف سيارة هندسية تابعة لوزارة الدفاع كانت تعمل على طول الجدار الأمني ​​في شمال الضفة الغربية في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن الفلسطينيين خططا “لهجمات أكبر في المستقبل القريب”.

وحاصرت القوات الإسرائيلية منزل عائلة رعد حازم، المسلح الذي أطلق النار في 7 أبريل على زبائن في حانة “إيلكا” في شارع ديزنغوف في تل أبيب، مما أسفر عن مقتل ثلاثة.

وأظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام فلسطينية الدخان يتصاعد من المبنى في جنين.

وأفادت تقارير إعلامية فلسطينية أن القوات أطلقت صواريخ صغيرة على المبنى، لكن الجيش الإسرائيلي والشرطة قالا إن المسلحين المطلوبين فجروا قنبلة كبيرة بينما حاولت القوات دخول المنزل.

وقالت الشرطة إن “حازم والوني قُتلا في تبادل لاطلاق النار”، مضيفة ان القوات صادرت بندقية هجومية من احد المسلحين.

وقالت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية إن شخصين آخرين قُتلا في الاشتباكات، وأصيب 44 آخرين، من بينهم العديد في حالة خطيرة.

وقال جناح محلي لحركة الجهاد الإسلامي إن عناصره أطلقوا النار على جنود بالقرب من منزل عائلة حازم.

وورد أن القتيل الفلسطيني الثالث هو أحمد علاونة (24 عاما)، وهو من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. وقُتل علاونة أثناء قيامه بإطلاق النار على القوات الإسرائيلية في المنطقة، بحسب مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام فلسطينية.

القتل الرابع هو محمد أبو ناعسة.

ولم تقع اصابات اسرائيلية في العملية.

ووالد حازم، فتحي، واثنان من أشقائه، مطلوبون للاستجواب منذ الهجوم.

وأشاد فتحي حازم علانية بعملية إبنه بعد الهجوم على الحانة المزدحمة.

الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)

ضحايا الهجوم هم تومر مراد وإيتام ماجيني، وهما صديقان يبلغان من العمر 27 عاما، وباراك لوفان، وهو أب لثلاثة اطفال يبلغ من العمر 35 عاما، وأصيب نحو 12 آخرين فيه.

وفر حازم بعد الهجوم وعُثر عليه مختبئاً بالقرب من مسجد في يافا بعد مطاردة استمرت لساعات شارك فيها مئات من ضباط الأمن.

وبينما كان حازم يرفع يديه في البداية للاستسلام، سحب مسدسا وأطلق النار على عناصر الشرطة، الذين ردوا بإطلاق النار وقتلوه، حسبما قالت قوات الأمن في ذلك الوقت.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدم الجيش الإسرائيلي شقة حازم في مخيم جنين للاجئين.

فتحي حازم، والد رعد حازم (28 عاما)، مسلح فلسطيني قتل ثلاثة إسرائيليين وجرح عدة آخرين في تل أبيب في الليلة السابقة، يحتضن صديقًا في منزله في مدينة جنين بالضفة الغربية، 8 أبريل 2022 (JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

جاءت مداهمة الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية، ولا سيما في شمالها.

وتعرضت القوات الاسرائيلية ليل الثلاثاء لإطلاق نار قرب بلدة عصيرة الشمالية الفلسطينية خلال “نشاط روتيني”.

استهدف مسلحون فلسطينيون في الأشهر الأخيرة مواقع عسكرية وقوات تعمل على طول الجدار الأمني في الضفة الغربية، ومستوطنات إسرائيلية، ومدنيين على الطرق.

وتعرضت القوات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة مرارا لإطلاق نار خلال المداهمات الليلية للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية.

وبدأ الجيش عمليات الاعتقال بعد سلسلة هجمات أودت بحياة 19 شخصا بين منتصف مارس وبداية مايو، بما يشمل الهجوم في تل أبيب.

وتركزت العديد من عمليات الجيش في الأشهر الأخيرة في نابلس وجنين، في شمال الضفة الغربية، من حيث انحدر عدد من المسلحين الذين نفذوا الهجمات في وقت سابق من هذا العام.

وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون في الأشهر الأخيرة من أن السلطة الفلسطينية تفقد السيطرة على شمال الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال