مقتل مراهق تعرض للطعن خلال شجار بعد أقل من عام على هجرته من الهند
بحث

مقتل مراهق تعرض للطعن خلال شجار بعد أقل من عام على هجرته من الهند

ألقت الشرطة القبض على فتى يبلغ من العمر 15 عاما يشتبه في تورطه في الحادثة. وفي وقت لاحق أعلنت الشرطة أنها اعتقلت سبعة آخرين تتراوح أعمارهم بين 13-15 سنوات

يوئيل لانغهال (Courtesy)
يوئيل لانغهال (Courtesy)

تعرض مراهق هاجر مؤخرا إلى إسرائيل من الهند مع عائلته للطعن حتى الموت بعد شجار نشب في حفل أقيم في مدينة كريات شمونة شمال البلاد ليلة الخميس.

يوئيل لينجاهيل (18 عاما)، سافر شمالا من منزله في نوف هجليل لزيارة صديق وزميل مهاجر من الهند. حضر لينجاهيل حفلة عيد ميلاد في المدينة حيث – وفقا لماير بالتيل الذي يعمل مع مجتمع المهاجرين اليهود الهنود إلى إسرائيل – اندلع شجار شارك فيه أكثر من 20 مراهقا.

وقال بالتيل لموقع “واينت” الإخباري: “كان من المفترض أن يعود يوئيل إلى المنزل يوم السبت. ولكن في الصباح [يوم الجمعة] في حوالي الساعة السابعة صباحا، اتصل أحد أصدقائه بالأسرة وأخبرهم أن شجارا اندلع الليلة الماضية وأن يوئيل أصيب ونقل الى المستشفى (…) لم تتمكن الأسرة حتى من المغادرة إلى المستشفى في صفد قبل أن يتم إخبارهم بأنه توفي”.

ألقت الشرطة القبض على فتى يبلغ من العمر 15 عاما من بلدة تشاتزور الجليلية المجاورة يشتبه في تورطه في الحادثة. في وقت لاحق من يوم الجمعة أعلنت الشرطة أنها اعتقلت سبعة آخرين تتراوح أعمارهم بين 13-15 سنوات.

ويوم السبت أفادت أخبار القناة 12 باعتقال ثلاثة مشتبه بهم آخرين من بينهم جندي.

انتقل رئيس بلدية نوف هجليل، رونين بلوت، إلى موقع “فيسبوك” للتعبير عن أسفه لخسارة بلدته، واصفا لينجاهيل بأنه صبي “سعيد أعرب عن رغبته في الانضمام إلى وحدة قتالية تابعة للجيش الإسرائيلي”.

وقال بلوت: “لقد اختفت حياة كاملة بسبب عمل عنيف والذي كان في نظري عملا إرهابيا من كل النواحي”.

كما قال أحد العاملين الاجتماعيين الذي عمل مع لينجاهيل من خلال عملية الاستيعاب الخاصة به وعرفته القناة 12 على أنه شلومو، أن لينجاهيل “تأقلم بشكل مذهل وكان محبوبا من قبل أصدقائه”.

“لم يدخل قط في مجادلات أو شجار مع أي شخص. لقد خرج فقط إلى حفلة مع صديق وأصيب بهذه الطريقة التي لا يمكن تصورها. إنها أخبار صعبة علينا جميعا”.

كان لينجاهيل عضوا في مجتمع “بني منشيه” اليهودي وبالأصل من منطقة نائية في شمال شرق الهند.

ويُعتقد أن “بني منشيه” ينحدرون من قبيلة منسى التوراتية وهي إحدى القبائل العشر المفقودة التي تم نفيها من أرض إسرائيل منذ أكثر من 2700 سنة. في عام 2005 صادق الحاخام الأكبر في السفارديم آنذاك شلومو عمار على مطالبة بني منشيه بأصولهم اليهودية، لكنه طلب منهم التحول إلى اليهودية الأرثوذكسية.

وهاجر حوالي 3000 من بني منشيه إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة وبقي 7000 آخرين في الهند.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال