إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

مقتل قيادي ميداني في حزب الله في غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان

يقول الجيش إن حسين مكي "خطط ونفذ العديد من الهجمات الإرهابية" وسط الحرب كجزء من دوره في وحدة "الجبهة الجنوبية" التابعة للجماعة

حسين إبراهيم مكي القيادي الميداني في حزب الله الذي قُتل في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة، 14 مايو، 2024. (Hezbollah media office)
حسين إبراهيم مكي القيادي الميداني في حزب الله الذي قُتل في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة، 14 مايو، 2024. (Hezbollah media office)

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قياديا ميدانيا كبيرا في حزب الله في غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان مساء الثلاثاء.

وكان حسين إبراهيم مكي، بحسب الجيش الإسرائيلي، قياديا كبيرا في ما يسمى بوحدة جبهة الجنوب التابعة للحزب. وكان قد تولى في السابق قيادة الفرقة الساحلية لحزب الله.

وتم استهداف مكي بينما كان يقود سيارته بالقرب من صور، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي ووسائل الإعلام اللبنانية. وقال مسعفون إن شخصين آخرين أصيبا في الغارة.

وأعلن حزب الله مقتل مكي دون ذكر رتبته أو تحديد دوره في المنظمة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مكي “خطط ونفذ العديد من الهجمات الإرهابية ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية وسط الحرب”.

ويقول الجيش إن أكثر من 30 من قياديي حزب الله قتلوا في القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان خلال الأشهر السبعة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.

وجاءت الغارة بعد ساعات من مقتل مدني إسرائيلي وإصابة خمسة جنود في هجوم صاروخ موجه مضاد للدبابات لحزب الله على موقع عسكري بالقرب من بلدة أدميت الشمالية.

ومنذ الثامن من أكتوبر، قامت القوات التي يقودها حزب الله بمهاجمة البلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي، زاعمة القيام بذلك لدعم غزة.

وحتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل عشرة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل 14 جنديا. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

دخان يتصاعد أثناء القصف الإسرائيلي على قرية علما الشعب اللبنانية في 14 مايو 2024. (AFP)

وأعلن حزب الله أسماء 298 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 60 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجنديا لبنانيا، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 60 مدنيا، ثلاثة منهم صحفيون.

وفي في غضون ذلك، ولليلة الثانية على التوالي، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته المقاتلة أسقطت طائرتين مسيرتين كانتا متجهتين نحو الأراضي الإسرائيلية من “الاتجاه الشرقي”. وأضاف الجيش أن أيا من المسيّرات لم تدخل المجال الجوي الإسرائيلي.

وجاء هذا البيان في الوقت الذي أعلنت فيه المقاومة الإسلامية في العراق المدعومة من إيران أنها أطلقت طائرتين مسيرتين على إيلات.

وفي ظل الحرب المستمرة، زعمت الجماعات المدعومة من إيران في العراق وسوريا أنها أطلقت عشرات المسيّرات على إسرائيل، وقد أبلغ الجيش الإسرائيلي عن إسقاط العديد منها. كما نفذت إيران نفسها هجومًا غير مسبوق على إسرائيل الشهر الماضي أطلقت فيه مئات المسيّرات والصواريخ.

ساهمت وكالات في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن