إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

مقتل قيادي في وحدة الرضوان التابعة لحزب الله في غارة جوية إسرائيلية

علي أحمد حسين، قائد ميداني في رضوان، تم تكليفه بشن هجمات على منطقة رميم ريدج في شمال إسرائيل وسط الحرب.

علي أحمد حسين، القيادي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، والذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان، 8 أبريل 2024 (Hezbollah)
علي أحمد حسين، القيادي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، والذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان، 8 أبريل 2024 (Hezbollah)

أعلن الجيش الإسرائيلي وحزب الله أن الجيش الإسرائيلي قضى فجر الاثنين على قيادي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله في غارة جوية في جنوب لبنان خلال الليل.

وقال الجيش إن علي أحمد حسين كان يحمل رتبة تعادل قائد لواء، ويتهم بشن هجمات على منطقة سلسلة جبال راميم (منارة) شمال إسرائيل، والتي تعرضت لهجمات متكررة بالصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة خلال الحرب.

كما أضاف الجيش “كان مسؤولا عن تخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية في منطقة سلسلة جبال راميم ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.

وأصيب حسين في بلدة السلطانية بجنوب لبنان. وقُتل في الغارة عنصران آخران من حزب الله بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأعلن حزب الله مقتل حسين قائلا إنه قُتل “على طريق القدس”، وهي عبارة تستخدم عند مقتلعناصر الحزب في الغارات الإسرائيلية. ولم يحدد الحزب رتبته كقائد.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن قوة الرضوان مكلفة بالتسلل المحتمل إلى البلاد.

وكان حسين خامس ضابط في حزب الله برتبة تعادل قائد لواء تقتله إسرائيل خلال الحرب المستمرة في قطاع غزة، وفقا للجيش الإسرائيلي. وقال الجيش إن أكثر من 30 من قادة حزب الله قتلوا في غاراته خلال الأشهر الستة الماضية.

وواصل حزب الله هجماته على شمال إسرائيل طوال يوم الأحد، وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع تابعة للحزب ردا على ذلك.

وأطلق وابلا من الصواريخ من لبنان على مرتفعات الجولان ومنطقة المنارة في صباح الأحد، كما اعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي بنجاح صاروخًا أطلق على مدينة صفد الشمالية في المساء. كما تم شن هجمات أخرى على قواعد وتجمعات عسكرية في شمال إسرائيل على مدار اليوم.

وأعلن الجيش مساء الأحد أن طائراته المقاتلة قصفت مواقع حزب الله في كفركلا بجنوب لبنان، بالإضافة إلى منصة إطلاق صواريخ في بلدة يارون.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش أن طائرات مقاتلة قصفت مجمع عسكري تابع لقوة الرضوان في منطقة الخيام بجنوب لبنان. ويضم المجمع سبعة مبان تستخدمها الحركة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف أيضا مركز قيادة لحزب الله في طورة.

دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية طير حرفا الحدودية بجنوب لبنان، 6 أبريل، 2024. (KAWNAT HAJU / AFP)

منذ 8 أكتوبر، تهاجم القوات التي يقودها حزب الله بلدات إسرائيلية ومواقع عسكرية على طول الحدود بشكل شبه يومي، حيث تقول المنظمة إنها تفعل ذلك لدعم غزة في خضم الحرب هناك.

ومنذ بداية الحرب، عبرت حوالي 9100 قذيفة أطلقت من غزة الحدود إلى إسرائيل، إضافة إلى 3100 قذيفة من لبنان وحوالي 35 من سوريا، بحسب الجيش.

كما قصف الجيش الإسرائيلي حوالي 4700 موقع لحزب الله خلال الحرب.

وحتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل ثمانية مدنيين على الجانب الإسرائيلي، فضلا عن مقتل عشرة جنود إسرائيليين. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وقد أعلن حزب الله أسماء 273 عنصرا قُتلوا على يد إسرائيل خلال المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان ولكن بعضهم أيضا في سوريا. وفي لبنان، قُتل 53 عنصرا آخر من الجماعات المسلحة الأخرى، وجندي لبناني، وما لا يقل عن 60 مدنيا، منهم ثلاثة صحفيين.

وتصاعدت التوترات في المنطقة منذ غارة إسرائيلية مزعومة في دمشق يوم الاثنين أسفرت عن مقتل سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، من بينهم القيادي في فيلق القدس العميد محمد رضا زاهدي. وتوعدت إيران بالانتقام.

وقال حزب الله المدعوم من إيران إنه يدعم حق إيران في “معاقبة” إسرائيل، وقال أمين عام الحزب حسن نصر الله في تصريحات متلفزة يوم الجمعة إن الرد قادم.

اقرأ المزيد عن