مقتل فلسطيني في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الخليل
بحث

مقتل فلسطيني في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الخليل

تم نشر معلومات بأن الرجل كان أسير أمني سابق يبلغ من العمر 29 عاما. رئيس الجيش الإسرائيلي يتجول في نقط أختراق الحاجز الحدودي في الضفة الغربية: 'مهمتنا هي وقف سلسلة الهجمات'

توضيحية: فلسطيني يلقي زجاجة حارقة وسط مواجهات مع القوات الإسرائيلية، خلال مظاهرة بمناسبة يوم الأرض في قرية بلعين بالضفة الغربية، 1 أبريل، 2022 (Abbas Momani / AFP)
توضيحية: فلسطيني يلقي زجاجة حارقة وسط مواجهات مع القوات الإسرائيلية، خلال مظاهرة بمناسبة يوم الأرض في قرية بلعين بالضفة الغربية، 1 أبريل، 2022 (Abbas Momani / AFP)

قال مسؤولو الصحة في السلطة الفلسطينية ان فلسطينيا يبلغ من العمر (29 عاما) قتل بنيران اسرائيلية حية خلال مواجهات يوم الجمعة مع جنود في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

أكد الجيش الإسرائيلي أن القوات أطلقت النار وأصابت رجلا في الخليل، قائلة إنه “ألقى قنبلة حارقة على الجنود، مما عرض حياتهم للخطر”.

نشرت وسائل إعلام فلسطينية اسم الفليسطيني بأنه أحمد الأطرش. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أنه سبق أن قضى فترة سجن في السجون الإسرائيلية لأسباب أمنية.

وأظهر مقطع فيديو نشرته إذاعة “كان” العامة عددا من الشبان الفلسطينيين وهم يهتفون “بالروح بالدم نفديك يا شهيد” بعد إعلان وفاته.

قالت خدمة طوارئ الهلال الأحمر الفلسطيني ان عشرات الفلسطينيين أصيبوا في مظاهرات أسبوعية في أماكن أخرى بالضفة الغربية، حيث غالبا ما يلقي المتظاهرون الحجارة والقنابل الحارقة على القوات الإسرائيلية التي تطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وأحيانا الذخيرة الحية.

جاءت الاشتباكات مع انتشار القوات الإسرائيلية بأعداد متزايدة في أنحاء الضفة الغربية بعد عدة هجمات فلسطينية دامية في إسرائيل – نفذ أحدها فلسطيني من منطقة جنين – وبسبب المخاوف المتزايدة من التوترات قبل حلول شهر رمضان المبارك الذي يبدأ يوم السبت.

يوم الجمعة أيضا، قام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بجولة في الضفة الغربية وزار الفجوة في السياج الحدودي حيث يعتقد أن المسلح الفلسطيني الذي قتل خمسة أشخاص في هجوم في بني براك يوم الثلاثاء قد عبر منه إلى إسرائيل.

وحسب بيان صادر عن الجيش، دعا كوخافي لسد الفجوة وأمر بتعزيزات إضافية لما يسمى بخط التماس.

كما التقى بكبار القادة وأعضاء وحدة النخبة كوماندوز في الجيش الإسرائيلي.

“مهمتنا هي وقف سلسلة الهجمات، وعلى الرغم من قيامنا بذلك على مدار العام، فإننا نقوم هذه الأيام بجهود أكبر”، قال في إشارة إلى الوحدات الإقليمية التي يعمل في الضفة الغربية.

“سنواصل العمل بكل وسيلة لوقف الهجمات”.

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بعد اجتماع مع وزير الدفاع بيني غانتس في مقر القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي في القدس، 30 مارس، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

كما قام وزير الدفاع بيني غانتس بجولة في منطقة الضفة الغربية يوم الجمعة، وحث الفلسطينيين على “الحفاظ على الهدوء والعمل من اجل الهدوء” خلال شهر رمضان.

يوم الخميس، قُتل ثلاثة مسلحين فلسطينيين في معركة بالأسلحة النارية مع القوات الإسرائيلية عندما دخلت القوات الخاصة جنين في مداهمة نهارية نادرة كجزء من “عملية واسعة النطاق لمكافحة العنف الفلسطيني في أعقاب الهجمات الأخيرة”.

ردا على ذلك، هددت حركة حماس الحاكمة لغزة بتصعيد العنف ضد إسرائيل.

جاء التحذير في الوقت الذي سعى فيه المسؤولون الإسرائيليون إلى تفادي التوترات قبل رمضان وسط مخاوف من أن العنف قد يتصاعد إلى الاضطرابات مماثلة لتلك التي هزت إسرائيل في مايو 2021، عندما بدأت حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 11 يوما بين إسرائيل غزة، وأيام من الشغب بين العرب واليهود داخل إسرائيل.

ساهمت وكالات في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال