مقتل فلسطيني في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية بالضفة الغربية
بحث

مقتل فلسطيني في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية بالضفة الغربية

تقول وزارة الصحة في رام الله إن ثمانية آخرين أصيبوا عندما أطلق الجنود الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على فلسطينيين كانوا يلقون الحجارة على المستوطنين

مقاتلون فلسطينيون يتصادمون مع جنود إسرائيليين خلال اشتباكات بالقرب من مستوطنة بيت إيل اليهودية قرب رام الله في 2 أكتوبر 2018. (Flash90)
مقاتلون فلسطينيون يتصادمون مع جنود إسرائيليين خلال اشتباكات بالقرب من مستوطنة بيت إيل اليهودية قرب رام الله في 2 أكتوبر 2018. (Flash90)

قالت وزارة الصحة في رام الله ان فلسطينيا قتل الجمعة خلال اشتباكات مع القوات اسرائيلية في وسط الضفة الغربية.

قالت الوزارة الفلسطينية ان عثمان احمد لدادوه (33 عاما) قتل برصاص جنود من الجيش الاسرائيلي في قرية المزرعة قرب قلقيلية. وقالت ان ثمانية فلسطينيين اخرين أصيبوا في الاشتباكات. اثنان منهم في حالة خطيرة بما في ذلك رجل أصيب في رأسه.

وقالت إسرائيل إن ثلاثة من ضباط شرطة الحدود أصيبوا بجروح طفيفة لتفريق “أعمال شغب عنيفة” شمال غربي رام الله يوم الجمعة. جاء في بيان للشرطة أن مئات الفلسطينيين قاموا بإطلاق ألعاب نارية ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، والذين “ردوا باستخدام وسائل تفريق الشغب وأطلقوا النار وفقا لأوامر إطلاق النار المتبعة”.

وبحسب شهود عيان، اندلعت المصادمات عندما جاء مستوطنون إسرائيليون لزيارة موقع بالقرب من القرية ورشقهم الفلسطينيون بالحجارة.

ثم تدخلت القوات الإسرائيلية وأطلقت الغاز المسيل للدموع والذخيرة على الفلسطينيين، كما قال الشهود.

شهدت الضفة الغربية تصاعدًا في التوترات في الأسابيع الأخيرة. في وقت سابق من هذا الشهر، قتل فلسطيني زميلين إسرائيليين في منطقة صناعية مجاورة لمستوطنة في شمال الضفة الغربية. لا يزال المشتبه به هاربا.

يوم الاثنين طعن فلسطيني وجرح جندي اسرائيلي في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية مما أدى إلى أن يطلق الجنود النار عليه وقتله.

وجاءت اشتباكات يوم الجمعة في قرية المزرعة وسط تصاعد مميت للعنف على طول حدود غزة.وتجمع آلاف الفلسطينيين في خمسة مواقع على طول الحدود وأشعلوا النار بواسطة إطارات، وألقوا الحجارة والقنابل الحارقة على الجنود الإسرائيليين، الذين ردوا بالغاز المسيل للدموع والنيران الحية في بعض الأحيان.

وقالت وزارة الصحة في غزة ان خمسة متظاهرين قتلوا واصيب 170 اخرون في الاشتباكات مع قوات الجيش الاسرائيلي.

امرأة فلسطينية ترفع العلم الفلسطيني وسط دخان أسود من الإطارات التي أحرقها المتظاهرون، خلال اشتباكات قرب الحدود مع إسرائيل شرق مدينة غزة في 26 أكتوبر 2018. (MAHMUD HAMS / AFP)

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الوفيات لكنه قال إن حوالي 16 ألف “متظاهرين ومحتجين” تجمعوا على طول الحدود. “قام المتظاهرون بإلقاء القنابل الحارقة والحجارة وإشعال الإطارات”، قال الجيش الإسرائيلي. قال متحدث إن القوات ردت بإستخدام “وسائل تشتيت الشغب”.

من المرجح أن تؤدي إراقة الدماء إلى تعقيد مهمة الوسطاء المصريين الذين كثفوا دبلوماسيتهم لتحقيق الهدوء ومنع حدوث صراع كامل بين حكام حماس في غزة وإسرائيل.

يوم الأربعاء، التقى مسؤولو الاستخبارات المصرية ممثلي الفصائل الفلسطينية في غزة. قال لؤي القاروطي من القيادة العامة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الوسطاء طلبوا منهم “حماية أرواح المحتجين وتقليل الخسائر بينهم”.

تريد مصر استعادة الهدوء لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حماس، التي استولت على غزة في عام 2007، وإدارة السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس في الضفة الغربية.

لكن حماس تؤكد أنها تريد رفع كامل للحصار المعوق الذي تفرضه إسرائيل ومصر على غزة لعزل الجماعة الحاكمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال