مقتل فلسطيني في احتجاجات أثناء قيام قوات أمن السلطة الفلسطينية باعتقال أعضاء من حماس في نابلس
بحث

مقتل فلسطيني في احتجاجات أثناء قيام قوات أمن السلطة الفلسطينية باعتقال أعضاء من حماس في نابلس

اندلعت المظاهرات بعد العملية، التي تزعم الحركة أنها نفذت بأمر من إسرائيل؛ اعتقال رجال يشتبه في ضلوعهم في عمليات إطلاق نار

إبراهيم النابلسي (يسار) ومصعب اشتية في صورة غير مؤرخة (Courtesy)
إبراهيم النابلسي (يسار) ومصعب اشتية في صورة غير مؤرخة (Courtesy)

ورد أن فلسطينيا قُتل خلال مظاهرة بعد أن تم اعتقال اثنين من أعضاء حركة حماس من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، بناء على طلب إسرائيل، في مدينة نابلس بالضفة الغربية في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

يدعى الرجل فراس يعيش (53 عاما). وأفادت تقارير فلسطينية أنه كان من المارة وأصيب برصاصة في رأسه.

وذكرت التقارير أن قوات السلطة الفلسطينية أطلقت النار على المتظاهرين ضد عملية الاعتقال. وبحسب ما ورد، أشعل بعض المتظاهرين النار في الإطارات وأطلقوا النار في الهواء.

والمعتقلان هما مصعب اشتية وعميد طبيلة – عضوان في حركة حماس مطلوبان لدى إسرائيل.

وورد أنهما كانا هدفين رئيسيين في أعقاب مقتل قائد كتائب شهداء الأقصى إبراهيم النابلسي على يد القوات الإسرائيلية خلال عملية الشهر الماضي.

وأظهرت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي اشتية ونابلسي يبتسمان معا.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن اشتية كان عضوا في خلية مسلحة تسمى “كتيبة نابلس” أو “أسود نابلس”.

وذكر التقرير أنه يشتبه في تورطه في هجمات إطلاق النار الأخيرة ضد القوات الإسرائيلية واليهود عند قبر يوسف في نابلس.

وفي أعقاب الاعتقالات، حذرت الفصائل الفلسطينية السلطة الفلسطينية من عواقب العملية وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

وأصدرت حماس بيانا حذرت فيه أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية من القيام بنشاطات نيابة عن إسرائيل.

وقالت الحركة في بيان إن الاعتقالات “وصمة عار جديدة على جبين السلطة وسجل تنسيقها الأمني الأسود”.

مجمع قبر يوسف في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 10 أبريل 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)

ونفذت العملية في الوقت الذي توجه فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الاثنين جوا من أيرلندا إلى نيويورك، حيث سيحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون في الأشهر الأخيرة من أن السلطة الفلسطينية تفقد السيطرة على شمال الضفة الغربية، بما في ذلك نابلس.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، انتقد قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي السلطة الفلسطينية لعدم قدرتها على حكم مناطق في شمال الضفة الغربية، حيث تعرضت القوات بشكل متكرر لإطلاق النار خلال مداهماتها الليلية، وسط عملية جارية منذ أشهر تهدف إلى منع المسلحين الفلسطينيين من ارتكاب هجمات.

وشن الجيش الإسرائيلي العملية، التي أطلق عليها اسم “حاجز الأمواج”، بعد سلسلة من الهجمات المميتة التي أسفرت عن مقتل 19 شخصًا بين منتصف مارس وبداية مايو.

جنود إسرائيليون بالقرب من قبر يوسف في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 13 أبريل 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)

وتم اعتقال أكثر من 2000 مشتبه به منذ بدء العملية، بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك).

وقال الجيش إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثمانية فلسطينيين مطلوبين في مداهمات في أنحاء الضفة الغربية فجر الثلاثاء. واضاف الجيش ان جنديا اصيب بجروح طفيفة بحجارة رشقها فلسطينيون اثناء عملية اعتقال في قرية بيدو الفلسطينية.

وفي غضون ذلك، قُتل ما لا يقل عن 97 فلسطينيا على أيدي القوات الإسرائيلية هذا العام، وفقا لإحصاء صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية. وتضمنت القائمة فلسطينيين نفذوا هجمات داخل إسرائيل، وشبانًا احتجوا بعنف على المداهمات الليلية للجيش الإسرائيلي، ومراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقله.

وركزت العديد من اعتقالات الجيش في الأشهر الأخيرة على نابلس وجنين، من حيث ينحدر عدد من المسلحين الذين نفذوا هجمات في وقت سابق من هذا العام.

وفي الأسبوع الماضي، قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف إن إدارة بايدن تعمل على ضمان استمرار التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية.

ساهم في إعداد هذا التقرير إيمانويل فابيان وجيكوب ماغيد

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال