إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

مقتل فلسطيني طعنا في جنوب البلاد وسط موجة من جرائم القتل

والد الشاب (18 عاما ) قام بجلبه إلى محطة للشرطة وتم نقله بسيارة إسعاف إلى المستشفى حيث أعلن عن وفاته

ماجد دعيس (18 عاما)، من سكان بلدة يطا بالضفة الغربية، قُتل طعنا في بلدة اللقية بجنوب البلاد، 23 أغسطس، 2023.(social media)
ماجد دعيس (18 عاما)، من سكان بلدة يطا بالضفة الغربية، قُتل طعنا في بلدة اللقية بجنوب البلاد، 23 أغسطس، 2023.(social media)

قُتل شاب فلسطيني بعد تعرضه للطعن في بلدة اللقية بجنوب البلاد فجر الأربعاء، مع استمرار موجة العنف التي تجتاح المجتمع العربي في تحطيم أرقام قياسية.

أُحضر الشاب ماجد دعيس (18 عاما)، وهو من سكان بلدة يطا بالضفة الغربية، من قبل أبيه وهو يعاني من إصابة إلى مركز شرطة عياروت بالقرب من بئر السبع، حيث قامت سيارة إسعاف تابعة لـ”نجمة داوود الحمراء” بنقله إلى المركز الطبي سوروكا، بحسب الشرطة.

وأعلن الأطباء عن وفاة الشاب بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى.

وقالت الشرطة إنها تجري تحقيقات في المنطقة التي حدثت فيها جريمة الطعن، ولم تحدد بعد دوافع القتل.

ولم يتضح سبب تواجد دعيس في إسرائيل.

وجاءت جريمة الطعن بعد ساعات من مقتل أربعة أشخاص، من بينهم مرشح لرئاسة مجلس محلي، جراء تعرضهم لإطلاق النار، في بلدة أبو سنان بشمال البلاد.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد دعا مجددا إلى أستخدام جهاز الأمن العام (الشاباك) لمحاربة جرائم العنف في البلدات العربية قبل وقت قصير من جريمة إطلاق النار، وفي أعقاب جريمة قتل المدير العام لبلدية الطيرة، عبد الرحمن قشوع، في اليوم السابق.

الشرطة في موقع جريمة إطلاق نار جماعي في أبو سنان، 22 أغسطس، 2023. (Shir Torem/Flash90)

وأعلن مكتب نتنياهو في وقت لاحق عن عقد جلسة للجنة الوزارية المكلفة بمكافحة الجريمة في الوسط العربي يوم الأربعاء.

ولقد تعهد نتنياهو ووزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير في السابق بتوظيف الشاباك في رد الحكومة على مكافحة الجريمة، لكن لم يفعلا ذلك بعد وسط معارضة من الوكالة وقادة المجتمع العربي. الشاباك مكلف بشكل عام بمكافحة الإرهاب الداخلي، بما في ذلك في الضفة الغربية وغزة، والتهديدات التي تستهدف مؤسسات الدولة.

وفقا لمنظمة “مبادرات إبراهيم” المناهضة للعنف، قُتل 156 فردا من المجتمع العربي في إسرائيل منذ بداية العام، معظمهم في جرائم إطلاق نار. خلال الفترة نفسها من العام الماضي، قُتل 68 شخصا.

وقالت المنظمة إنها لم تدرج جريمة القتل التي وقعت فجر الأربعاء في إحصائياتها لأن دعيس ليس مواطنا إسرائيليا وغير مقيم في إسرائيل.

وتعد جرائم القتل جزءا من موجة جرائم عنف تجتاح المجتمع العربي في السنوات الأخيرة. ويلقي العديد من قادة المجتمع المحلي باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في كبح جماح منظمات الجريمة وتتجاهل أعمال العنف إلى حد كبير. ويشيرون أيضا إلى عقود من الإهمال والتمييز من قبل المكاتب الحكومية باعتبارها السبب الجذري للمشكلة.

ساهم قي هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن