إسرائيل في حالة حرب - اليوم 258

بحث

مقتل فلسطيني خلال اشتباك بين مسلحين وقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في طولكرم

المعركة بالأسلحة النارية اندلعت في طولكرم بعد أن قام شرطيون فلسطينيون بإزالة حواجز وضعتها جماعات مسلحة في مخيم

مسلحون فلسطينيون يشتبكون مع قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية، 30 أغسطس، 2023. (Screenshot: X)
مسلحون فلسطينيون يشتبكون مع قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية، 30 أغسطس، 2023. (Screenshot: X)

قُتل شاب فلسطيني بعد تعرضه لإطلاق نار خلال اشتباكات بين مسلحين وعناصر في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية يوم الأربعاء.

واندلعت الاشتباكات بعد أن دخلت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية طولكرم لإزالة حواجز وضعها مسلحون في مخيم مجاور، بهدف عرقلة قوات الجيش الإسرائيلي التي تنفذ مداهمات اعتقال منتظمة.

على مدى العام الأخير، أكدت الفصائل الفلسطينية سيطرتها على المخيمات في أنحاء الضفة الغربية، وأقامت حواجز وزرعت عبوات ناسفة على الطرق لمنع القوات الإسرائيلية من الدخول.

وأفادت وكالة “رويترز” للأنباء أن السلطة الفلسطينية قالت إن السكان اشتكوا من أن الحواجز تعرض حركة المارة ومدرسة قريبة للخطر.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الشاب عبد القادر زقدح (25 عاما) قُتل بالرصاص وأصيب عدد آخر خلال الاشتباكات التي تلت ذلك في مخيم طولكرم.

ولم يتضح ما إذا كان زقدح متورطا بشكل مباشر في الاشتباكات، ولم يُزعم أنه عضو في أي من الجماعات المسلحة المتمركزة في طولكرم.

ونقلت “رويترز” عن طلال دويكات، وهو متحدث باسم أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، قوله إنه بعد أن قامت القوات بإزالة الحواجز من مخيم طولكرم، فتح مسلحون محليون النار على مبنى يضم محافظة طولكرم، “مما دفع قوات الأمن إلى التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة النظام”.

وتداولت وسائل إعلام فلسطينية مقطع فيديو لمجموعة من المسلحين – غير الملثمين، على غير العادة إلى حد ما – اتهموا السلطة الفلسطينية بقتل زقدح.

وقال أحد المسلحين: “لن نسكت على هذا الفعل الذي يدل على مساعدة قوات الاحتلال في اعتقال واغتيال المطاردين”.

ونددت حركة حماس أيضا بمقتل الشاب، وقالت في بيان لها إنها “جريمة خطيرة ضد الأمن والسلم المدني في الضفة الغربية”.

تصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية خلال العام والنصف الأخيرين، مع ارتفاع في عدد هجمات إطلاق النار الفلسطينية، ومداهمات اعتقال ليلية شبه يومية للجيش الإسرائيلي، وتصاعد الهجمات التي يشنها المستوطنون اليهود المتطرفون ضد الفلسطينيين.

في سبتمبر 2022، قتلت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية أحد المارة الفلسطينيين خلال اشتباكات مع متظاهرين في نابلس، بعد اعتقال اثنين من أعضاء حركة حماس، بناء على طلب إسرائيل كما زُعم.

اقرأ المزيد عن