مقتل فلسطيني خلال اشتباكات مع الجيش أثناء هدم منزل منفذ هجوم بني براك بالضفة الغربية
بحث

مقتل فلسطيني خلال اشتباكات مع الجيش أثناء هدم منزل منفذ هجوم بني براك بالضفة الغربية

قتل فلسطيني وأصيب إثنين آخرين بجروح خطيرة قرب جنين خلال هدم القوات لمنزل ضياء حمارشة، وقتل فلسطيني ثان في اشتباكات في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم

جنود الاحتلال يفجرون منزل منفذ هجوم بني براك ضياء حمارشة في قرية يعبد بالضفة الغربية، 2 يونيو 2022 (AP Photo / Majdi Mohammed)
جنود الاحتلال يفجرون منزل منفذ هجوم بني براك ضياء حمارشة في قرية يعبد بالضفة الغربية، 2 يونيو 2022 (AP Photo / Majdi Mohammed)

قُتل فلسطينيان في اشتباكات منفصلة مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية في الساعات الأولى من صباح الخميس.

اندلعت اشتباكات في يعبد في شمال الضفة الغربية حيث هدمت القوات منزل منفذ الهجوم ضياء حمارشة، الذي قتل خمسة إسرائيليين في هجوم بني براك في شهر مارس.

وأصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح خطيرة في اشتباكات مع الجيش، وأعلن فيما بعد عن وفاة أحدهم ويدعى بلال كبها (24 عاما).

وقال الجيش في بيان إن “المئات من المتظاهرين ألقوا الحجارة وأشعلوا الإطارات وألقوا الزجاجات الحارقة والمتفجرات على القوات”.

وأن القوات ردت بأساليب تفريق الحشود وأنه عندما أطلق مسلحون النار على القوات رد الجنود بإطلاق النار.

وزعمت حماس في وقت لاحق أن كبها عضو في الحركة.

ولم تقع اصابات في صفوف القوات الاسرائيلية. وقال الجيش إن والد حمارشة اعتقل خلال العملية واقتيد للاستجواب من قبل الأجهزة الأمنية.

فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمنزل منفذ هجوم بني براك ضياء حمارشة الذي دمرته القوات الإسرائيلية في قرية يعبد بالضفة الغربية، 2 يونيو 2022 (AP Photo / Majdi Mohammed)

بالإضافة إلى العملية في يعبد، وقعت اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الجيش في مخيم الدهيشة للاجئين بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

دخل الجنود المخيم لاعتقال فلسطيني يشتبه في قيامه بإلقاء عبوة ناسفة على القوات خلال عملية يوم الأحد، مما أدى إلى إصابة ضابط شرطة حرس الحدود بجروح طفيفة.

واندلعت اشتباكات خلال المداهمة، مما أسفر عن مقتل شاب فلسطيني يدعى أيمن محيسن (29 عاما).

وأثناء العملية ألقى فلسطينيون متفجرات والحجارة على القوات التي ردت بإطلاق النار.

في مناطق أخرى من الضفة الغربية، اعتقلت القوات سبعة فلسطينيين للاشتباه بتورطهم في أنشطة عنيفة، وقامت بتسعة اعتقالات خلال الليل. في عزون، أثناء عملية اعتقال، فتحت القوات النار باتجاه فلسطيني ألقى زجاجة حارقة تجاههم، حسب الجيش.

دخلت القوات والجرافات العسكرية الإسرائيلية يعبد مساء الأربعاء لهدم منزل منفذ الهجوم حمارشة.

قتل حمارشة (27 عاما)، أربعة مدنيين في مدينة بني براك الحريدية في وسط البلاد في 29 مارس – أفيشاي يحزقيل، 29 عاما، الذي كان يحمي طفله من الرصاص، يعقوب شالوم، 36 عاما، والمواطنان الأوكرانيان فيكتور سوروكوبوت، 38 عاما، وديمتري متريك، 23 عاما.

وقتل حمارشة بعد ذلك في تبادل لإطلاق نار مع ضباط الشرطة، أحدهم الشرطي أمير خوري (32 عاما) الذي قتل في اطلاق النار.

عضو في منظمة “زاكا” ينظف الدم والبقايا البشرية من الموقع الذي فتح فيه مسلح فلسطيني النار وقتل خمسة أشخاص في بني براك، 29 مارس، 2022. (AP Photo/Oded Balilty)

شرع الجيش في عملية هدم منزل حمارشة في اليوم التالي للهجوم وأصدر أمر الهدم الشهر الماضي.

جاء إطلاق النار في بداية موجة من الهجمات في مدن إسرائيلية أسفرت عن مقتل 19 شخصا. وصعد الجيش من أنشطته في الضفة الغربية في محاولة لقمع العنف المتصاعد.

وأثارت المداهمات التي أعقبت ذلك اشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 30 فلسطينيا منذ منتصف مارس آذار.

وكان العديد منهم مسلحين شاركوا في اشتباكات مع جنود إسرائيليين. ومنهم كانوا من المارة غير المتورطين، مثل صحافية قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة. المراسلة المخضرمة قتلت الشهر الماضي في ظروف خلافية في جنين خلال اشتباك مسلح بين جنود اسرائيليين ومسلحين فلسطينيين.

قوات الأمن الإسرائيلية وعناصر الطوارئ في موقع هجوم في 29 مارس / آذار 2022 في بني براك قتل فيه خمسة أشخاص. (جاك جويز / وكالة الصحافة الفرنسية)

تركزت المداهمات على منطقة جنين المضطربة مؤخرا، والتي انطلق منها العديد من منفذي الهجمات.

تدافع إسرائيل عن الممارسة المثيرة للجدل المتمثلة في هدم منازل عائلات منفذي الهجمات كرادع ضد الهجمات المستقبلية، وقد جادل المسؤولون بأن السرعة ضرورية، مدعين أن عامل الردع يتدهور بمرور الوقت.

لكن على مر السنين، شكك عدد من مسؤولي الدفاع الإسرائيليين في فاعلية هذه الممارسة، وندد بها نشطاء حقوق الإنسان باعتبارها عقابا جماعيا غير عادل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال