إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

مقتل فلسطيني خلال اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين في نابلس

إصابة 5 فلسطينيين آخرين في تبادل إطلاق النار مع دخول الجيش المدينة في شمال الضفة الغربية لتأمين قبر يوسف للحج الشهري

توضيحية: جنود إسرائيليون يرافقون المئات من المصلين اليهود إلى موقع قبر يوسف المقدس في نابلس شمال الضفة الغربية، 10 ديسمبر، 2018. (Israel Defense Forces)
توضيحية: جنود إسرائيليون يرافقون المئات من المصلين اليهود إلى موقع قبر يوسف المقدس في نابلس شمال الضفة الغربية، 10 ديسمبر، 2018. (Israel Defense Forces)

قال مسعفون فلسطينيون ان شابا يبلغ من العمر 23 عاما قتل وأصيب خمسة آخرين بنيران اسرائيلية في اشتباكات بين القوات الاسرائيلية ومسلحين في شمال الضفة الغربية فجر الخميس.

أصيب أحمد عاطف مصطفى دراغمة بجروح قاتلة عندما تبادل مسلحون فلسطينيون إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية التي دخلت مدينة نابلس لمرافقة اليهود إلى موقع يعرف باسم “قبر يوسف” التوراتي في المدينة الفلسطينية.

ويمكن سماع دوي إطلاق نار في مقاطع فيديو سجلها فلسطينيون من نوافذ منازلهم.

وكان دراغمة، المنحدر من بلدة طوباس المجاورة، لاعب كرة قدم لفريق طولكرم، بحسب الإعلام الفلسطيني. ولم يتضح ما إذا كان قد شارك في الاشتباكات.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام فلسطينية جثة ضراغمة ملفوفة بعلم حماس، مما يشير إلى انتمائه إلى الحركة.

وقال الجيش إن فلسطينيين ألقوا متفجرات وأطلقوا النار على القوات التي دخلت المدينة. وأن القوات ردت بإطلاق النار وأصابت أحدهم.

وزعمت كل من حركة “عرين الأسود”، التي مقرها نابلس، وجناح محلي لحركة الجهاد الإسلامي، الاشتباك مع القوات الإسرائيلية في المدينة.

يزور الإسرائيليون اليهود المتشددون “قبر يوسف” بشكل شهري، الأمر الذي يثير اشتباكات عنيفة مع السكان المحليين الفلسطينيين في أعقاب دخول الجيش نابلس مسبقا لتأمين المنطقة قبل وصول اليهود المتشددين.

ويقع الضريح داخل المنطقة A من الضفة الغربية، التي تخضع رسميا لسيطرة فلسطينية تامة، إلا أن الجيش الإسرائيلي يدخل المنطقة بانتظام، على الرغم من المعارضة الفلسطينية.

ويمنع الجيش المواطنين الإسرائيليين من دخول المنطقة A دون إذن مسبق، وينتقد البعض الزيارات الشهرية باعتبارها استفزازا غير ضروريا يعرض الجنود للخطر.

في الأشهر الأخيرة، استهدف مسلحون فلسطينيون مرارا مواقع عسكرية، وقوات عملت على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية، ومستوطنات إسرائيلية وإسرائيليين على الطرق.

القوات الاسرائيلية تعمل في الضفة الغربية، 21 ديسمبر 2022 (Israel Defense Forces)

جاءت الهجمات في خضم حملة إسرائيلية ضد مسلحين فلسطينيين ركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية للتعامل مع سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي خلفت 31 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2500 فلسطينيا في مداهمات ليلية شبه يومية، لكنها خلفت أيضا أكثر من 169 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم أثناء تنفيذ هجمات أو في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وفي مداهمات اعتقال منفصلة فجر الأربعاء، اعتقلت القوات 10 فلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية وصادرت سلاحين، بحسب الجيش.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن