الجيش: مقتل فلسطيني بنيران القوات الإسرائيلية بعد أن حاول مهاجمة مركبات إسرائيلية في الضفة الغربية
بحث

الجيش: مقتل فلسطيني بنيران القوات الإسرائيلية بعد أن حاول مهاجمة مركبات إسرائيلية في الضفة الغربية

التقارير تشير إلى أن المشتبه به أشعل عمدا حريقا بالقرب من طريق 443؛ في وقت لاحق وصل مصابا إلى أحد الحواجز

مقطع من طريق 443. (Gili Yaari / Flash90)
مقطع من طريق 443. (Gili Yaari / Flash90)

قُتل شاب فلسطيني ليلة الثلاثاء بنيران القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بعد أن حاول، بحسب تقارير في الإعلام الإسرائيلي، إشعال حريق بالقرب من طريق سريع محلي.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” أن الحادثة وقعت بالقرب من قرية بيت عور التحتا، غربي رام الله، وأن القوات الإسرائيلية “تركته ينزف في المكان إلى أن ارتقى شهيدا”.

وذكرت إذاعة الجيش إن الرجل تعرض لإطلاق النار كما يبدو من قبل جنود إسرائيليين خلال كمين عند شارع 443، الذي يمر بالقرب من بيت عور التحتا ويستخدمه الكثير من الإسرائيليين في طريقهم من وإلى القدس.

ولقد شهد الأسبوع الأخير العديد من الحوادث التي ألقى خلالها فلسطينيون زجاجات حارقة على مركبات إسرائيلية، وفقا للتقرير.

بحسب التقرير، رصدت القوات ليلة الثلاثاء مشتبها يقوم بإشعال النار بالقرب من الطريق، وأطلقت عليه النار ورأته يفر من المكان، وأضاف التقرير أنه تم العثور على زجاجة حارقة.

بعد مرور حوالي ساعة ونصف، وصل رجل إلى حاجز “مكابيم” القريب وهو مصاب جراء إصابته بأعيرة نارية في صدره وساقه، وفقا للتقرير الذي أضاف أنه كان الرجل ذاته الذي أطلق الجنود النار عليه في وقت سابق.

وحاول الجنود إعطاء الرجل العلاج لكنهم اضطروا إلى الإعلان عن وفاته.

وقالت إذاعة الجيش إن الرجل من سكان القدس الشرقية وصاحب سجل جنائي. في حين نقلت قناة “الجزيرة” عن مصادر فلسطينية قولها إن الرجل يُدعى رائد يوسف راشد، ويبلغ من العمر 38 عاما.

توضيحية: جنود اسرائيليون يقومون بالحراسة خلال عملية تفتيش في قرية يطا بالضفة الغربية ، 15 يونيو، 2016. (Wisam Hashlamoun / Flash90)

في حادثة منفصلة الثلاثاء، أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) عن اعتقال مشتبهين فلسطينيين في هجوم إطلاق نار على القوات الإسرائيلية، خلال تظاهرة بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية في خضم الصراع الذي اندلع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في شهر مايو.

وأصيب جندي برصاصتين في الهجوم. إحدها أصابت جهاز الاتصال اللاسلكي الذي كان يحمله، والأخرى خوذته. وقال الشاباك إن الجندي فقد وعيه نتيجة الرصاصة التي أصابت خوذته، لكنه لم يحتاج إلى علاج طبي.

وقُتل نحو 25 فلسطينيا في اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية خلال الحرب قبل إعلان إسرائيل وحركة “حماس” عن وقف لإطلاق النار. ولقد اندلعت المظاهرات الحاشدة احتجاجا على الغارات الجوية الإسرائيلية في غزة، وكذلك على السياسات الإسرائيلية في القدس.

في الليالي الأخيرة، شارك فلسطينيون في احتجاجات عنيفة بالقرب من حدود غزة، وقاموا بحرق إطارات والدفع بها باتجاه الجنود المتمركزين على الحدود، بالإضافة إلى قيامهم بإلقاء عبوات ناسفة مرتجلة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال