مقتل فلسطيني برصاص الجيش بعد فرار مركبة صدمت بجندي في الضفة الغربية – تقرير
بحث

مقتل فلسطيني برصاص الجيش بعد فرار مركبة صدمت بجندي في الضفة الغربية – تقرير

الجيش يقول إنه حاول وقف المركبة التي أقلت ثلاثة عمال غير قانونيين قرب قلنديا؛ لم يتضح ما إذا كان القتيل رابي عرفة رابي (32 عاما) هو السائق

توضيحية: الجدار الفاصل في الضفة الغربية بالقرب من مدينة قلقيلية الفلسطينية.  (Flash90)
توضيحية: الجدار الفاصل في الضفة الغربية بالقرب من مدينة قلقيلية الفلسطينية. (Flash90)

قُتل فلسطيني بنيران القوات الإسرائيلية بالقرب من بلدة قلنديا بالضفة الغربية مساء السبت، حيث صرح الجيش أنه كان في مركبة اصطدمت بجندي ولاذت بالفرار من القوات التي حاولت استجواب السائق.

بحسب الجيش، حاولت القوات إيقاف المركبة التي أقلت ثلاثة عمال فلسطينيين غير قانونيين، الذين صعدوا إلى المركبة بعد عبورهم من إسرائيل إلى داخل الضفة الغربية عبر “منطقة التماس” – وهي منطقة تقع شرقي الخط الأخضر ولكن غربي حدود الجدار الفاصل.

عندما حاولت القوات استجواب السائق، فرت السيارة واصطدمت بجندي وأصابته، وفقا للجيش، الذي أضاف أن إصابة الجندي لم تتطلب نقله إلى المستشفى.

وقال الجيش إن القوات فتحت النار على المركبة وكانت على دراية بإصابة فلسطيني بالرصاص.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القتيل هو رابي عرفة رابي (32 عاما).

وقالت الوزارة إن رابي وصل إلى المستشفى في قلنديا وهو في حالة حرجة مع إصابة بطلق ناري في رأسه.

ولم يتضح ما إذا كان رابي هو السائق أو أحد الركاب.

وقال الجيش أنه يمشط المنطقة بحثا عن مشتبهين إضافيين، وسيواصل التحقيق في الحادثة، التي تأتي في خضم توترات متصاعدة في الضفة الغربية.

كما تعرض اسرائيلي بعد ظهر يوم السبت للطعن وأصيب بجروح خطيرة في القدس الشرقية.

وأطلق عناصر الشرطة النار على منفذ الهجوم، وهو مراهق من بلدة في الضفة الغربية بالقرب من القدس، وتم اعتقاله.

في وقت سابق السبت، اصطدم فلسطيني بنقطة حراسة عند حاجز في شمال الضفة الغربية، في ما وصفته السلطات الإسرائيلية بأنه محاولة دهس مشتبه بها.

واصلت القوات الإسرائيلية حملتها العسكرية التي بدأتها في وقت سابق من هذا العام بعد مقتل 19 شخصا في سلسلة من الهجمات.

ولقد قُتل أربعة جنود في هجمات وقعت في الضفة الغربية وخلال عمليات اعتقال.

وقُتل أكثر من 120 فلسطينيا، عدد كبير منهم خلال تنفيذهم لهجمات أو في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال