مقتل فلسطيني برصاص الجيش بعد أن حاول إلحاق ضرر بالسياج الفاصل بالضفة الغربية
بحث

مقتل فلسطيني برصاص الجيش بعد أن حاول إلحاق ضرر بالسياج الفاصل بالضفة الغربية

الجيش يقول إن جنوده بدأوا إجراءات اعتقال مشتبه به بعد أن رصدوا رأفت عيسى (29 عاما) وهو يقوم ب"تخريب" السياج بالقرب من قرية عنين غربي جنين

جنود من الجيش الإسرائيلي يحرسون قسما من السياج الفاصل الإسرائيلي، في قرية نعلين بالضفة الغربية، غرب رام الله، 7 نوفمبر، 2021. (AP Photo / Nasser Nasser، File)
جنود من الجيش الإسرائيلي يحرسون قسما من السياج الفاصل الإسرائيلي، في قرية نعلين بالضفة الغربية، غرب رام الله، 7 نوفمبر، 2021. (AP Photo / Nasser Nasser، File)

قُتل شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية بعد ظهر الأربعاء بعد أن حاول كما يُزعم إلحاق أضرار بالسياج الفاصل، حسبما أعلن الجيش ومسؤولو صحة فلسطينيون.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، نقلا عن مسؤولين في الهلال الأحمر، أن رأفت عيسى (29 عاما) تعرض لإطلاق النار أثناء اقترابه من السياج الفاصل بالقرب من قرية عنين الواقعة غربي مدينة جنين.

وقال الجيش إن الجنود المتمركزين في المنطقة رصدوا عيسى وهو يحاول “تخريب” السياج، كما يُزعم.

وجاء في بيان الجيش إن “القوات بدأت بإجراءات اعتقال مشتبه به والتي شملت إطلاق النار”، مضيفا أن عيسى أصيب بالرصاص، ولم يقل الجيش ما إذا كان عيسى مسلحا أو ما إذا كان يحاول دخول الأراضي الإسرائيلية.

وتلقى الشاب العلاج من مسعفين عسكريين في مكان الحادث قبل تسليمه للهلال الأحمر حيث نقل إلى مستشفى في جنين.

وقالت السلطة الفلسطينية إن عيسى، وهو من سكان قرية صانور جنوبي جنين، توفي متأثرا بجراحه.

حتى وقت قريب، دخل آلاف العمال الفلسطينيين إسرائيل كل يوم عبر ثغرات في السياج بحثا عن عمل.

لكن ابتداء من وقت سابق من هذا العام، أرسل الجيش الإسرائيلي آلاف الجنود إلى مناطق على طول السياج لمنع الفلسطينيين من العبور إلى إسرائيل بعد سلسلة من الهجمات نفذها أشخاص استغلوا وجود الثغرات.

ولقد قُتل عدد من الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة خلال محاولتهم عبور السياج الفاصل عبر الثغرات، المبني على شكل جدار في بعض الأماكن وفي أماكن أخرى تم بناؤه من أسلاك شائكة.

في وقت سابق الأربعاء، قُتل فتى فلسطيني في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية، كما يبدو بسبب عبوة ناسفة كان يحملها وانفجرت قبل الأوان.

جاءت هذه الأحداث وسط توترات شديدة في الضفة الغربية، بينما تستمر القوات الإسرائيلية في عملية مستمرة منذ أشهر ضد المسلحين الفلسطينيين.

خلال هذه العملية اعتقل الجيش أكثر من 2000 شخص في مداهمات ليلية شبه يومية، لكن العملية خلفت أيضا أكثر من 130 قتيلا فلسطينيا، الكثير منهم – ولكن ليس جميعهم – خلال تنفيذ هجمات أو في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال