مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من جنين
بحث

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من جنين

جاء مقتل غانم بعد ثلاثة أيام من وفاة فتى فلسطيني متأثرا بجراحه برصاص جنود إسرائيليين خلال اشتباكات في جبع نهاية الأسبوع

صورة شاشة تظهر جنود إسرائيليين يرافقون فلسطينيين محتجزين في سلواد، الضفة الغربية، 6 يوليو 2022 (Screen grab / Twitter)
صورة شاشة تظهر جنود إسرائيليين يرافقون فلسطينيين محتجزين في سلواد، الضفة الغربية، 6 يوليو 2022 (Screen grab / Twitter)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب الفلسطيني رفيق رياض غانم (20 عاما)، قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية صباح الأربعاء.

وصرح الجيش في بيان أن قواته كانت تنفذ عملية في بلدة جبع لاعتقال فلسطيني يشتبه بضلوعه في هجمات، وأنه تم إطلاق النار عليه أثناء محاولته الهرب.

“خلال العملية، باشرت القوة إجراءات اعتقال شملت إطلاق نار على مشتبه به فر من المبنى”، قال الجيش. “وأن القوات قدمت العلاج الطبي للمشتبه به، لكن تم إعلان وفاته في وقت لاحق”.

على الرغم من تأكيد الجيش أن “ملابسات القضية واضحة”، لم يتم تقديم أي معلومات أخرى حول ما إذا كان الفلسطيني مسلحا أو يمثل تهديدا.

وقالت اذاعة الجيش أن السلطات الاسرائيلية احتجزت جثة غانم.

جاء مقتل غانم بعد ثلاثة أيام من وفاة الفلسطيني كامل عبد الله علاونة البالغ من العمر (17 عاما) متأثرا بجراحه برصاص جنود إسرائيليين خلال اشتباكات في جبع في نهاية الأسبوع.

وحسب روايات عسكرية، فقد أصيب علاونة بالرصاص أثناء اشتباكه مع الجنود الذين أقاموا حاجزا على مدخل القرية. وقال الجيش “إن فلسطينيا ألقى زجاجة مولوتوف على الجنود الذين أطلقوا النار على المشتبه به ردا على ذلك”.

وزعمت حركة حماس التي تحكم غزة أن علاونة عضو فيها، على الرغم من أن صور الجنازة يوم الأحد أظهرت جسده ملفوفا بعلم أصفر لحركة فتح، بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

قُتل خمسون فلسطينيا منذ أواخر مارس، منهم خلال اشتبكات مع القوات الإسرائيلية، منفذي هجمات، ومارة أبرياء.

وخلال نفس الفترة، قُتل 19 شخصًا – غالبيتهم من المدنيين الإسرائيليين داخل إسرائيل – في هجمات فلسطينية. كما قتل ثلاثة منفذي هجمات عرب من إسرائيل.

وقع اشتباك يوم الأربعاء في جبع في حين اعتقلت القوات الإسرائيلية 24 فلسطينيا يشتبه في قيامهم بأنشطة عنيفة خلال مداهمات في أنحاء الضفة الغربية خلال الليل، بحسب الجيش. تم الاستيلاء على أسلحة واندلاع اشتباكات في عدد من المواقع.

وقال الجيش إن 14 فلسطينيا اعتقلوا في سلواد قرب رام الله. وانتشر مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُزعم أنه يُظهر عددا من الفلسطينيين معصوبي الأعين ويرافقهم جنود إسرائيليون عبر أحد شوارع القرية.

جاء إطلاق النار والاعتقالات في الوقت الذي بدأ فيه الجيش تدريبات عسكرية في منطقة محيطة بالخليل. وقال الجيش ـن التدريبات، التي كان من المقرر أن تنتهي بعد ظهر الأربعاء، كان مخططا لها مسبقا كجزء من برنامجها التدريبي.

يوم الثلاثاء، قال الجيش إن القوات استهدفت إطلاق نار من سيارة مارة بالقرب من نقطة تفتيش عند مدخل بؤرة استيطانية غير قانونية في شمال الضفة الغربية.

وبحسب الجيش، ردت القوات على النيران لكن المركبة فرت من المكان. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات. كما شن الجيش عملية مطاردة خلف المسلحين.

في الأسبوع الماضي، أصيب ثلاثة إسرائيليين، بينهم ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، بجروح طفيفة بعد أن أطلق مسلحون فلسطينيون النار على منطقة قبر يوسف في ضواحي نابلس، بينما تواجد اليهود في الموقع.

ساهم في هذا التقرير وكالة فرانس برس وإيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال