مقتل فلسطينيين اثنين في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي خلال عملية اعتقالات
بحث

مقتل فلسطينيين اثنين في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي خلال عملية اعتقالات

إصابة جندي إسرائيلي بجروح خفيفة في تبادل إطلاق النار بعد أن دخلت القوات الإسرائيلية المدينة الواقعة في الضفة الغربية في مداهمة نهارية نادرة؛ نشاط الجيش في المنطقة لا يزال جاريا، وفقا لتقارير

جنود إسرائيليون يقومون بدورية في قرية بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية في 30 مارس 2022 ، في أعقاب هجوم إرهابي مميت في بني براك. (AFP)
جنود إسرائيليون يقومون بدورية في قرية بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية في 30 مارس 2022 ، في أعقاب هجوم إرهابي مميت في بني براك. (AFP)

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار وقتلت فلسطينيين خلال مواجهات في جنين صباح الخميس مع تصاعد التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن القوات الخاصة الإسرائيلية دخلت المدينة الفلسطينية في غارة نهارية نادرة لإجراء اعتقالات. وسمع دوي إطلاق نار كثيف في مقاطع فيديو نشرت من المدينة، وشوهد دخان يتصاعد من وسط مخيم جنين للاجئين.

وقال الجيش إن مسلحين أطلقوا النار على القوات التي “ردت وأصابت الرجال المسلحين”.

وأصيب أحد الجنود بجروح طفيفة وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفقا للجيش.

وقال مسؤولو صحة فلسطينيين إن 14 فلسطينيا أصيبوا بنيران إسرائيلية، ثلاثة منهم بجروح خطيرة وآخر بحالة متوسطة، إضافة إلى القتيلين. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن القتيلين سند أبو عطية (17 عاما) ويزيد السعدي (23 عاما).

وذكرت تقارير إعلامية عبرية أن العملية قادتها قوات مشاة بما في ذلك وحدة كوماندوز “دوفديفان”، وكانت جزءا من جهد أكبر لاعتقال المشتبه بهم في جميع أنحاء الضفة الغربية خلال الليل.

وبحسب موقع “واينت” الإخباري، شارك في العملية مئات الجنود. وقال التقرير إن العملية في المدينة لا تزال جارية وإن القوات تحاصر مجمعا يعتقد أنه يتحصن فيه عدد من المشتبه بهم.

وقال التقرير إن الاعتقالات استهدفت أفراد يشتبه في تخطيطهم لهجمات مستقبلية، بالإضافة إلى البعض الذي يعتقد أنهم مرتبطون بالهجوم الدامي الذي وقع يوم الثلاثاء في بني براك، والذي نفذه فلسطيني من قرية بالقرب من جنين.

بشكل منفصل، أصيب رجل إسرائيلي صباح بجروح خطيرة في هجوم طعن بالقرب من مستوطنة نيفيه دنيئيل بالضفة الغربية، بحسب مسعفين.

وتعرض الشاب البالغ من العمر 28 عاما للإعتداء من قبل راكب آخر، فلسطيني مسلح بمفك.

وأكد الجيش الهجوم، وقال إن منفذه قُتل بنيران مدني إسرائيلي مسلح كان على متن الحافلة.

تأتي عملية الطعن في خضم واحدة من أسوأ موجات الهجمات في السنوات الأخيرة، التي شهدت مقتل 11 شخصا منذ الأسبوع الماضي.

جنود إسرائيليون يقومون بدورية في قرية جنوب جنين بالضفة الغربية، 30 مارس، 2022.(AFP)

ليلة الإثنين، ضياء حمارشة (26 عاما) وهو من سكان يعبد، قرب جنين، قتل خمسة إسرائيليين في مدينة بني براك قبل أن يُقتل بنيران الشرطة.

وداهمت القوات الاسرائيلية مسقط رأس مطلق النار يوم الثلاثاء واعتقلت عدة شركاء مشتبه بهم وشقيق حمارشة.

ولقد حذر مسؤولون من أن شهر رمضان – الذي سيبدأ في نهاية الأسبوع – قد يزيد من حدة التوترات. ليلة الأربعاء، صادق وزراء الحكومة على الامتناع عن تشديد القيود في شهر رمضان لتجنب تصعيد العنف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال