مقتل فتى فلسطيني (17 عاما) خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي خلال عملية هدم منزل بالضفة الغربية
بحث

مقتل فتى فلسطيني (17 عاما) خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي خلال عملية هدم منزل بالضفة الغربية

إصابة أربعة فلسطينيين في المواجهات، بعد دخول القوات سيلة الحارثية لهدم طابق منزل مشتبه به بقتل طالب معهد ديني إسرائيلي

توضيحية: الجيش الإسرائيلي ينفذ مداهمات ليلية في الضفة الغربية ، 1 أغسطس، 2016. (IDF)
توضيحية: الجيش الإسرائيلي ينفذ مداهمات ليلية في الضفة الغربية ، 1 أغسطس، 2016. (IDF)

افاد فلسطينيون أن فتى فلسطينيا قُتل مساء الأحد في تبادل لإطلاق النار بين جنود اسرائيليين ومسلحين أثناء هدم منزل منفذ هجوم بالقرب من جنين بالضفة الغربية.

قُتل محمد أكرم علي طاهر أبو صالح (17 عاما) بعد تعرضه لإطلاق نار في رأسه بنيران حية إسرائيلية، وفقا لوزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية. في بيان، قال الجيش أن القوات تعرضت لإطلاق نار وأن “الجنود أطلقوا النار على عدد من المسلحين [الفلسطينيين] الذين استطاعوا تحديدهم في المكان”.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن أربعة فلسطينيين أصيبوا بجروح خلال الاشتباكات.

وصرح الجيش أن القوات تعرضت لإطلاق نار، بالإضافة إلى تعرض الجنود للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة في عدد من المواقع داخل القرية خلال المداهمة التي نُفذت ليلة الأحد.

بحسب قناة “فلسطين اليوم”، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، فإن الجناح العسكري للحركة – سرايا القدس – يقف وراء هجوم إطلاق النار على القوات الإسرائيلية.

وأعلنت سرايا القدس في بيان نشرته “فلسطين اليوم”، “أفادت كتيبة جنين، بأن مجاهديها أطلقوا النار نحو جنود الاحتلال، مشيرة إلى وقوع إصابات بشكل مباشر في صفوف العدو”

ولم يشر الجيش الإسرائيلي إلى وجود أي إصابات جراء إطلاق النار، لكنه قال إن أحد الجنود أصيب بجروح متوسطة عندما انهار جدار في المنزل.

وكانت القوات الإسرائيلية قد دخلت سيلة الحارثية في شمال الضفة الغربية لهدم طابق منزل أقام فيه محمد جرادات. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أدانت جرادات، وثلاثة فلسطينيين آخرين، بقتل يهودا ديمينتمان (25 عاما)، في هجوم إطلاق نار وقع في شهر ديسمبر الماضي.

تهدم إسرائيل منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات كسياسة. فاعلية هذه السياسة مثيرة للجدل حتى داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وقد استنكرها نشطاء حقوق إنسان ووصفوها بأنها عقاب جماعي غير عادل.

قُتل ديمينتمان أثناء مغادرته معهد ديني في بؤرة حومش. تم إخلاء حومش في عام 2005 بعد الانسحاب من غزة ومن بعض مستوطنات الضفة الغربية.

يهودا ديمينتمان. (Courtesy)

بينما يحظر القانون الإسرائيلي إعادة التوطين في حومش، تسامح الجيش مع وجود المعهد الديني منذ أكثر من عقد ونصف. وكانت المنطقة أيضا مسرحا لاشتباكات متكررة بين المستوطنين اليهود من اليمين المتطرف في البؤرة الاستيطانية والفلسطينيين المحليين.

تصاعدت التوترات في أنحاء الضفة الغربية خلال الأشهر القليلة الماضية. شهد شهرا ديسمبر ويناير هجمات “ذئاب منفردة” متكررة، شملت محاولات طعن أو دهس إسرائيليين من قبل فلسطينيين. كما أعلن الجيش عن وقوع عدة حوادث استهدفت فيها رشقات نارية مواقع عسكرية، دون وقوع إصابات.

يوم الثلاثاء، قتل عناصر شرطة متخفون ثلاثة فلسطينيين خلال مداهمة نهارية نادرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأطلقت القوات الإسرائيلية عشرات الطلقات على السيارة قبل أن تصادر بنادق M-16 من المركبة وتبتعد عن المكان.

واتهم مسؤولو دفاع إسرائيليون الفلسطينيين الثلاثة بالوقوف وراء سلسلة من هجمات إطلاق النار الأخيرة. وأعلن في وقت سابق أن الثلاثة من نشطاء كتائب شهداء الأقصى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال