إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

مقتل فتى فلسطيني (13 عاما) بنيران الشرطة في القدس بعد أن ألقى ألعابا نارية باتجاه القوات

القتيل يُدعى رامي حمدان الحلولي من مخيم شعفاط؛ شرطة حرس الحدود تعزز تواجدها في العاصمة وسط التوترات في شهر رمضان

توضيحية: أشخاص يسيرون أمام باب العامود في البلدة القديمة في القدس، في اليوم الأول من رمضان، 11 مارس، 2024. (AP Photo/Ohad Zwigenberg)
توضيحية: أشخاص يسيرون أمام باب العامود في البلدة القديمة في القدس، في اليوم الأول من رمضان، 11 مارس، 2024. (AP Photo/Ohad Zwigenberg)

قُتل فتى فلسطيني (13 عاما) اتُهم بإطلاق ألعاب نارية باتجاه قوات الإسرائيلية بنيران الشرطة في القدس الشرقية مساء الثلاثاء وسط مواجهات في المنطقة لليلة الثانية على التوالي.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الفتى يُدعى رامي حمدان الحلحولي، وهو من سكان مخيم شعفاط في القدس، وقالت إنه توفي متأثرا بجراحه في المستشفى بعد ان أصيب إصابة حرجة جراء إطلاق النار.

بحسب الشرطة، اندلعت “اضطرابات عنيفة” خارج شعفاط مساء الثلاثاء، حيث قام متظاهرون بإلقاء زجاجات حارقة وألعاب نارية “مباشرة على القوات”. وقالت الشرطة إنها نشرت قوات إضافية في المنطقة في أعقاب اشتباكات في الليلة السابقة، وسط توترات شديدة مع بداية شهر رمضان في ظل الحرب المستمرة في غزة.

خلال الاشتباكات الثلاثاء أطلق شرطي حرس حدود، بحسب الشرطة، النار على “مشتبه به عرّض قوات الأمن للخطر من خلال إطلاق الألعاب النارية مباشرة عليهم”. وقالت الشرطة أنه “تم القبض على المشتبه به واعتقاله ونقله لتلقي العلاج الطبي. وأُعلن في وقت لاحق عن وفاته”.

وقالت الشرطة إن الشرطة فرقت الاشتباكات دون أن يصاب أي شرطي، وأن الشرطة “ستواصل العمل بحزم ضد مثيري الشغب العنيفين، وكل من يهدد قوات الأمن أو المدنيين – فهو يعرض حياته للخطر”.

في مقطع فيديو للحادث تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن رؤية الفتى وهو يقوم بإشعال الألعاب النارية ويجري بها للأمام قبل إطلاق النار عليه. ولم يتضح من الفيديو مدى قرب الفتى من الشرطيين.

وأصدر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بيانا يدعم فيه “عناصر شرطة الحدود الذين خاطروا بحياتهم في مواجهة العشرات من مثيري الشغب العرب”، وأعرب عن دعمه لـ “المقاتل الذي قتل الإرهابي الذي حاول إطلاق الألعاب النارية تجاهه وتجاه القوات. وهذا هو بالضبط ما يجب علينا فعله مرة أخرى ضد الإرهابيين – بكل تصميم ودقة”.

تصاعدت التوترات في جميع أنحاء القدس مع بداية شهر رمضان مساء الأحد، مع مخاوف من تصاعد العنف وسط الحرب الإسرائيلية المستمرة ضد حماس في غزة.

مساء الأحد، اشتبكت الشرطة مع مصلين خارج المسجد الأقصى في البلدة القديمة.

وأظهرت لقطات عناصر من شرطة حرس الحدود وهم يعتدون بالهراوات على بعض المصلين. ردا على مقطع الفيديو، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها كانت تعمل على “تمكين حرية العبادة في جبل الهيكل مع ضمان السلامة والأمن في الوقت نفسه، وفقا للتعليمات التي أصدرتها القيادة السياسية”، مستخدمة الاسم اليهودي للحرم القدسي.

وقالت الشرطة أنه “تم إجراء عمليات تفتيش مكثفة في المنطقة” للكشف عن التهديدات و”منع المجرمين المحتملين والمحرضين ومنتهكي النظام العام، من أجل السلم والأمن العامين، والمراعاة الواجبة لصلوات رمضان”.

على الرغم من مسعى بن غفير في الشهر الماضي لتقييد المصلين في الحرم القدسي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي إن الأعداد التي سيُسمح بدخولها هذا العام إلى الحرم  ستكون مماثلة لتلك التي شهدها العام الماضي، وسيكون ذلك رهنا بتقييم الأسبوعي.

اقرأ المزيد عن