مقتل فتى فلسطيني خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في تظاهرة ضد بؤرة استيطانية
بحث

مقتل فتى فلسطيني خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في تظاهرة ضد بؤرة استيطانية

وزارة الصحة الفلسطينية تقول إن الفتى القتيل يُدعى محمد حمايل ، وتعلن عن إصابة 6 آخرين خلال تظاهرة خارج بؤرة إفياتار الاستيطانية بالضفة الغربية التي أعيد إنشاؤها قبل شهرين

محمد حمايل، الذي قُتل في اشتباكات بالضفة الغربية مع الجيش الإسرائيلي، 11 يونيو، 2021.  (Instagram)
محمد حمايل، الذي قُتل في اشتباكات بالضفة الغربية مع الجيش الإسرائيلي، 11 يونيو، 2021. (Instagram)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية يوم الجمعة أن فتى فلسطينيا قُتل بنيران الجيش الاسرائيلي في اشتباكات اندلعت خلال مظاهرة ضد بؤرة استيطانية غير قانونية أنشأها مستوطنون قوميون في شمال الضفة الغربية مؤخرا.

وقالت الوزارة إن الفتى يُدعى محمد حمايل (15 عاما)، مضيفة أن ستة متظاهرين آخرين أصيبوا خلال المظاهرة التي أجريت خارجة قرية بيتا، بالقرب من بؤرة إفياتار الاستيطانية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين.

وقال الجيش أن قواته ردت على احتجاجات عنيفة شارك فيها مئات الفلسطينيين، قاموا خلالها بإلقاء الحجارة وإحراق الإطارات وإطلاق المفرقعات.

متظاهرون فلسطينيون في قرية بيتا بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية، 11 يونيو، 2021. (Flash90)

وأضاف الجيش أنه استخدم وسائل لتفريق أعمال الشغب، بما في ذلك استخدام رصاص “روجر” من عيار منخفض، والذي من المفترض أن يكون أقل فتكا من أنواع الذخائر الأخرى.

ولم يعلق الجيش مباشرة على مقتل حمايل.

الأرض التي أعيد إنشاء مستوطنة إفياتار عليها في شهر أبريل تعود تاريخيا إلى القرى الفلسطينية المجاورة بيتا وقبلان ويتما، إلا أن السكان الفلسطينيين مُنعوا من الوصول إليها لعقود بسبب ما قال الجيش الإسرائيلي أنها أسباب أمنية.

تم بالفعل هدم إفياتار عدة مرات منذ إنشائها لأول مرة في عام 2013 بعد مقتل إفياتار بوروفسكي من مستوطنة يتسهار في هجوم طعن في مفرق تفوح.

نمت البؤرة الاستيطانية بسرعة خلال الشهرين الماضيين، ووصل عدد المباني فيها إلى ما يقارب من 40 مبنى.

وتتباهى البؤرة الاستيطانية في صفحتها على فيسبوك بأن إفياتار تمنع التواصل بين القرى الفلسطينية المحيطة بينما تربط مستوطنة تفوح الإسرائيلية بمفرق زعترة ومستوطنة مغداليم.

بؤرة إيفياتار الاستيطانية غير القانونية في شمال الضفة الغربية ، 25 مايو 2021. (“Evyatar – new town in Samaria” / Facebook)

يوم الأحد، أصدر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي “أمر ترسيم حدود” يمنع المزيد من البناء في بؤرة إفياتار الاستيطانية ويأمر جميع السكان بإخلاء الموقع مع ممتلكاتهم بدءا من الأسبوع المقبل.

واعترض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الأمر، لكن من المتوقع أن يمثل الأمر مشكلة سيكون على الحكومة القادمة بقيادة رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت حلها.

جاءت اشتباكات الجمعة بعد يوم من مقتل عنصرين في جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية في تبادل لإطلاق النار مع قوات إسرائيلية عملت في شمال الضفة الغربية.

كما قُتل فلسطيني ثالث، يشتبه في كونه ناشطا في حركة الجهاد الإسلامي وكان هدفا لعملية اعتقال إسرائيلية، في تبادل إطلاق النار.

بحسب وسائل الإعلام الفلسطينية، فقد بدأ تبادل إطلاق النار عندما سعت عناصر في وحدة الشرطة الخاصة المعنية بمكافحة الإرهاب التابعة لحرس الحدود ، والمعروفة باسمها المختصر “يمام” ، إلى اعتقال مشتبه بهم فلسطينيين بعد مطاردة خارج مقر قيادة المخابرات العسكرية التابعة للسلطة الفلسطينية في جنين.

ولاحظ عنصران من المخابرات العسكرية الفلسطينية كانا في مهمة حراسة حدوث عملية الاعتقال، حيث عملت القوات الإسرائيلية السرية من مركبة مدنية، واختارا الاشتباك، دون أن يدركا على الأرجح أن الحديث يدور عن مداهمة إسرائيلية.

يوم الأحد، أصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة بنيران القوات الإسرائيلية خلال مواجهات وقعت شمال رام الله.

وأفادت تقارير إعلامية فلسطينية أن الشاب تعرض لإصابة بالرأس بذخيرة حية في قرية النبي صالح، وتم نقله إلى مستشفى في رام الله.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادث.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال