مقتل فتى فلسطيني بنيران إسرائيلية في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي خلال عملية في جنين
بحث

مقتل فتى فلسطيني بنيران إسرائيلية في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي خلال عملية في جنين

بحسب تقارير فإن أمجد الفايد (17 عاما)، وهو ناشط في الجهاد الإسلامي، قُتل في تبادل لإطلاق النار؛ السلطة الفلسطينية تقول إن شابا آخر (18 عاما) أصيب إصابة حرجة؛ القوات أطلقت النار ردا على أعمال عنف

جنود اسرائيليون خلال عملية في مدينة جنين بالضفة الغربية، 13 مايو، 2022. (Jaafar Ashtiyeh / AFP)
جنود اسرائيليون خلال عملية في مدينة جنين بالضفة الغربية، 13 مايو، 2022. (Jaafar Ashtiyeh / AFP)

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية إن فتى فلسطينيا قُتل بنيران القوات الإسرائيلية في وقت مبكر من فجر السبت في مواجهات خلال عملية للجيش الإسرائيلي في جنين بالضفة الغربية. وقالت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية إن الفتى كان ناشطا فيها.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صدر لاحقا إن القوات الإسرائيلية فتحت النار ردا على أعمال عنف خلال عمليات في كفر دان.

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن الفتى تعرض لإطلاق النار خلال اشتباكات بين الجنود ومسلحين فلسطينيين.

وجاء في بيان للسلطة الفلسطينية “قُتل فتى يبلغ من العمر 17 عاما، وأصيب آخر 18 عاما إصابة حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على جنين”.

وقالت الوزارة إن الفتى القتيل يدعى أمجد الفايد.

وتم تداول صور على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر كما يبدو الفتى وهو يرتدي ملابس مرتبطة بحركتي الجهاد الإسلامي وحماس، وكذلك الجناح العسكري لحركة فتح.

في بيان صدر لاحقا، قال الجيش الإسرائيلي إن مشتبها بهم فتحوا النار على القوات، كما قاموا بإلقاء عبوات ناسفة وزجاجات حارقة.

وجاء في بيان “خلال عملية لجيش الدفاع الليلة الماضية بالقرب من كفر دان، ألقى عدد من المشتبه بهم زجاجات حارقة ومتفجرات وأطلقوا النار من مركبة عابرة على القوات [الإسرائيلية]. فتحت القوات النار على المشتبه بهم وتم تحديد إصابة. لا يوجد ضحايا إسرائيليين”.

يشكل مخيم جنين بؤرة اشتعال في خضم التوترات في أعقاب موجة من الهجمات في إسرائيل والضفة الغربية والتي أسفرت عن مقتل 19 إسرائيليا. كما قُتل العديد من الفلسطينيين، معظمهم في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وأصيب 13 فلسطينيا في الأسبوع الماضي خلال عملية للقوات الإسرائيلية في المخيم قُتل خلالها العنصر في قوات الكوماندوز الإسرائيلية الرقيب أول نوعم راز.

وتوفي أحد الجرحى الفلسطينيين، وهو داوود الزبيدي، شقيق القيادي في حركة فتح والأسير الفار من سجن “جلبوع” زكريا زبيدي، في وقت لاحق متأثرا بجروح أصيب بها خلال معركة بالأسلحة النارية مع القوات الإسرائيلية.

في وقت سابق من هذا الشهر قُتلت مراسلة قناة “الجزيرة”، شيرين أبو عاقلة، خلال تغطيتها لعملية إسرائيلية أخرى في المخيم. ولم يتضح بعد ما إذا كانت أبو عاقلة قُتلت بنيران إسرائيلية أو فلسطينية. ويلقي فلسطينيون باللائمة على إسرائيل، ولقد رفضوا التعاون مع تحقيق إسرائيلي في الواقعة.

مع بدء جنازتها، اقتحمت الشرطة الإسرائيلية أرضية المستشفى التي وُضع فيها جثمان الصحافية القتيلة حيث كان يجري الاستعداد لنقل الجثمان للدفن، مما أثار غضبا دوليا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال